الضربات الروسية تساهم في ابطاء تقدم الفصائل المعارضة قرب مدينة حلب
آخر تحديث 14:44:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الضربات الروسية تساهم في ابطاء تقدم الفصائل المعارضة قرب مدينة حلب

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الضربات الروسية تساهم في ابطاء تقدم الفصائل المعارضة قرب مدينة حلب

الطيران الروسي
بيروت - صوت الامارات

شن الطيران الروسي غارات مكثفة الثلاثاء على جنوب مدينة حلب مؤازرة لقوات النظام السوري، ما ابطأ الهجوم الذي تشنه الفصائل المعارضة في محاولة لتخفيف الحصار عن الاحياء الشرقية الخاضعة لسيطرتها في المدينة.

وفي ريف حلب الغربي، قتل 11 مدنيا على الاقل بينهم خمسة اطفال الثلاثاء جراء ضربات نفذتها طائرات حربية "يعتقد انها روسية" على بلدة الاتارب، احد ابرز المعاقل المتبقية للفصائل المقاتلة في محافظة حلب (شمال)، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

وتدور منذ الاحد معارك غير مسبوقة بعنفها بحسب المرصد، بين قوات النظام وحلفائها من جهة والفصائل المعارضة والمقاتلة وبينها تنظيم فتح الشام (جبهة النصرة سابقا قبل فك ارتباطها مع تنظيم القاعدة) من جهة اخرى جنوب غرب حلب.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس ان "الغارات الروسية المكثفة لم تتوقف طوال ليل الاثنين الثلاثاء" على الاحياء الجنوبية الغربية، ما ادى الى "ابطاء الهجوم المضاد الذي تشنه الفصائل".

واضاف ان ذلك "سمح لقوات النظام باستعادة السيطرة على خمسة مواقع من اصل ثمانية كانت الفصائل المعارضة قد استولت عليها من دون ان تتمكن من تعزيز مواقعها".

ويسعى مقاتلو الفصائل من خلال هجومهم الاخير الى استعادة السيطرة على حي الراموسة الواقع على الاطراف الجنوبية الغربية لحلب، ما سيمكنهم من فتح طريق امداد نحو الاحياء التي يسيطرون عليها في شرق وجنوب شرق حلب من جهة، وقطع طريق امداد رئيسي لقوات النظام والمدنيين في الاحياء الغربية من حلب من جهة اخرى.

تشهد مدينة حلب منذ صيف العام 2012 معارك مستمرة وتبادلا للقصف بين الفصائل المقاتلة في الاحياء الشرقية وقوات النظام التي تسيطر على الاحياء الغربية وتحاصر الاحياء الشرقية بالكامل منذ 17 تموز/يوليو.

وبحسب المرصد، تدور اشتباكات عنيفة على اكثر من محور الثلاثاء بين الطرفين.

واسفرت المعارك منذ بدء الهجوم الاحد عن مقتل خمسين من مقاتلي الفصائل والعشرات من قوات النظام والمقاتلين الموالين لها، بحسب المرصد.

واحصى المرصد مقتل نحو ثلاثين مدنيا جراء قذائف اطلقتها الفصائل المقاتلة على الاحياء الغربية حتى صباح الثلاثاء، قبل ان يشير الى مقتل ستة اشخاص اخرين على الاقل واصابة اكثر من عشرة اخرين بجروح جراء سقوط قذائف على احياء الحمدانية وصلاح الدين وباب الفرج في جنوب غرب المدينة.

- "الفرصة الاخيرة"-

وبحسب المرصد، يعد هذا الهجوم الاكبر للفصائل المقاتلة منذ الهجوم الذي شنته في العام 2012 ومكنها من السيطرة على نصف مساحة المدينة.

ويرى عبد الرحمن ان "هذه المعركة هي الفرصة الاخيرة لمقاتلي المعارضة" موضحا "ان خسروها فسيكون من الصعب عليهم ان يشنوا هجوما اخر لفك الحصار".

ويضيف "بالنسبة الى النظام ايضا، انها مسألة حياة او موت. فهو يعدّ منذ اشهر لهذه المعركة وخسارتها ستشكل ضربة قاسية لقواته".

في موازاة ذلك، نقلت وكالة الانباء السورية الرسمية "سانا" الثلاثاء ان "عشرات العائلات خرجت اليوم من الاحياء الشرقية عبر ممر الشيخ سعيد جنوب المدينة". 

واعلنت موسكو الخميس فتح "ممرات انسانية" من الاحياء الشرقية امام المدنيين والمسلحين الراغبين بالمغادرة.

وفي ريف حلب الغربي، قتل 11 مدنيا بينهم خمسة أطفال على الأقل الثلاثاء جراء ضربات نفذتها طائرات حربية "يعتقد انها روسية" وفق عبد الرحمن، على بلدة الاتارب.

وتتعرض البلدة لضربات جوية مكثفة تسببت منذ منتصف الشهر الماضي بمقتل 76 شخصا بينهم 30 امرأة وطفلاً وفق المرصد.

- تقدم في منبج -

وفي ريف حلب الشمالي الشرقي، تقدمت قوات سوريا الديموقراطية الثلاثاء داخل مدينة منبج وتمكنت من السيطرة على احياء سكنية عدة في القسم الشرقي والغربي مقابل انكفاء تنظيم الدولة الاسلامية الى وسط المدينة وشمالها، وفق المرصد.

وباتت هذه القوات "تسيطر على نحو ستين في المئة من مساحة المدينة، في تقدم هو "الاسرع والابرز" وفق عبد الرحمن منذ بدء هجومها نهاية ايار/مايو.  

في محافظة ادلب (شمال غرب)، رصد المرصد "عشرين حالة اختناق في بلدة سراقب" ونقل عن سكان البلدة "اتهامهم قوات النظام بالقاء غاز الكلورين" من دون ان يتمكن من التحقق من صحة ذلك.

وافاد المرصد صباحا عن "قصف طائرات مروحية بالبراميل المتفجرة ليل امس مناطق في البلدة".

وقتل خمسة جنود روس الاثنين اثر اسقاط مروحية في ريف سراقب الشمالي الشرقي.

ويسيطر "جيش الفتح" وهو عبارة عن تحالف فصائل اسلامية على رأسها جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا) على محافظة ادلب منذ الصيف الماضي.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الضربات الروسية تساهم في ابطاء تقدم الفصائل المعارضة قرب مدينة حلب الضربات الروسية تساهم في ابطاء تقدم الفصائل المعارضة قرب مدينة حلب



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - صوت الإمارات
تحرص الفنانة درة على تقديم إطلالات يومية متجددة تعكس أسلوبًا عمليًا وأنيقًا في آنٍ واحد، خاصة خلال موسم ربيع 2026، حيث ظهرت في مجموعة من الإطلالات التي تناسب النزهات الصباحية والتنقلات اليومية، مع الحفاظ على لمسة أنثوية راقية وتفاصيل عصرية تمنحها حضورًا لافتًا دون مبالغة. في أحدث ظهور لها، اختارت درة إطلالة بسيطة مستوحاة من أسلوب الشارع، تمثلت في بنطال قصير وضيق باللون الأسود مع توب بنفس اللون، ونسقت فوقهما معطفًا خفيفًا باللون الكريمي بقصة مستقيمة وياقة عريضة، ما أضفى توازنًا أنيقًا على الإطلالة. وأكملت مظهرها بحذاء مدبب بكعب عالٍ، وسكارف منقوش حول العنق، مع حقيبة كتف داكنة ونظارة شمسية كبيرة، واعتمدت تسريحة شعر ويفي منسدلة. وفي إطلالاتها الصباحية الأخرى، برزت صيحة بنطال الدنيم كخيار أساسي، حيث اعتمدت تصاميم متنوعة تجمع ...المزيد

GMT 14:42 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف لقاءً مهماً أو معاودة لقاء يترك أثراً لديك

GMT 23:31 2015 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

طقس السعودية غائمًا جزئيًا مع انخفاض درجات الحرارة

GMT 03:55 2015 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

السعودية في المرتبة 35 عالميًا في مجال الأبحاث

GMT 05:40 2020 الجمعة ,19 حزيران / يونيو

5 استخدامات غير متوقعة لأدوات التجميل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates