ولي العهد السعودي يحظى بأجندة سياسية مكثفة لمشاكل المنطقة
آخر تحديث 18:44:59 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

ولي العهد السعودي يحظى بأجندة سياسية مكثفة لمشاكل المنطقة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - ولي العهد السعودي يحظى بأجندة سياسية مكثفة لمشاكل المنطقة

الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز
الرياض - صوت الامارات

رأى المساعد الخاص السابق للرئيس الأميركي باراك أوباما ولوزيرة خارجيته هيلاري كلينتون، دنيس روس، أنّ أجندة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ستكون مكثّفة ومهمة على مستوى العديد من المواقف التي تحملها. 

كتب في صحيفة "ذا ناشونال" الإماراتية أنّ استبدال وزير الخارجية السابق ريكس تيليرسون بمايك بومبيو  يشير إلى تغييرات بارزة في مقاربة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للشرق الأوسط. يبدو بومبيو أكثر تشددًا تجاه إيران من سلفه، أو على الأقل، أكثر ميلاً لسلوك مسار منفصل عن الأوروبيين. ويرجح الكاتب أنّ ذلك يعني أيضًا أن يكون بومبيو أكثر تطلبًا من أوروبا في حال لم يسحب ترامب بلاده من الاتفاق النووي في مايو (أيار) المقبل. لكنّه يتساءل في المقابل: بما أنّ هنالك حدوداً حول مقدار مراعاة البريطانيين والألمان والفرنسيين للمخاوف الأميركية، ما هي تداعيات خروج أميركا من الاتفاق؟ وما الذي يمكن توقعه من الأعضاء الآخرين في مجموعة 5+1 رداً على ذلك؟ وماذا سيفعل الإيرانيون؟

يبدو بومبيو أكثر تعاطفًا مع المواقف السعودية والإماراتية من سلفه حول الأزمة القطرية. ويتساءل الكاتب أيضاً عمّا إذا كان ذلك قد يعني مزيدًا من الضغط على قطر أو مزيدًا من الجهد لحلّ الخلاف داخل مجلس التعاون. و يكون هنالك نقطة خلاف أخرى بين بومبيو وتيليرسون بشأن سورية. أوضح الأول منذ عدة أشهر أنّه يرى الوجود الإيراني في سورية تهديدًا جديًا لمصالح الأمن القومي الأميركي. كان هذا الموقف هو سياسة إدارة ترامب على المستوى الخطابي لا العملي. وفق الكاتب، بدت تصرفات الإدارة الحالية في سورية متشابهة مع سياسات إدارة أوباما الموجهة صوب مكافحة "داعش" فقط لا لمواجهة الإيرانيين أو نظام الأسد أيضاً. ويسأل الكاتب أيضاً عمّا إذا كان بومبيو قادرًا على تعديل مقاربة ترامب، وإذا تحقق ذلك، ما الذي سيطلبه الرئيس الأميركي من السعوديين؟ وما الذي  تطلبه السعودية من الولايات المتحدة؟

ويشدّد روس على ضرورة التطرق إلى هذه الأسئلة خلال الزيارة.

إنّ السعودية تطلق ثورة من الأعلى بشكل واضح بالنسبة إلى الكاتب. وهي ثورة تسعى إلى تغيير طابع الاقتصاد والمجتمع السعودي. إنّ برنامج التحول الوطني السعودي يمثل نموذجًا جديدًا من التحديث. لدى الولايات المتحدة الكثير لتكسبه في حال نجاحه، وخصوصًا لأنّه كان هنالك غياب لنموذج تنموي ناجح في العديد من الدول العربية. وهذا واقع خلق فراغًا ملأه اليسار العلماني الذي جسده عبد الناصر سابقًا أو الإخوان المسلمون والإسلاميون المتطرفون اليوم، و وعد هؤلاء جميعهم بتحقيق الازدهار الاقتصادي. لكنهم فشلوا بسبب أيديولوجياتهم. أمّا رؤية 2030 فقد تحقق هذه الوعود. ومن الضروري التشديد على هذه الخطوات السعودية الجديدة في الخطابات العامة ليصل هذا التحول في صورة الرياض إلى أميركا أيضاً. 

وسيسعى الأمير بن سلمان إلى تطمين الأميركيين المستثمرين في القطاع الخاص بأنّ السعودية هي مكان جيّد للاستثمار ولعالم الأعمال. وحملة مكافحة الفساد يمكن أن تقنع المستثمرين في هذا المجال، خصوصاً مع اقتناع الرياديين في عالم المال والاتصالات والتكنولوجيا المتقدمة من خلال اجتماعاتهم مع وليّ العهد بأنّ حكم القانون هو واضح ومطبق باستمرار وبشفافية، وهذا يريح المنخرطين في المشاريع الاقتصادية.

وسيكون الملف اليمني حاضرًا في مناقشات الأمير محمد بن سلمان بسبب المسائل الإنسانية وحاجة واشنطن والرياض إلى خطة مشتركة للتعامل مع نزاع تراه إيران وسيلة منخفضة الكلفة لاستنزاف السعودية. ويضيف روس مجموعة من التساؤلات التي يمكن أن يقاربها المسؤولان: ما الذي يجب فعله لوقف تأمين الأسلحة الإيرانية بما فيها الصواريخ إلى الحوثيين؟ أي نفوذ يمكن استخدامه لتغيير حسابات الحوثيين؟ فمن دون تغيير حسابات الحوثيين، يبقى احتمال الوصول إلى تسوية سياسية وإنهاء المأساة صعباً، كما يضيف الكاتب. 

وتبدو الإدارة الأميركية مصممة على تقديم خطتها. يجب تمحور الهدف من هذه الخطة حول أن تكون السعودية والإمارات ومصر والأردن والمغرب قادرة على دعمها وإعلان أنها منصفة وعادلة لحل النزاع وتلبية الطموحات الفلسطينية الوطنية. فمن دون دعم علني، لن يكون بالإمكان تحقيق الكثير في هذا المجال، وسيفتقد الفلسطينيون الغطاء السياسي الذي يحتاجون إليه من أجل القبول بتسويات حتمية مطلوبة منهم ومن الإسرائيليين. لكن إن لم تكن السعودية وحليفاتها قادرة على احتضانها، يمكن لولي العهد التركيز على تعليق الخطة والنظر إلى أساليب أخرى لإدارة النزاع. يجب أن يكون سعي إدارة ترامب منصباً على تأمين خطة أو اتخاذ خطوات لتحسين الوضع والمساعدة على إنهاء الصراع. وينصح روس إدارة ترامب بألا يكون هدفها جعل الأمور أسوأ، لأنّ خطة مرفوضة من السعودية وحلفائها ومهملة لاحقاً من الإدارة نفسها لن تعزز أسباب السلام بل العكس من ذلك تماماً. من هنا، قد يكون على ولي العهد لا مناقشة الخطة وحسب بل الخطوات التنفيذية اللاحقة إذا تم القبول بها.

ويضيف روس أنّ هنالك الكثير لمحاولة إنجازه في الزيارة. وإذا كان هنالك من نتيجة تفوق أهمية ما عداها في تلك الزيارة، هو وضع خطة مشتركة حول مروحة واسعة من المسائل التي لدى الطرفين مخاوف مشتركة إزاءها. ربما قد يكون لبومبيو من خلال دوره الجديد القدرة على إقامة حوار مستمر بين الطرفين لضمان التنسيق وعدم حدوث مفاجآت طالما أنّ الدولتين تتقاسمان أجندة مشتركة للمنطقة

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ولي العهد السعودي يحظى بأجندة سياسية مكثفة لمشاكل المنطقة ولي العهد السعودي يحظى بأجندة سياسية مكثفة لمشاكل المنطقة



نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت - صوت الإمارات
واصلت الفنانة نانسي عجرم خطف الأنظار خلال محطات جولتها العالمية "Nancy 11 World Tour"، ليس فقط بأدائها الفني على المسرح، بل أيضاً بإطلالاتها التي حملت توقيع المصمم اللبناني Nicolas Jebran، حيث تنوعت بين فساتين الكورسيه المنحوتة والتصاميم المزينة بالشراشيب اللامعة. وفي الحفل الختامي للجولة بمدينة Sydney، تألقت نانسي بفستان سهرة لامع تميز بكورسيه منحوت وقصة حورية البحر، مع تدرجات لونية انتقلت من الوردي المتلألئ إلى الفضي ثم البيج، ما أضفى على الإطلالة لمسة فنية لافتة تحت أضواء المسرح. كما ظهرت في حفلها بمدينة Melbourne بفستان مشابه من حيث التصميم، لكنه جاء بدرجات البنفسجي الليلكي مع تطريزات كريستالية براقة أبرزت تفاصيل الكورسيه والتنورة الضيقة، فيما حافظت على أسلوبها الجمالي المعتاد من خلال الشعر المموج والمكياج المتناغم مع ألوان الفستا...المزيد
 صوت الإمارات - ترامب يدعو الحلفاء لدعم مساعي إعادة فتح مضيق هرمز

GMT 19:54 2021 الإثنين ,05 إبريل / نيسان

تعرف على أفضل المطاعم حول العالم لعام 2021

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 11:30 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تيريزا ماي تحاول الضغط على بن سلمان بسبب اليمن

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 04:11 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

ارتفاع مؤشر داو جونز الأوروبي خلال جلسة الجمعة

GMT 07:33 2021 الثلاثاء ,05 كانون الثاني / يناير

محمد النني يقرأ القرآن الكريم داخل سيارته في فيديو جديد

GMT 08:25 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

بدء تصوير فيلم "لآخر العمر"للمخرج باسل الخطيب

GMT 01:34 2020 الأحد ,14 حزيران / يونيو

منتجع ساكليكنت وجهتك للتزلج في أنطاليا

GMT 18:20 2018 الأحد ,23 كانون الأول / ديسمبر

أبرز إطلالاتُ نجمات الوطن العربي لهذا الأسبوع

GMT 05:17 2018 الجمعة ,12 تشرين الأول / أكتوبر

الجيش العراقي يلاحق تنظيم داعش في الأنبار

GMT 15:58 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

الشيخ أحمد بن حميد النعيمي يحضر حفل استقبال سفارة إسبانيا

GMT 13:01 2018 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

جيهان خليل تتألق بفستان أحمر في أحدث جلسة تصوير

GMT 08:22 2015 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

قصص "شق الثعبان" لشريف صالح تقترب من عوالم قصيدة النثر

GMT 11:13 2015 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

ضباب خفيف على المناطق الداخلية الثلاثاء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates