وعد الكاتب تتوّج بجائزتين من منظمة العفو الدولية
آخر تحديث 17:30:22 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تواجه الحصار والقصف في مدينة "السكري" السورية

وعد الكاتب تتوّج بجائزتين من منظمة العفو الدولية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - وعد الكاتب تتوّج بجائزتين من منظمة العفو الدولية

فيلم عن الحياة داخل مدينة حلب السورية
لندن - كاتيا حداد

كلفت القناة الرابعة، امرأة شابة من حلب العام الماضي، تدعى وعد الكاتب، بتقديم فيلم عن الحياة داخل مدينة حلب السورية، ودارت أحداث الفيلم عن مراهق كان يخطط إعادة بناء حلم حلب، مستخدمًا الورق المقوى والغراء وقطع من القمامة في مشهد نادر من الأمل، من داخل المدينة المحطمة، وزادت الأوضاع سوءًا في حلب في وقت سابق من هذا العام، لكن على الرغم من ذلك، أخذت القناة قرارًا بأن تعين المخرجة وعد الكاتب منفذًا لهذا الفيلم، وكانت النتائج الأليمة تعرض الحياة تحت الحصار في المناطق التي يسيطر عليها المتمردون في شرق البلاد، في أكبر مدينة سورية.

وقدمت وعد العشرات من التقارير على مدار العام، والتي سيطر عليها برنامج القناة، وشاهدها مئات الملايين من الناس من جميع أنحاء العالم. وكان الكثير مما قدمته وعد يدور في غرفة الطوارئ في المستشفى، حيث يعمل زوجها الطبيب هناك، لكنها لم تكن مشاهد لصراخ المصابين والموتى فحسب، فقد قدمت أكثر الأشياء أهمية في مجال الصحافة من خلال عرض المصابين والعائلات في أسوء أوقاتها وتاريخ آلامهم، وأظهرت للعالم حالة الرعب دون تدخل بمهارة عالية تتطلب عقودًا لتعلمها، والآن ومع التحول القليل ضد المتمردين، تجد هناك الكثير من الأسئلة عن ما يحدث لمن تعتقلهم الحكومة سواء كانوا مدنيين أو مقاتلين، ولم تتمكن وعد من مغادرة المدينة لمدة أشهر، وكان لها طفل وحامل في الثاني، وبقيت جنبًا إلى جنب مع الملايين من المواطنين المحاصرين داخل المدينة، وهي الآن تحت رحمة القوات التي تحاصر المدينة، لكن باعتبارها صحافية ضمن الموظفين الطبيين الذين بقوا ببساطة لمساعدة المصابين والقتلى في حلب، وتوقعنا في القناة أن تكون كمثلها بأن تمدد لها الحقوق التي يمتلكها أي شخص، ونوقع أن تحمي الحكومة السورية حياة المدنيين خاصة غير المقاتلين، والطاقم الطبي والنساء، والأطفال، كما أعلنت مرارًا وتكرارًا.

وفازت وعد هذا الأسبوع بجائزتين من منظمة العفو الدولية، وعلى الرغم من أنها لم تتمكن من الحضور، إلا أنها أرسلت بكلمة تقول فيها "قد يكون هذا هو خطابي الأخير لكم، وللعالم أجمع، فأنا في أخطر مدينة في العالم، وسقط اليوم 30 قنبلة برميل و110 قذيفة مدفعية فقط، على الحي الذي أعيش فيه "السكري"، وكنت أود أن أكون معكم، لكن حصار المدينة منعني، وأنا فقط مجرد واحدة من بين 270 ألف شخص آخر، يعيش تحت نفس الحصار، والشيء الوحيد المتاح لنا في هذه المدينة، هو الهواء، لكن الهواء في معظم الأحيان يكون ملوثًا بالغازات السامة والكلور، كما أننا لسنا المدينة الوحيدة المحاصرة في سورية، ولن يتحقق خلاصنا برفع الحصار فقط، أو وقف القصف، بل بسقوط نظام بشار الأسد، والحصول على حريتنا وكرامتنا كسوريين، وكنت أود أن تنقل عدستي وعدسة زملائي الصورة الكاملة للأوضاع في حلب، لكننا عاجزون أمام فظائع الإبادة التي يستمتع بها النظامين الروسي والسوري، في هذه  المدينة القديمة، وهذه المدينة الهالكة تدعى حلب، ويسألكم كل من فيها أن تتذكروا إنسانيتكم".

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وعد الكاتب تتوّج بجائزتين من منظمة العفو الدولية وعد الكاتب تتوّج بجائزتين من منظمة العفو الدولية



الملكة رانيا تثير الإعجاب بإطلالاتها الرسمية وتبدع في تنسيق الفستان الكلاسيكي

باريس - صوت الإمارات
على مدار أسبوعين أطلت الملكة رانيا بأناقة كلاسيكية راقية، اتسمت بطابع ملكي هادئ ووقور، حيث اختارت ملكة الأردن تشكيلة من الإطلالات المميزة للتألق في جولتها الأوروبية، فضلت فيها الفساتين الكلاسيكية الأنيقة بقصات أنثوية، بين الألوان الهادئة والقوية، نسقتها جميعها بأسلوب غير متكلف ولكنها لم تفشل في جذب الأنظار كعادتها، لذلك نشارك معكم تفاصيل اختيارات الملكة رانيا، بفساتين راقية رافقتها في لقاءاتها الرسمية في مختلف الدول الأوروبية، والتي ذكرتنا بأسلوبها الملكي الراقي في تنسيق الفساتين الكلاسيكية. أحدث ظهور للملكة رانيا في براغ برفقة الملك عبدالله كان خاطفا للأنظار، حيث ارتدت ملكة الأردن فستانا بسيطا وهادئا باللون الأزرق، من توقيع Emilia wickstead، جاء بطول ميدي وأكمام قصيرة مع الياقة المثنية والخصر المحدد، مع أطراف متفتحة بالث...المزيد

GMT 21:40 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

يتحدث هذا اليوم عن بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 04:02 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

أثاث الشرفات والحدائق يسطع بالأصفر في "صيف 2020"

GMT 22:52 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

توقعات بهبوط حاد في أسعار العقارات في بريطانيا

GMT 20:45 2015 الجمعة ,04 أيلول / سبتمبر

4.9 مليارات تصرفات العقارات خلال أسبوع في دبي

GMT 04:30 2020 الثلاثاء ,25 شباط / فبراير

الصين تمنع تجارة الحيوانات البرية وأكلها

GMT 11:59 2019 الخميس ,17 تشرين الأول / أكتوبر

15 مشروعُا سياحيًا في اللاذقية خلال ملتقى الاستثمار

GMT 08:36 2014 الأحد ,12 تشرين الأول / أكتوبر

مبنى "الكبسولات" السكنية في طوكيو مهدد بالدمار

GMT 11:33 2015 الثلاثاء ,22 أيلول / سبتمبر

849 مليون درهم تصرفات العقارات في دبي

GMT 15:19 2014 الإثنين ,06 تشرين الأول / أكتوبر

زايد للإسكان يعتمد أسماء 715 مواطنًا من مستحقي الدعم السكني
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates