متطوعون في الدفاع المدني يروون يومياتهم داخل احياء حلب الشرقية
آخر تحديث 03:43:08 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نيسان تستدعي عددًا من سياراتها الكهربائية في أميركا بسبب مخاوف من اندلاع حرائق ناجمة عن الشحن السريع للبطاريات ظهور شاطئ رملي مفاجئ في الإسكندرية يثير قلق السكان وتساؤلات حول احتمال وقوع تسونامي إصابات متعددة جراء حريق شب في أحد مستشفيات مدينة زاربروكن الألمانية وفرق الإطفاء تسيطر على الموقف إلغاء ما يقارب 100 رحلة جوية في مطار أمستردام نتيجة الرياح القوية التي تضرب البلاد السلطات الإيرانية تنفذ حكم الإعدام بحق ستة أشخاص بعد إدانتهم في قضايا إرهاب وتفجيرات هزت محافظة خوزستان مظاهرات حاشدة تجتاح المدن الإيطالية دعمًا لغزة ومطالبات متزايدة للحكومة بالاعتراف بدولة فلسطين مصلحة السجون الإسرائيلية تبدأ نقل أعضاء أسطول الصمود إلى مطار رامون تمهيدًا لترحيلهم خارج البلاد الرئيس الفلسطيني يؤكد أن توحيد الضفة الغربية وقطاع غزة يجب أن يتم عبر الأطر القانونية والمؤسسات الرسمية للدولة الفلسطينية سقوط طائرة استطلاع إسرائيلية في منطقة الهرمل اللبنانية ومصادر محلية تتحدث عن تحليق مكثف في الأجواء قبل الحادث مطار ميونيخ يستأنف العمل بعد إغلاقه طوال الليل بسبب رصد طائرات مسيرة
أخر الأخبار

متطوعون في الدفاع المدني يروون يومياتهم داخل احياء حلب الشرقية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - متطوعون في الدفاع المدني يروون يومياتهم داخل احياء حلب الشرقية

متطوعون في الدفاع المدني يروون يومياتهم داخل احياء حلب الشرقية
حلب - صوت الامارات

بعد غارات استهدفت حيا في شرق مدينة حلب قبل اسبوعين، هرع ابو حسن المتطوع في الدفاع المدني الى موقع القصف، من دون ان يخال للحظة واحدة ان يكون ابنه المتطوع مثله، في عداد القتلى.

داخل مركز مهجور للدفاع المدني في حي باب النيرب، يشير الوالد المفجوع (50 عاما) الى صورة يبدو فيها ابنه حسن (26 عاما) مع احد زملائه مبتسما، معلقة على حائط احدى الغرف تكريما لهما.

انضم الوالد وابنه قبل ثلاث سنوات الى صفوف متطوعي الدفاع المدني او "الخوذ البيضاء"، الذين جالت صورهم العالم وهم يسحبون الضحايا من تحت الانقاض وينقلون الجرحى، بعد كل غارة تستهدف الاحياء الشرقية التي تسيطر عليها الفصائل المعارضة في حلب وفي مناطق اخرى.

ومنذ ذاك الحين، شارك ابو حسن في عشرات مهمات الانقاذ في شرق حلب، بعدما تخلى عن مهنته السابقة كنجار، لكن اللحظات التي عاشها قبل اسبوعين لا يمكن ان تمحى من ذاكرته.

ويروي ابو حسن لوكالة فرانس برس تفاصيل تلك الليلة المأساوية. ويقول "قبل اسبوعين، كان هناك قصف جوي ليلا على احياء المدينة، سمعنا نداءات استغاثة عبر اللاسلكي من حي الصالحين تفيد بوقوع مجزرة نتيجة غارة جوية".

في تلك الاثناء، كان حسن في الحي ذاته في مهمة لشراء المازوت لسيارة الاسعاف التابعة للمركز، وكان والده يعرف ذلك.

يستعيد ابو حسن تلك اللحظات "عندما وصلت الى مكان القصف كان هناك العديد من الجثث ملقاة على الارض.. اخبرني احدهم أن هناك المزيد من الجثث خلف المبنى المستهدف. سارعت الى هناك وبدأت اشعر بالخوف. وجدت شابا ملقى على بطنه ومصابا إصابات بالغة في البطن والساق والرأس. قلبته بيدي لأرى وجهه".

ويضيف وهو يحبس دموعه "واذ بي اجد ولدي. لقد كانت اصعب لحظة في حياتي كلها وليس اثناء تطوعي في الدفاع المدني فقط".

وبعد نقل جثة ابنه الذي ترك خلفه زوجة وطفلين، الى مركز باب النيرب، بقي ابو حسن قربه طيلة الليل. ويقول "في الصباح اخذته الى المقبرة ودفنته بيدي".

- "انقاذ المنقذين" -

في تلك الليلة، انضم حسن وزميله الذي قتل معه في الغارة ذاتها الى عشرات المتطوعين الذين فقدوا حياتهم منذ تأسيس المنظمة في العام 2013، بعد نحو عامين على اندلاع النزاع السوري. وبات عددهم 142 متطوعا اليوم.

في مركز باب النيرب المؤلف من طابق واحد، علقت صورة حسن وزميله الى جانب صور متطوعين اخرين مع اسمائهم مع اربع خوذ بيضاء. كما كتبت على الجدران شعارات اخرى بينها "صامدون" و"الاطفاء يعني الرجولة والفداء".

في باحة المركز، يعمل متطوعون على تنظيف خوذهم البيضاء، التي يحملون اسمها، في وقت ينهمك اخرون في طلاء سيارات الاسعاف والاطفاء البيضاء اللون بالطين، في محاولة لحجبها عن الطائرات التي تواصل التحليق في سماء الاحياء الشرقية في حلب.

ويحمل ثلاثة الاف متطوع وبينهم نحو مئة امرأة، ارواحهم على اكفهم في مناطق سيطرة الفصائل المعارضة في ثماني محافظات سورية، بينها حلب، حيث يخاطرون بحياتهم لانقاذ الجرحى وسحب جثث القتلى.

ويروي محمد واوي احد متطوعي الدفاع المدني كيف نجا بأعجوبة خلال قيامه وزملائه بمهمة انقاذ في حي استهدفته الغارات.

ويقول "اثناء عملنا، اغار الطيران الحربي علينا واستهدفنا بصاروخ، فأصيب فريق الاطفاء والانقاذ".

ويوضح "بعدما كنا نقوم بإنقاذ واسعاف السكان، اصبح السكان هم من يقومون بإنقاذنا" لافتا الى اصابة ستة افراد من الفريق، لا يزال احدهم في حالة خطرة.

ومنذ اعلان الجيش السوري في 22 ايلول/سبتمبر بدء هجوم هدفه السيطرة على الاحياء الشرقية في حلب، تتعرض الاخيرة لغارات روسية كثيفة واخرى سورية اوقعت 270 قتيلا على الاقل، وتسببت بدمار هائل في الابنية والمستشفيات، ما استدعى تنديدا من حكومات ومنظمات دولية ومن الامم المتحدة التي تحدثت عن "جريمة حرب" ترتكب في شرق مدينة حلب.

ولم تسلم مراكز الدفاع المدني وسياراته من الغارات ايضا.

ويقول مدير مركز الدفاع المدني في حي باب النيرب بيبرس مشعل لفرانس برس "تم استهداف مراكز الدفاع المدني بشكل مباشر من الطيران الحربي" منذ بدء الهجوم.

ويوضح ان مركزين من اصل ثلاثة مراكز في شرق حلب تعرضا لغارات ادت الى وقف الخدمة في احدهما، كما دمرت ثلث اليات الدفاع المدني ويتلقى سبعة متطوعين العلاج في المستشفيات.

- "توفي بين يدي" -

وعلى رغم قساوة التجارب وفظاعة المشاهد التي يراها يوميا، يواصل لؤي مشهدي (25 عاما) الذي يرأس فريقا من المتطوعين القيام بمهامه غير ابه بالمخاطر والغارات. 

ويقول وهو يقف امام مبنى مدمر في باب النيرب "منذ ايام عدة، اخرجت طفلا رضيعا من تحت الانقاض في حي الصالحين، يبلغ من العمر اربعة او خمسة اشهر (..) كان قد فقد رجليه واجزاء من بطنه لكنه لا يزال على قيد الحياة".

ويضيف لؤي وهو اب لطفل من العمر ذاته "ظل الطفل بين يدي نحو ربع ساعة ثم توفي عندما وصلت سيارة الاسعاف (...) كان موقفا صعبا للغاية مرضت بسببه وبقيت في المنزل لثلاثة ايام".

يدرك لؤي ان الموت يلاحقه، ولا يخفي تاثره في كل مرة يقتل فيها احد زملائه.

ويقول "لسنا زملاء عمل فقط بل نحن عائلة واحدة.. بعد المناوبة لفترات طويلة ضمن مركز واحد تصبح العلاقة اكثر من زمالة او صداقة".

وقتل اربعة متطوعين في المركز ذاته في الشهرين الماضيين اثناء قيامهم بعملهم، وفق لؤي.

ويقول "حزنت وبكيت عليهم جميعاً كما لو انهم افراد من عائلتي".

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

متطوعون في الدفاع المدني يروون يومياتهم داخل احياء حلب الشرقية متطوعون في الدفاع المدني يروون يومياتهم داخل احياء حلب الشرقية



GMT 21:42 2017 الخميس ,19 كانون الثاني / يناير

قوات النظام السوري تحاصر منطقة وادي بردى قرب دمشق

GMT 08:24 2016 السبت ,31 كانون الأول / ديسمبر

خبراء المتفجرات الروس يطهرون مبانى "حلب" من الألغام

GMT 08:05 2016 الجمعة ,23 كانون الأول / ديسمبر

القوات المسلحة السورية تعلن عودة حلب إلى سيطرة الحكومة

GMT 09:57 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

الجيش السوري يسيطر على حي "الجزماتي" شرق مدينة حلب

نجوى كرم تتألق بالفستان البرتقالي وتواصل عشقها للفساتين الملوّنة

بيروت - صوت الإمارات
تُثبت النجمة اللبنانية نجوى كرم في كل ظهور لها أنها ليست فقط "شمس الأغنية اللبنانية"، بل هي أيضًا واحدة من أكثر الفنانين تميزًا في عالم الأناقة والموضة. فهي لا تتبع الصيحات العابرة، بل وبنفسها هوية بصرية متفردة تتواصل بين الفخامة والجرأة، قدرة مع خياراتك على اختيار الألوان التي تدعوها إشراقة وحضورًا لافتًا. في أحدث إطلالاتها، خطفت الأنظار بفستان مميز بشكل خاص من توقيع المصمم الياباني رامي قاضي، جاء المصمم ضيق يعانقها المشوق مع تفاصيل درابيه وكتف واحد، ما أضفى على الإطلالة طابعًا أنثويًا راقيًا، وأبدع منها حديث المتابعين والنقّاد على السواء. لم يكن لون الجريء خيارًا مباشرًا، بل جاء ليعكس راغبًا وظاهرًا التي تنبع منها، فأضفى على حضورها طابعًا مبهجًا وحيويًا مرة أخرى أن ألوان الصارخة تليق بها وتمنحها قراءة من الج...المزيد

GMT 11:38 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

شؤونك المالية والمادية تسير بشكل حسن

GMT 14:19 2013 الخميس ,27 حزيران / يونيو

بحث يشرح سبب ضغط الآباء على أولادهم

GMT 11:36 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

أفلام التلفزيون توقف إنتاجها ولم تعد تحتل الشاشات

GMT 04:27 2013 الأربعاء ,03 تموز / يوليو

كرسي يشبه الأرجوحة لتدليل وحماية الطفل

GMT 01:17 2016 الجمعة ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

برج النمر.. مستقل وشجاع ويحقق طموحه بسرعة كبيرة

GMT 23:58 2020 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

مجموعات أسبوع الموضة للعرائس لربيع 2021

GMT 00:25 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

زوجان يحصلان على حلمها بتصميم منزل مميّز وصديق للبيئة

GMT 14:41 2013 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

"أرابتك" الإمارات تخطط لإنشاء ذراع للتنمية العقارية

GMT 16:04 2018 السبت ,07 تموز / يوليو

أزياء "رالف وروسو" البريطانية لصيف 2018
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates