المحكمة الاتحادية العليا ترفض دعوى موظف ضد قرار تأديبه
آخر تحديث 14:39:59 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

المحكمة "الاتحادية العليا" ترفض دعوى موظف ضد قرار تأديبه

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - المحكمة "الاتحادية العليا" ترفض دعوى موظف ضد قرار تأديبه

المحكمة الاتحادية العليا
أبو ظبي – صوت الإمارات

رفضت المحكمة الاتحادية العليا، أخيراً، دعوى أقامها موظف حكومي ضد جهة عمله، تظلم فيها من قرار الإدارة تأديبه، وعدم ترقيته أسوة بزملائه، مؤكدة في الحيثيات أن "الدعوى المتعلقة بالقرارات الإدارية لا تسمع بعد انقضاء 60 يوماً من تاريخ العلم اليقين بالقرار"، وهو ما ينطبق على هذه القضية.
 
طالب المدعي بمناقشة طلبه بعدم تسكينه على الدرجة التي يستحقها أسوة بزملائه في العمل، على الرغم من حصوله على المؤهلات العلمية والخبرة اللازمة لذلك، وفقاً لما ينص عليه نظام الموارد البشرية المعمول به لدى جهة عمله.
 
وكان الحكم الابتدائي المؤيد بحكم الاستئناف أغفل بحث طلب الطعن باستحقاق درجة في السلم الإداري تخالف الدرجة المرتب عليها، وهو الطلب الذي لم تناقشه محكمة الموضوع، ولم ترد عليه.
 
وبينت المحكمة العليا أن مفاد نص المادة (139) من قانون الإجراءات المدنية أنه "إذا أغفلت المحكمة، التي فصلت في الدعوى، الحكم في بعض الطلبات الموضوعية، فليس على صاحب الشأن من سبيل إلا العودة إلى المحكمة ذاتها التي أصدرت الحكم، للنظر في ما أغفلت الفصل فيه، وليس سبيله الطعن على الحكم".
 
وفي التفاصيل، أقام موظف دعوى إدارية، مطالباً فيها بترقيته إلى الدرجة الأعلى، ورفع لفت النظر الخطي الموجه إليه، والاعتذار له، موضحاً أنه عمل رئيساً لقسم في إحدى الوزارات ابتداء من شباط / فبراير 2007، ولم تعمل الإدارة على ترقيته أسوة بزملائه، على الرغم مما يتوافر فيه من كفاءات وقدرات وظيفية، وقد وجهت إليه لفت نظر خطياً، طعن عليه.
 
ودفعت الوزارة، المدعى عليها، بعدم سماع الدعوى عملاً بالمادة (116) من قانون الموارد البشرية، وقضت محكمة أول درجة بعدم سماع دعوى إلغاء القرار التأديبي، ورفضه بخصوص طلب الترقية، فاستأنف الموظف الحكم، وقضت محكمة الاستئناف بتأييد الحكم الأول، فطعن عليه الموظف أمام المحكمة الاتحادية العليا.
 
وقال المدعي في طعنه إن "الحكم خالف القانون وأخطأ في تطبيقه وتفسيره وتأويله، إذ تبنى الدرجة الأولى بعدم سماع دعوى إلغاء قرار المدعى عليها بلفت النظر الموجه إليه، خلافاً لما هو مستقر عليه، من أن دعوى إلغاء القرار الإداري تخضع في سماعها للمدة المقررة في المادة (473) من قانون المعاملات المدنية، فضلاً عن أن القرار المطعون فيه سقط بمرور ثلاثة أشهر على صدوره، عملاً بالمادة (104) من اللائحة التنفيذية لقانون الموارد البشرية، وهو ما التفت عنه الحكم، ما يستوجب نقضه".
 
ورفضت المحكمة العليا طعن الموظف، موضحة في الحيثيات أنه بحسب ما هو مقرر في المادة (116) من القانون الاتحادي رقم 11 لسنة 2008 وتعديلاته، فقد نص على أنه: "لا تسمع الدعوى المتعلقة بالقرارات الإدارية الصادرة بالتطبيق لأحكام هذا المرسوم بقانون بعد انقضاء مدة 60 يوماً من تاريخ العلم اليقيني بالقرار"، وقد استهدف المشرع من تحديد هذا الميعاد ما يكفل استقرار الحقوق والمراكز القانونية، ورتب على عدم مراعاته عدم سماع الدعوى.
 
وأشارت المحكمة إلى ، أن الثابت في الأوراق، وما لا يجادل فيه الطرفان، أن الموظف علم بقرار الإدارة، الصادر في 25 آيار / مايو 2009، وتظلم منه، وأتبعه بتظلمات عدة، وقد أجابت الإدارة بكتابها في الرابع من أيلول / سبتمبر2011 برفض تظلمه، وقد علم به علماً يقيناً في 19 أيلول / سبتمبر 2011، حسب ما أورده بنفسه في صحيفة افتتاح دعواه، ما تضحى معه دعوى طلب إلغاء هذا القرار في السادس من تشرين الأول / أكتوبر 2013 غير مسموعة، لمرور الميعاد المقرر بالمادة المشار إليها، ومن ثم يضحي حكم الاستئناف المؤيد للحكم الابتدائي في محله، والنعي على غير أساس.
 
وطالب المدعي بأحقيته في الترقية إلى الدرجة الأعلى، على سند أن تقييم عمله من طرف رؤسائه عن السنوات الثلاث الأخيرة يفي بالحد المطلوب للترقية، وأنه تتوافر لدى الإدارة درجة شاغرة يمكن تسكينه فيها، كما أن في تخطيه من الموظفين العاملين في مركزه إخلالاً بحقه المقرر له بمقتضى القانون.
 
ورفضت المحكمة العليا هذا المطلب، مبينة أن "المدعي لم يظهر في طعنه العيب الذي يعزوه للحكم، مكتفياً بتخطئة جهة الإدارة بعدم ترقيته، وأنه يستحق الترقية من دون أن يدلل على ذلك بأي حجة للوقوف عليها، ومعرفة ما إذا كانت مؤثرة في الدعوى".

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المحكمة الاتحادية العليا ترفض دعوى موظف ضد قرار تأديبه المحكمة الاتحادية العليا ترفض دعوى موظف ضد قرار تأديبه



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - صوت الإمارات
مع تراجع الألوان الصاخبة في بعض اختيارات الموضة، يبرز تنسيق الأبيض والأسود كأحد أكثر الأساليب أناقة وثباتاً عبر المواسم، حيث يجمع بين البساطة والرقي في آن واحد. هذا المزيج الكلاسيكي لا يفقد جاذبيته، بل يتجدد بأساليب عصرية تناسب الإطلالات اليومية والمسائية، وقد برزت الفاشينيستا ديما الأسدي كواحدة من أبرز من اعتمدن هذا التوجه مؤخراً، مقدمة تنسيقات متنوعة تعكس ذوقاً راقياً يجمع بين الهدوء والتميز. في أحدث ظهور لها، تألقت ديما الأسدي بفستان أسود أنثوي مزين بنقاط البولكا البيضاء، جاء بتصميم كورسيه يحدد الخصر مع ياقة قلب وحمالات عريضة، وانسدل بأسلوب منفوش غني بالثنيات حتى أعلى الكاحل، ونسقت معه حذاء أبيض مدبب وحقيبة يد متناغمة، مع اعتماد تسريحة شعر ويفي منسدلة وأقراط مرصعة دون عقد، لتقدم إطلالة كلاسيكية ناعمة. وفي الإطلالات...المزيد

GMT 02:18 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

قصي خولي يكشف تعرضه لتهديد بسحب جنسيته
 صوت الإمارات - قصي خولي يكشف تعرضه لتهديد بسحب جنسيته

GMT 20:10 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

مذيعة فوكس نيوز تكشف تفاصيل حوار مرتقب مع ترامب

GMT 01:20 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

كروان السينما «المُلك لك لك لك»

GMT 02:18 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

قصي خولي يكشف تعرضه لتهديد بسحب جنسيته

GMT 22:14 2020 الثلاثاء ,10 آذار/ مارس

حصنوا أنفسكم

GMT 15:52 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

موسكو تحتضن المهرجان الدولي الأوّل لمسارح الظل

GMT 08:36 2018 الثلاثاء ,11 أيلول / سبتمبر

فيفو تطلق هاتفها الذكي "V11" مع بصمة مدمجة في الشاشة

GMT 08:24 2013 الثلاثاء ,27 آب / أغسطس

"قصور الثقافة" تصدر "فنون الأدب الشعبي"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates