معارك طرد المتطرفين من بعشيقة في شمال العراق حولتها الى ركام
آخر تحديث 15:44:21 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

معارك طرد المتطرفين من بعشيقة في شمال العراق حولتها الى ركام

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - معارك طرد المتطرفين من بعشيقة في شمال العراق حولتها الى ركام

بعشيقة
بغداد ـ صوت الامارات

 يراقب دلشاد سليم مصدوما انقاض بلدته بعشيقة في شمال العراق، بعد أيام عدة من معارك خاضتها قوات البشمركة لاستعادتها من تنظيم الدولة الأسلامية.

يقول سليم وهو يشير إلى أنقاض أحد المتاجر "هذا كان متجر ابن عمي"، ثم إلى مبنى محترق على الجانب الآخر من الشارع فيقول "هذا المكان كان لعمي".

كانت هذه هي العودة الأولى لسليم، وكل أفراد عائلته، إلى بعشيقة التي شهدت نزوحا جماعيا مع دخول تنظيم الدولة الإسلامية إلى البلدة في آب/أغسطس العام 2014.

كانت بعشيقة الواقعة على الطريق المؤدية إلى تركيا، تجمعا لمختلف الاتنيات والطوائف، وتشتهر بزيتونها وصناعة العرق.

بعشيقة الآن مدينة أشباح بمبان محطمة وأنقاض خلفها القصف الجوي والمعارك خلال استعادة السيطرة على المدينة من الجهاديين.

يقول سليم الذي عمل في وزارة النفط "كل شيء تدمر، منزلي تدمر بالكامل"، مضيفا "لا يمكنني أن أخبر أمي بما حدث".

سليم من الأقلية الأيزيدية التي يعتبر تنظيم الدولة الإسلامية أتباعها من الكفار، إذ كانوا هدفا له وتعرض رجالها للخطف والقتل، ونساؤها للسبي والعبودية الجنسية.

كان الأيزيديون غالبية في بعشيقة التي تقع شرق الموصل لكنها تضم عددا كبيرا من المسيحيين.

الا ان سليم يعتبر أن معظم السكان لن يشعروا مجددا بالأمان بشكل كاف للعودة إلى البلدة، حتى ولو أصبحت خالية من مقاتلي التنظيم الجهادي.

يلفت سليم إلى أن "الناس يقولون هذه المرة استطعنا أن نكون بأمان، لكن في المرة المقبلة لا أدري ماذا يمكننا أن نفعل. ربما يسبون الفتيات مجددا ويقتلون الشباب وكبار السن".

ويقول "أعتقد أن الجميع يريد الهرب من هذا المكان، من العراق".

لكنه يستدرك ان ذلك "يعتمد على الوضع، ربما يمكنني البقاء، وربما لا".

-"لا أمل"-

في مكان آخر من بعشيقة، يتنقل محمد محمود المسلم بين حطام محترق كان في يوم متجره الصغير على الطريق المؤدية إلى تركيا.

يحمل محمود صورة لابنيه الكبيرين، وشريط فيديو مغطى بالغبار لحفل زفافه، مشيرا إلى أن هذا كل ما تمكن من العثور عليه في منزله.

خلال أكثر من عامين بعد مغادرته المدينة، رزق محمود (35 عاما) بابن ثالث لم ير مسقط رأسه أبدا، ويفكر الآن متى سيحضره إلى المكان.

يقول محمود "أحتاج لضمانات قبل أن نعود للعيش هنا".

يعرب الرجل عن رغبته في ضم بعشيقة إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الأكراد، وألا تكون تابعة لبغداد.

ويرى أنه "إذا بقينا تحت وصاية هذه السلطات، فستتطلب إعادة البناء آلاف السنين".

محمود عاد مع جاره يوسف لطيف من أقلية الشبك، الذي كان يدير متجرا لبيع إطارات الصور على الجهة المقابلة.

يقول لطيف "لم أكن أتوقع أن أجد هذا، اعتقدت أنني سآتي وأعثر على شيء يعطيني أملا، لكن لا أمل".

لا يستطيع المدنيون حاليا العودة إلى البلدة، حتى ولو أرادوا ذلك.

وكما حال البلدات والقرى الأخرى التي طرد منها، ترك تنظيم الدولة الإسلامية بعشيقة مليئة بالمفخخات.

تقوم القوات الكردية التي تسيطر على بعشيقة حاليا، بتمشيطها تحسبا لأي خطر محدق.

يقول بشار نادر، أحد الأكراد الذين يقومون بازالة الألغام "عثرنا على نحو مئتي عبوة ناسفة هنا".

وأكد أن خبراء إزالة الألغام بدأوا العثور على عبوات أكثر تطورا في بعشيقة، معدة بأسلاك مصممة لتكون فخا لأولئك الذين يحاولون إبطال مفعولها.

وفي إشارة على استمرار وجود تهديد، وصل فريق كردي بعد وقت قصير يحمل اسطوانتي غاز مفخختين وضعتا داخل حفرة في منطقة رملية على أطراف البلدة.

وضع عناصر الفريق المتفجرات على بعد مئات الأمتار، وفجروها فتصاعدت سحابة كبيرة من الدخان في المكان.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معارك طرد المتطرفين من بعشيقة في شمال العراق حولتها الى ركام معارك طرد المتطرفين من بعشيقة في شمال العراق حولتها الى ركام



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 20:52 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 22:07 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 05:56 2024 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

منتخب مصر يضمن التأهل للدور الثانى فى أمم أفريقيا لليد

GMT 14:16 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

دجالون يدعون الإشفاء من السرطان والسّكري

GMT 12:18 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

صرخة حزن عميق ومرارة....

GMT 19:54 2021 الإثنين ,05 إبريل / نيسان

تعرف على أفضل المطاعم حول العالم لعام 2021

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 18:11 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت السبت 31 تشرين اول / أكتوبر 2020

GMT 05:29 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

كين يقود هجوم بايرن ميونخ لمواجهة فيردر بريمن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates