الربيع العربي وأزمة مالي يهجران أكثر من 30 ألف لاجئ للجزائر
آخر تحديث 00:11:44 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
البرلمان الأوروبي يوافق على الاتفاق التجاري مع بريطانيا بعد البريكست السلطات اللبنانية تدعو السعودية لإعادة النظر بقرارها حظر استيراد المنتجات الزراعية اللبنانية أو المرور بأراضيها الكرملين يعلن أن الرئيس السوري بشار الأسد أطلع بوتن على التحضيرات للانتخابات الرئاسية إطلاق قذائف صاروخية من قطاع غزة على جنوبي إسرائيل وسماع انفجارات بعد إطلاق القبة الحديدة صواريخ لاعتراضها الخارجية الإماراتية نؤكد على ضرورة الحفاط على الهوية التاريخية للقدس المحتلة والتهدئة إندونيسيا تعلن العثور على الغواصة المفقودة ووفاة طاقهما المكون من 53 شخصاً ‎الإمارات تؤيد قرار السعودية بحظر دخول المنتجات الزراعية اللبنانية العراق تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا حريق مستشفى ابن الخطيب إلى 82 قتيلا بدء مراسم تشييع الرئيس التشادي الراحل إدريس ديبي بحضور ماكرون وقادة أفارقة الصحة الألمانية تؤكد أن لقاح جونسون آند جونسون آمن وأعراضه الجانبية نادرة جدا
أخر الأخبار

"الربيع العربي" وأزمة مالي يهجران أكثر من 30 ألف لاجئ للجزائر

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "الربيع العربي" وأزمة مالي يهجران أكثر من 30 ألف لاجئ للجزائر

اللاجئين الهاربين من النزاعات في الشرق الأوسط
الجزائر ـ صوت الإمارات

أسفرت ثورات "الربيع العربي" والوضع الأمني في دول الساحل عن تحول الجزائر إلى قبلة لجوء من دولتين عربيتين هما ليبيا وسوريا وثالثة أفريقية مجاورة هي مالي، حيث قدّرت خلية أنشئت للتكفل باللاجئين العرب والأجانب في الجزائر وجود ما لا يقل عن 30 ألف لاجئ دخلوا البلاد من هذه البلدان.

وقال بن علوي محي الدين، عضو الجمعية الأفريقية لرعاية شؤون اللاجئين (غير حكومية) ومسؤول سابق في وزارة التضامن الجزائرية إن "الجمعية أحصت وجود أكثر من 30 ألف لاجئ من 3 دول في الجزائر، أغلبهم فرّ من بلده بسبب الحروب الأهلية".

وأضاف محي الدين في حديثه مع الأناضول أن "لجنة مختصة مكونة من وزارات الداخلية والخارجية والتضامن، وجمعية الهلال الأحمر الجزائري، أحصت وجود أكثر من 30 ألف لاجئ أجنبي في الجزائر نصفهم تقريباً من دولة مالي أما البقية فهي من سوريا وليبيا".

وأوضح أن السلطات الجزائرية "وضعت مخططاً للتكفل باللاجئين الفارين من بلدانهم، تضمن توفير الإقامة مع عدم إجبارهم على الإقامة في مراكز الإيواء التي أنشأتها السلطات لإسكان اللاجئين".

كما قررت السلطات الجزائرية وفق نفس المصدر "تمكين أطفال اللاجئين من الدراسة في مدارس البلاد".

من جهته قال عدّاس خليفة، مواطن سوري وعضو رابطة اللاجئين السوريين في بلدان شمال أفريقيا للأناضول إن "عدد اللاجئين السوريين في الجزائر يتغير باستمرار من شهر لآخر"، مشيراً إلى أن آخر إحصائية رسمية للسلطات في البلاد أُجريت في شهر أبريل/ نيسان 2015 أكدت وجود 7 آلاف لاجئ سوري لديها".

وتابع "اللاجئون السوريون كانوا دائماً محل ترحيب في الجزائر".

ولفت إلى أن الدخول إلى الجزائر بالنسبة للسوريين ظل حتى عام 2015 بدون تأشيرة مسبقة، قبل أن تضطر لفرض تأشيرة في العام نفسه، بسبب تطورات الأزمة السورية التي اندلعت عام 2011".

ورأى خليفة أن "الظروف الخاصة في سوريا فرضت على السلطات الجزائرية إخضاع اللاجئين القادمين من هناك لإشراف أمني، للتأكد من عدم وجود متسللين ينتمون لجماعات متطرفة ضمن اللاجئين".

ويتركز اللاجئون السوريون حسب المتحدث السابق، في 22 مدينة جزائرية، إلا أن الغالبية العظمي منهم موجودة في مدن كبرى مثل عنابة (شرق)، و وهران (غرب)، والعاصمة الجزائر.

من جانبه قال غواتي عبد الباسط، عضو لجنة الإغاثة التي تشكلت للتكفل باللاجئين الفارين من دولة مالي (لجنة أهلية غير حكومية تتعاون مع السلطات في كلا البلدين)، إن العدد الحقيقي للاجئين الفارين من دولهم في الجزائر غير دقيق".

وأضاف في حديث مع الأناضول "أعتقد أن عدد اللاجئين الفارين من مالي و سوريا وليبيا قد يتعدى 50 أو 60 ألف، وهناك الآلاف من الفارين من الحرب التي شهدتها منطقة شمال مالي في عامي 2012 و 2013 (بعد تدخل فرنسا عسكرياً ضد جماعات إرهابية في الشمال) لم تتمكن السلطات من تسجيلهم في سجلات رسمية، والسبب هو أنهم تسللوا عبر الحدود البرية الطويلة بين الجزائر ومالي، وهو ما يعني أن العدد الحقيقي أكبر بكثير من العدد المقيد لدى السلطات".

وبحسب عبد الباسط فإن "السلطات الجزائرية تعتبر اللاجئين الفارين من حرب مالي ضيوفاً، حيث أوقفت عام 2012 ترحيل المهاجرين السريين القادمين من الدول الأفريقية بسبب ظروف الحرب في ذلك البلد، كما تسمح للمهاجرين واللاجئين الفارين من شمال مالي بالعمل في البلاد".

قروي خالد، رجل أعمال ليبي وأحد ممثلي الجالية الليبية في الجزائر، قال إن الغالبية العظمى من لاجئي بلاده المقيمين حالياً في الجزائر "تربطهم صلة قرابة مع أسر جزائرية، لاسيما وأن الشعبين تربطهما صلة قرابة ومصاهرة".

وأردف بقوله "أثناء الحرب الأهلية في ليبيا بعد ثورة 2011، لجأ ما لا يقل عن 5 آلاف مواطن ليبي إلى الجزائر، الغالبية العظمى منهم يقيمون لدى أقاربهم الجزائريين، كما لجأت مئات الأسر المختلطة التي يكون فيها الأب ليبي والأم جزائرية أو العكس إلى الجزائر".

بدوره أشار الصحفي الجزائري بوعلام فوزي، في حديثه مع الأناضول أن بلاده "رحبت بكل اللاجئين الفارين من الأزمات التي أفرزتها ثورات الربيع العربي".

وأوضح أن "الرقم الحقيقي لهؤلاء اللاجئين في دول أفريقية أو عربية قد يتعدى 30 ألف بسبب أن السلطات الجزائرية لا تجبر في العادة اللاجئين على تسجيل أسمائهم في قوائم خاصة".

أما سعيدة بن حبيلس رئيس الهلال الأحمر الجزائري، فأكدت في تصريحات صحفية، أمس الأول الخميس بالجزائر العاصمة، أن بلادها ليست لديها نية لترحيل اللاجئين الأجانب إلى غاية عودة الاستقرار في بلدانهم.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الربيع العربي وأزمة مالي يهجران أكثر من 30 ألف لاجئ للجزائر الربيع العربي وأزمة مالي يهجران أكثر من 30 ألف لاجئ للجزائر



إطلالات يومية راقية وأنيقة باللون الأسود من نهى نبيل

واشنطن - صوت الإمارات
تتميز مدونة الموضة الكويتية نهى نبيل بأناقتها واختيارها دائماً لقطع أزياء مميزة تساعدها في الظهور بإطلالات يومية راقية وأنيقة.ورغم حب نهى نبيل الواضح للألوان، إلا أنها تتقن اختيار قطع الأزياء ذات اللون الأسود، لتنسيق إطلالة فخمة وجذابة تخطف الأنظار بالأسود.و أجمل إطلالات باللون الأسود من نهى نبيل، لتستوحي من بينها إطلالاتكِ المناسبة:في إطلالة شتوية فخمة، نسقت نهى نبيل المعطف الأسود مع بنطلون ضيق بنفس اللون، وحقيبة كتف مُصممة من الجلد الأسود من ماركة شانيل Chanel واعتمدت نهى نبيل مع هذه الإطلالة الفخمة، حذاء بوت يجمع بين اللونين الأسود والبيج، وهو مُصمم بمقدمة مُدببة وبدون كعب، مع أربطة أمامية من الجلد، مما منحها إطلالة راقية وجذابة.أصبح الجاكيت المنفوخ قطعة أزياء أساسية داخل خزانة أغلب الفتيات خلال فصل الشتاء، نظراً لقدر...المزيد

GMT 22:32 2021 الثلاثاء ,27 إبريل / نيسان

أزياء زهرية لإطلالات تشع حيوية وانتعاش في الصيف
 صوت الإمارات - أزياء زهرية لإطلالات تشع حيوية وانتعاش في الصيف

GMT 21:08 2021 الثلاثاء ,27 إبريل / نيسان

ديكورات أسقف جبس بسيطة لإضفاء الفخامة على المنزل
 صوت الإمارات - ديكورات أسقف جبس بسيطة لإضفاء الفخامة على المنزل

GMT 01:57 2021 الثلاثاء ,30 آذار/ مارس

دي بروين يخطف جائزة رياض محرز في مانشستر سيتي

GMT 05:02 2021 الأربعاء ,10 آذار/ مارس

رئيس "الليغا" يكشف مستقبل صلاح في الدوري

GMT 03:25 2021 الثلاثاء ,30 آذار/ مارس

كورونا يوقع بمدرب البوسنة قبل مواجهة فرنسا

GMT 03:10 2021 الثلاثاء ,30 آذار/ مارس

تشيلسي يُشرك كانتي في تعويم سفينة قناة السويس

GMT 22:49 2021 الثلاثاء ,09 آذار/ مارس

إيه سي ميلان يدرس تجديد عقد فرانك كيسي حتي 2026
 
syria-24
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates