إزالة سوق عشوائية في مصفح ومصادرة 72 طن بضائع
آخر تحديث 18:45:31 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

إزالة سوق عشوائية في مصفح ومصادرة 72 طن بضائع

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - إزالة سوق عشوائية في مصفح ومصادرة 72 طن بضائع

إزالة سوق عشوائية في مصفح
أبوظبي – صوت الإمارات

أزالت بلدية أبوظبي سوقًا عشوائية، أقامها باعة جائلون على شارع في مدينة مصفح الصناعية، تمتد على مسافة 500 متر، لعرض بضائع ومنتجات مختلفة، لم تخضع لرقابة الجهات المعنية، ولم يحصل مروّجوها على التصاريح اللازمة.ونفذت البلدية، ممثلة في مركز بلدية مصفح، بالتعاون مع مركز شرطة مصفح ودائرة التنمية الاقتصادية، ومركز إدارة النفايات في أبوظبي "تدوير"، حملة استهدفت باعة "السوق الطارئة"، الموجودة في منطقة (م 11) في مدينة مصفح، ما أسفر عن توجيه 11 مخالفة لباعة جائلين ضبطوا في الموقع، ومصادرة 72 طنًا من بضائعهم.

وتمثل الحملة جزءًا من البرامج التي تبذلها دائرة الشؤون البلدية في أبوظبي، لإزالة مشوهات المنظر العام، والحفاظ على الصحة العامة، من خلال توفير أعلى المعايير البيئية والصحية الخاصة بتداول البضائع، وحماية المستهلكين من أخطار المواد التي يتم تسويقها عبر الباعة الجائلين والأسواق الطارئة غير النظامية، وغير المرخصة من الجهات المختصة.

وعملت فرق الضبط والأجهزة الأمنية، بالتنسيق مع البلدية والشركاء الاستراتيجيين، على مراقبة المكان لأيام عدة، بغية تحديد أوقات الذروة التي يتجمع فيها أكبر عدد من الباعة الجائلين، وتحديد الوقت والزمان المناسبين لانطلاق الحملة، على خلفية رصد عدد من الباعة يمارس أنشطة تجارية من دون ترخيص.وحاصرت الجهات المشتركة المكان، الذي اتخذ من شارع خدمات سوقًا لعرض بضائعهم، وضبطت عددا كبيرا منهم، فيما استغل آخرون وجود عدد كبير من المتسوّقين في المكان، فاختبأوا بينهم.

وأكّد مصدر في مركز بلدية مصفح، أن "المواد المضبوطة تضمنت كميات ضخمة من الملابس المستعملة، وأدوات وألعاب للأطفال، وأجهزة كهربائية وإلكترونية، وأدوات منزلية، وكميات من المواد الغذائية المتنوّعة (فواكه مقشرة ومقطعة تباع مكشوفة، وساندويتشات وأطعمة جاهزة تحضر في الشارع، وزجاجات مياه مجهولة المصدر)، ودواجن وطيور حيّة تذبح وتسلخ في الموقع، إضافة إلى أكياس من سجائر دخان (علب وسجائر منفردة)، وأنواعًا من التبغ مجهولة المصدر، منها ما هو مخصص للنرجيلة"، مشيرًا إلى مصادرة هذه المواد وإتلافها بالتعاون مع مركز إدارة النفايات، والقبض على معظم الباعة المتجولين، تمهيدًا لتحويلهم إلى الجهات المختصة لإجراء اللازم بحقهم.

ولفت المصدر إلى أن "الهدف من هذه الحملة هو توفير بيئة صحية تسهم في حماية الصحة العامة، ومواجهة أي ظواهر دخيلة على المجتمع من شأنها الإخلال بقيمه الأخلاقية"، داعيًا المواطنين والمقيمين إلى التكاتف المجتمعي والتعاون، لمكافحة الأنشطة السلبية المخالفة للقوانين، لمنافاتها شروط الصحة والنظافة العامة، كونها تشكل تهديدًا جديًا، نتيجة مزاولة أنشطة غير مرخصة تتنافى مع قيم مجتمع الإمارات، داعيًا إلى التبليغ عن استغلال البعض للمناطق النائية في إقامة منشآت صناعية وحرفية غير قانونية، وغير مطابقة لمعايير الأمن والسلامة.

وأكد أن "الحملات التفتيشية والرقابية مستمرة على مدار العام، وسيتم تكثيفها خلال شهر رمضان المبارك، حيث سيتم عمل ورديات نهارية وليلية لمواجهة التجاوزات الضارة بصحة المجتمع، وملاحقة الأنشطة غير القانونية التي يمكن أن تشكل تهديدًا لها".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إزالة سوق عشوائية في مصفح ومصادرة 72 طن بضائع إزالة سوق عشوائية في مصفح ومصادرة 72 طن بضائع



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 19:12 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 14:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 20:28 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:45 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 21:04 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مغاسل الرخام تضفي جمالًا على ديكور الحمامات

GMT 05:55 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

حارس الفتح يأسف للهزيمة في كأس خادم الحرمين

GMT 17:43 2014 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

تامر حسني .. باعث الأمل ومحطم اليأس

GMT 19:20 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الأحد 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates