مجموعات أمنية تعمل على ضبط الشارع في غياب الشرطة عن غزة
آخر تحديث 12:13:09 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

مجموعات أمنية تعمل على ضبط الشارع في غياب الشرطة عن غزة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مجموعات أمنية تعمل على ضبط الشارع في غياب الشرطة عن غزة

مدينة رفح
غزة - صوت الإمارات

فور دخول مجموعة من الرجال الملثمين الذين يحملون الهراوات إلى أحد شوارع رفح اتجهت الأنظار إليهم سريعاً بوصفهم جزءاً من جماعة للأمن العام شكلتها فصائل مسلحة في غزة بعد أن توارت قوات الشرطة المدنية، قائلة إنها أصبحت هدفاً للضربات الجوية الإسرائيلية.وتجولت مجموعة من 9 رجال ملثمين، مكتوب على عصابات رؤوسهم «لجان الحماية الشعبية»، في إحدى الأسواق هذا الأسبوع، بعد ظهورهم لأول مرة في مدينة رفح أواخر الشهر الماضي، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وقال أحدهم: «موجودون في الشارع لضبطه وتطهيره من جميع أطياف الشر الموجودة».وأضاف: «نحن وحدة تشكّلت لحماية المواطن من غلاء الأسعار ومن الوضع اللي بيصير فينا في البلد، عبر وزارة الداخلية والتنظيمات الفلسطينية التابعة للشارع في غزة».ولم تتمكن «رويترز» من الوصول إلى متحدث باسم وزارة الداخلية، التي تديرها حركة «حماس»، في غزة التي توقفت عن العمل بشكل طبيعي منذ بدء الحرب. ولم يستجب المتحدثون باسم «حماس» و«الجهاد الإسلامي» وفصيل رئيسي آخر على الفور لطلبات التعليق.

وقال شهود إنه عند الظهور الأول للحراس في الأسواق، وكان بعضهم يلوح ببنادق، تجمع حولهم عشرات الشباب وراحوا يصفرون ويصفقون وهتفوا «الله أكبر» دعماً لهم.لكن في حين بدا أن بعض سكان رفح يرحبون بظهور لجان الحماية الشعبية لمعالجة الفوضى ومواجهة المستفيدين من الحرب، بدا أن آخرين يشعرون بالقلق من فكرة تولي رجال مسلحين وملثمين مهام الشرطة.

وقال أب لأربعة أطفال لـ«رويترز» عبر الهاتف في رفح: «ربما لو كان لدينا رجال شرطة حقيقيون بلا أقنعة، وأشخاص معروفون لدى الناس، لكان الأمر أكثر تنظيماً وأكثر راحة».ولم يرغب أي من الأشخاص الذين تحدثت إليهم «رويترز» في الكشف عن أسمائهم الكاملة. وقال أحد الأشخاص إن الحراس يخشون أن تتعرف عليهم إسرائيل أو عشائر المنتفعين الذين صادروا بضائعهم. ويشعر من يدعمون هذه الجماعات بالقلق من أن تنظر إليهم إسرائيل على أنهم من أنصار «حماس».

وقالوا إن من أعربوا عن تخوفهم بشأن هؤلاء المسلحين يشعرون بالقلق من إثارة غضب الجماعة أو الفصائل التي تدعمها.تدير حركة «حماس»، التي أشعل هجومها على إسرائيل في 7 أكتوبر (تشرين الأول) شرارة الصراع، قطاع غزة منذ عام 2007 وتبسط سيطرتها على الشرطة المدنية.وقال مسؤولون من وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) إن الشرطة البلدية بالزي الرسمي في غزة رفضت مرافقة قوافل المساعدات بعد مقتل عدد من رجال الشرطة في الغارات الإسرائيلية.

ولم يرد الجيش الإسرائيلي على الفور على طلب للتعليق على ما إذا كان يهاجم الشرطة.وأدى الصراع إلى نقص حاد في جميع السلع في غزة، حيث سمحت إسرائيل بدخول المساعدات الإنسانية فقط إلى القطاع، التي تدفقت بمعدل أبطأ بكثير مما كان عليه دخول الغذاء والدواء قبل الصراع.وارتفعت الأسعار بشكل صاروخي، ما أثار غضب السكان الذين فقد جميعهم تقريباً منازلهم ويعيشون الآن في خيام أو ملاجئ مؤقتة أخرى مع القليل من المقتنيات بخلاف الملابس التي يرتدونها.

وقال أحد الملثمين: «وزارة الاقتصاد بتعطينا تسعيرة إن الكل يمشي عليها، التاجر الكبير قبل الصغير، واللي بيخالف بنعمل له ضبط، بنبلغه مرة أولى، وتانية، والتالتة بنصادر البضاعة بتاعته ونبيعها للمواطن بنفس تسعيرة الوزارة».وقال أكرم، وهو أحد سكان رفح، الذي أغضبه التضخم المتفشي، واضطر إلى الإقلاع عن التدخين لأن سعر سيجارة واحدة يعادل سعر علبة كاملة في السابق: «إنهم يستجيبون لطلبنا بالحماية من ارتفاع الأسعار».

وتابع أكرم، وهو أب لأربعة أطفال، أنه رحب في البداية بفكرة المجموعات الأمنية لكنها أثبتت عدم فاعليتها وكانت تلاحق الأشخاص الخطأ.وأضاف: «عليهم أن يركزوا على معبر رفح الحدودي حيث تدخل البضائع وعليهم الضغط على كبار التجار لخفض الأسعار».وقال مواطن آخر من رفح إن التجار الذين يبيعون البضائع بسعر مرتفع هم في الغالب من النازحين الذين أجبروا على شراء بضائعهم بأسعار عالية من المنتفعين أنفسهم.وتساءل: «لماذا لا تستطيع وزارة الاقتصاد تشكيل مجموعات للقيام بهذه الحملات وتفقد الأسواق؟».

قد يهمك ايضاً

حماس تُؤكد أن الهجوم الإسرائيلي على مدينة رفح هو استمرار لحرب الإبادة الجماعية

 

 

مصر تلوّح بتعليق معاهدة السلام مع إسرائيل في حال اجتياح إسرائيل مدينة رفح الحدودية

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجموعات أمنية تعمل على ضبط الشارع في غياب الشرطة عن غزة مجموعات أمنية تعمل على ضبط الشارع في غياب الشرطة عن غزة



الملكة رانيا تعيد تعريف الأناقة الرسمية بصيحة السروال القصير

عمان - صوت الإمارات
أطلت الملكة رانيا العبد الله بإطلالة تجمع بين العصرية والجمال الرسمي المبتكر، لتلفت الأنظار بقدرتها الاستثنائية على تنسيق صيحة السروال القصير وتطويرها لتناسب أرقى المناسبات والفعاليات الرسمية. وتعتمد الملكة رانيا في هذا النمط من الإطلالات على تحقيق التوازن الدقيق بين الرقي والرسمية المحافظة؛ حيث أطلت في أحدث ظهور لها ببلوزة حريرية باللون الأخضر الزيتي الداكن تميزت بياقة دائرية مرتفعة وكشكشة ناعمة متدرجة تزين منطقة الصدر وأكمام قصيرة منفوخة، ونسقتها مع بنطال أسود واسع الساقين وقصير يصل إلى أسفل الركبة ومحدد عند الخصر بحزام جلدي ذي إبزيم معدني ذهبي بارز، وأكملت ظهورها بحذاء كلاسيكي مدبب وحقيبة يد جلدية سوداء أنيقة تضفي لمسة عملية ومتوازنة على حضورها الفخم. ولم تكن هذه المرة الأولى التي تعتمد فيها هذه الصيحة، بل سبق أن ظÙ...المزيد

GMT 17:02 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 11:21 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الدلو الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 18:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 17:50 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر

GMT 20:47 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

صلاح عاشور يؤكد تأخر انتقاله إلى الزمالك لأربعة مواسم

GMT 08:19 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

المدرب هيرفي رينارد يباشر إصابة لاعبه أسامة طنان

GMT 19:39 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

4 مقاصد قد تلائم ميزانية سفرك إذا كنتِ من محبي المغامرة

GMT 15:10 2015 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

صدور "الليبرالية نشأتها وتحولاتها وأزمتها في مصر"

GMT 18:41 2017 الأربعاء ,16 آب / أغسطس

استعراض لمواصفات سيارة هيونداي i30 الجديدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates