سوهاج - أمل باسم
تمكَّنَت قوات الأمن برئاسة مدير أمن سوهاج اللواء إبراهيم صابر من استرجاع الطفل محمد نشأت علي، الذي تم اختطافه من قِبل تشكيل عصابي لطلب فدية في مركز أخميم، وقام مدير الأمن باستقبال الطفل في مكتبه مع أهالي الطفل، احتفالاً بعودته، وتقدَّم الأهالي بالشكر لقوات الأمن على سرعة تلبيتها نداء الواجب، وتخليص الطفل من خاطفيه، وضبط الجناة من دون دفع الفدية.
وكانت بداية الواقعة عندما تلقت مديرية أمن سوهاج بلاغًا من نشأت علي حسن محمود، المقيم في ناحية بني منصور دائرة مركز البلينا، باختطاف نجله الطفل محمد نشأت علي أثناء قيامه باللهو أمام منزل جده لوالده في الناحية ذاتها، وتلقيه اتصالاً هاتفـيًا من شخص مجهول يطلب منه فدية مالية مقابل إطلاق سراحه.
فتم تشكيل فريق بحث لسرعة كشف غموضه وضبط الجناة وإطلاق سراح المختطف المذكور، ومن خلال خطة بحث هادفة أوكل تنفيذها لضباط فريق البحث وكان من أهم بنودها:-
إعادة مناقشة المبلِّغ تفصيليًا عن ظروف وملابسات الواقعة للإفادة بمعلومات تساهم في تحديد مرتكبيها، وعمل مسح شامل لمنطقة الواقعة وصولاً لشهود رؤية للمساهمة في التوصل للجناة، وفحص المسجلين خطر والمشهور عنهم ارتكاب حوادث مماثلة، وتتبع الهواتف المحمولة التي تم الاتصال من خلالها بين الجناة وأهلية المجني عليه، وتجنيد المصادر السرية للمعاونة في كشف غموض الواقعة.
ومن خلال السير في إجراءات الخطة فقد توصلت جهود فريق البحث إلى أن وراء ارتكاب الواقعة تشكيلاً عصابيًا ضم كلاً من م. أ. ع سن 36 عاطل ، و، م. ع. ع سن 29 عامل ،و، م. م. ع. سن 17 عامل ويقيمون في ناحية بني منصور دائرة المركز و، ص.م.ع سن 21عامل ويقيم في ناحية الغنيمية دائرة المركز و،م.ا.م سن 25 عاطل والسابق اتهامه في " 8 " قضايا و، د.ا.م سن 21 عاطل "شقيق الخامس"، ويقيمان في ناحية البراغيث دائرة مركز أبو تشت، قنــا.
وعقب تقنين الإجراءات قامت مأمورية من ضباط فريق البحث مدعومة بمجموعات قتالية من إدارة قوات الأمن استهدفت المتحرَّى عنهم من الأول حتى الرابع أسفرت عن ضبطهم عدا الرابع تبين عدم وجوده في مسكنه، وبمواجهتهم بما أسفرت عنه التحريات اعترفوا بارتكابهم للواقعة بالاشتراك مع باقي المتهمين، وأضافوا بقيامهم بإخفاء الطفل المختطف في منزل الخامس والسادس في دائرة مركز أبو تشت، قنــا، وضبط في حوزة المتهم الأول هاتف محمول ماركة نوكيا أسود اللون، وبفحصه تبين استخدامه في الاتصال بوالد الطفل مرات عدة ومساومته علي دفع الفدية المالية.


أرسل تعليقك