تقرير أممي يرصد انتهاكات حقوق الانسان في طرابلس وبنغازي بليبيا
آخر تحديث 18:45:31 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تقرير أممي يرصد انتهاكات حقوق الانسان في طرابلس وبنغازي بليبيا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تقرير أممي يرصد انتهاكات حقوق الانسان في طرابلس وبنغازي بليبيا

الأمم المتحدة
جنيف - صوت الإمارات

اكدت (بعثة الأمم المتحدة لدعم ليبيا) في تقرير هنا اليوم وقوع انتهاكات خطيرة للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني في مدينتي طرابلس وبنغازي بليبيا.
وحذر التقرير الصادر بالتعاون مع مكتب مفوضية الامم المتحدة لحقوق الانسان من "عواقب وخيمة لتلك الانتهاكات على المدنيين والبنية التحتية المدنية بما في ذلك تبعات القصف العشوائي والهجمات على الأهداف المدنية وقصف المستشفيات وخطف المدنيين والتعذيب والقتل غير المشروع".
ويشير التقرير الى ان "تعميق الاستقطاب السياسي والاقتتال وخطر الانتقام بين الجماعات المسلحة كلها اجواء ولدت مناخا من الخوف بين الناس يترددون على اثره في الحديث عن بعض الانتهاكات والتجاوزات ما أدى الى مغادرة العديد من النشطاء في مجال حقوق الانسان البلاد".
في الوقت ذاته يوضح التقرير "تجاهل المقاتلين للتأثير المحتمل لعملهم على المدنيين وعدم كفاية تدريبهم وافتقارهم الى الانضباط كما ان استخدام الأسلحة والذخيرة الخاطئة يزيد من الهجمات العشوائية في طرابلس وبنغازي".
ويغطي التقرير الفترة ما بين منتصف مايو وحتى نهاية أغسطس من العام الجاري في ظل "ارتفاع ظاهرة اختطاف المواطنين على اسس قبلية أو عائلية أو بسبب الانتماء الديني ما قد يتم تصنيفه على انها حالات اختفاء قسرية إذا لم تعترف أطراف النزاع بأماكن احتجازهم".
ويطالب التقرير جميع الجماعات المسلحة بوقف "انتهاكات القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي لاسيما جميع الأفعال التي قد ترقى إلى مستوى جرائم الحرب بما في ذلك القصف العشوائي والاختفاء القسري والقتل والاختطاف والتعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة وتدمير الممتلكات".
كما يحث التقرير "كافة الجماعات المسلحة على إطلاق سراح أو تسليم الأفراد المحتجزين لديهم إلى العدالة اذ ان أن عدم الامتثال الى حقوق الإنسان الدولية والقانون الإنساني من قبل طرف واحد لا يعفي الأطراف الأخرى من التزاماتها في الامتثال لهذه المعايير".
ويطالب التقرير جميع الجماعات المسلحة بانهاء "خدمات أعضائها المشتبه في ارتكابهم انتهاكات وتسليمهم الى العدالة كما يجب على القيادات السياسية أو العسكرية تحمل مسؤولية عدم الامر بارتكاب جرائم كما انهم يتحملون مسؤولية عدم منعها اذا علموا بها قبل ارتكابها".
وتقدر (بعثة الأمم المتحدة لدعم ليبيا) وجود ما لا يقل عن مائة الف ليبي مصنفين كنازحين داخليا بسبب الاقتتال بما في ذلك أفراد قبائل الطوارق الذين كانوا بالفعل في مخيمات النزوح منذ عام 2011 فضلا عن وجود قرابة 150 الفا من العمال المهاجرين الذين انتهى بهم الامر الى مغادرة البلاد.
وتقول البعثة ان العمال الاجانب وملتمسي حق اللجوء والمهاجرين المتواجدين حاليا في ليبيا يواجهون صعوبات في عبور الحدود فضلا عن استمرار المضايقات والهجمات ضد الصحفيين من قبل جميع أطراف النزاع بما في ذلك القيود المفروضة على التنقل ومصادرة المعدات وعمليات الخطف والاغتيالات

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقرير أممي يرصد انتهاكات حقوق الانسان في طرابلس وبنغازي بليبيا تقرير أممي يرصد انتهاكات حقوق الانسان في طرابلس وبنغازي بليبيا



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 18:06 2026 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

مي عز الدين تقدم "فرق شاسع" في 12 حلقة بموسم رمضان 2027
 صوت الإمارات - مي عز الدين تقدم "فرق شاسع" في 12 حلقة بموسم رمضان 2027

GMT 19:12 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 14:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 20:28 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:45 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 21:04 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مغاسل الرخام تضفي جمالًا على ديكور الحمامات

GMT 05:55 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

حارس الفتح يأسف للهزيمة في كأس خادم الحرمين

GMT 17:43 2014 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

تامر حسني .. باعث الأمل ومحطم اليأس

GMT 19:20 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الأحد 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates