القاهرة ـ هشام شاهين
أكد عضو الهيئة العليا لحزب "النور" المهندس صلاح عبد المعبود أن تجربة "الإخوان" فشلت في
مصر والجزائر، مشيرا إلى أن حزبه ضد المرشح الإسلامى، ولكنه ليس ضد ترشح الفريق أول عبد الفتاح السيسي إذا كان برنامجه يرضي الحزب ويخرج
مصر بأمان من المرحلة الراهنة.
وقال عبد المعبود "إن الحزب سيخوض الانتخابات البرلمانية بكل قوة للفوز بكل المقاعد، لافتا إلى أن "النور" لن يقدم مرشحا رئاسيا، كما سيرفض دعم أى مرشح إسلامي لأن الشارع المصري غير مؤهل حاليا لتقبل ذلك".
وأشار إلى أن قرار حزبه التصويت ب"نعم" على الدستور من شأنه أن ينهى حالات الاستقطاب في البلاد، كما سيؤدى لاستقرار الوضع السياسي والتحول لمرحلة سياسية أفضل من الوضع الحالي، معتبرا أن الدستور الجديد أفضل لمصر لأنه يحافظ على المرجعية الإسلامية بعد التوافق على تفسير مبادئ الشريعة الإسلامية بالنص في ديباجة الدستور على الالتزام بالتفسير الذى جاءت به المحكمة الدستورية العليا.
وأضاف عبد المعبود أن الدستور الجديد دستورا لكل المصريين، حيث اهتم بالنساء والطلبة والفلاحين وذوى الاحتياجات الخاصة.. ونرى أن فيه عدالة اجتماعية ومواد خاصة بكل الفئات، كما أن فيه ضمان صحي واجتماعي للمواطن المصرى البسيط، ومعظم المواد الخلافية حدث فيها توافق، فلما لا نصوت عليه بـ"نعم"؟.
وبشأن وصف "الحرية والعدالة" لدعوة حزب "النور" بالتصويت بـ"نعم" على الدستور بأنها
"الخيانة"، قال عبد المعبود "إن حزب النور قبل 30 يونيو طلب من الرئيس المعزول محمد
مرسى حل المشكلات المطروحة ودعاه للاستجابة لطلب المتظاهرين، فاتهم النور بالعمالة،وليس غريبا أن يهاجمه اليوم، وكل حزب له رؤيته المختلفة ومبادئه ويقول ما يراه
مناسبا.. ونحن قمنا بما رأيناه مناسبا للوطن وللشعب المصري".
وعما إذا كان حزب "النور" يسعى لتشكيل الحكومة القادمة، قال عبد المعبود "إن الحزب سيشارك بكل قوة في الانتخابات البرلمانية القادمة وسيعمل بجهد كبير للحصول على كل المقاعد داخل كافة المحافظات، وإذا حصل على الأغلبية فلما لا يشكل الحكومة، لافتا إلى أن هذا يتوقف على نسبة نجاح الحزب في عدد المقاعد.. ونحن سنعمل على ذلك".
وأضاف أن حزب "النور" قرر عدم التحالف مع أي حزب أو قوة سياسية، سواء كانت قوة ثورية، أو حزب سياسي معين.. فلن نتحالف لا مع "الإخوان" ولا مع غيرهم، وقررنا الدخول بمفردنا للاستحقاقات الانتخابية وسندخلها بقوة.


أرسل تعليقك