دمياط - عماد منصور
أستنّكر راعي كنيسة الروم الأرثوذكس في دمياط الأنبا بندليمون، الحادث الذي شهدته كنيسة الوراق في الجيزة مساء الأحد، وأسفر عن سقوط ضحايا ومصابين، واعتبره حادثًا إرهابيًا من أشخاص افتقدوا معاني الإنسانية والوطنية، نافيًا أنّ تؤثر مثل هذه الحوادث على العلاقة بين عنصري الأمة. وطالب الأجهزة الأمنية بسرعة الكشف عن مرتكبي الحادث الإجرامي وتقديمهم إلى المحاكمة في أسرع وقت ممكن.
وأوضّح القيادي في الحزب الناصري ضياء داود أنّ ما تشهده البلاد من حوادث وآخرها ما شهدته كنيسة الوراق هي محاولات فاشلة لإحداث فتنة تستهدف ضرب استقرار الوطن، لافتًا إلي ضرورة قيام الأجهزة الأمنية بدورها في حماية الكنائس ودور العبادة تجنبًا لتكرار مثل هذه الحوادث التي وصفها بالإرهابية مع ضرورة وجود كاميرات مراقبة في محيط الكنائس لتسهيل الوصول إلى مرتكبي الحوادث الإجرامية وتفعيل الطوارئ بما يحمي أمن الوطن والتصدي لأي محاولات لضرب استقرار الوطن والمساس بوحدته.
أرسل تعليقك