بوتفليقة ما يدبر خلف الأبواب بالمنطقة خطير
آخر تحديث 20:01:41 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بوتفليقة: ما يدبر خلف الأبواب بالمنطقة خطير

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - بوتفليقة: ما يدبر خلف الأبواب بالمنطقة خطير

الجزائر - وكالات
سجال بين الحركة النسائية في المغرب وبين الحكومة لتغيير القانون الذي كان سببا في مأساة الطفلة أمينة الفيلالي. تحديد الحكومة لسن زواج الفتيات لم يرض المنظمات النسائية فباتت تطالب بإصلاح القانون الجنائي حماية للمغتصبات.تواصل الحركة النسائية في المغرب جهودها لإصلاح القانون الجنائي رغم موافقة الحكومة أخيرا على تعديل إحدى فقراته الأكثر إثارة للجدل.التغيير المطلوب يتعلق بالفصل 475 من القانون الجنائي المغربي المرتبط بمأساة انتحار الطفلة أمينة الفيلالي السنة الماضية.الحركة النسائية رحبت بمبادرة الحكومة دون حماس كبير لاعتراضها على بعض مضامينها، وتشبثها بإصلاح شامل للقانون الجنائي في بنوده غير الضامنة للمساواة بين الجنسين. شاءت الصدف أن يتزامن هذا الإصلاح مع تعديل آخر للحد الأدنى لسن الزواج في حالات استثنائية، ما جعل الجمعيات الحقوقية تعيد التأكيد على مطلبها بجعل سن 18 سنة حدا أدنى لتزويج الفتيات.في شباط/ فبراير 2013 أصدرت منظمتا "ربيع الكرامة" و"الربيع النسائي للديمقراطية والمساواة " بلاغا، عبرتا فيه عن "تمسكهما بسن 18 سنة كحد أدنى للزواج وعدم السماح بأن يصبح الاستثناء قاعدة". وذلك في أجواء يطبعها شيء من التوتر بين الحكومة والحركة النسائية.في حوارها مع DW قالت أسماء المهدي عن تنسيقية "ربيع الكرامة": "يجب ملائمة مدونة الأسرة مع الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل التي صادق عليها المغرب، وعدم جعل سن 16 سنة حدا أدنى لتزويج الفتيات استنادا إلى الاستثناءات التي يمنح القانون للقضاة سلطة تقديرها. كان يفترض أن يسير بنا تعديل هذا القانون نحو الأمام لكنه مع الأسف يجرنا إلى الخلف."في المقابل تذكر بسيمة الحقاوي، وزير التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية في حوارها مع  ، أن الأمر يتعلق أساسا بمجرد استثناءات مشيرة إلى أن "سن الزواج القانوني هو 18 سنة، فقط في حالات استثنائية يمنح القانون للقضاة صلاحية تزويج فتيات في سن أدنى من ذلك. الصيغة الحالية لمدونة الأسرة لا تحدد سنا أدنى لهذه الاستثناءات، الجديد اليوم أن هذا التعديل يحدد سن 16 سنة كحد أدنى لتزويج قاصرات في ظروف استثنائية."الوزيرة الوحيدة في حكومة عبد الإله بنكيران نبهت إلى أن "تشريعات مماثلة في دول ديمقراطية تجعل الحد الأدنى لسن تزويج القاصرات في ظروف استثنائية، في 14 و15 سنة". الأرقام تنبئ بأن الاستثناءات أصبحت قاعدة. الأخطر في هذه الإحصاءات أن حصة العالم الحضري من زواج القاصرات تبلغ نسبة 47,24 بالمائة، ما يقلل من أهمية الرأي القائل بأن الأمر يتعلق فقط بظروف الفتيات الصعبة في العالم القروي.أمام هذا الواقع " يمكن أن نعتبر هذا القانون تحريضا على تزويج القاصرات " كما أشارت أسماء المهدي، مؤكدة ارتباط الزواج المبكر بارتفاع أرقام وفيات الأمهات عند الإنجاب والأمية.سبب استياء الحركة النسائية أن مشروعا كاملا لإصلاح القانون الجنائي قد شُرع في إعداده في عهد الحكومة السابقة لكنه توقف بعد ذلك. وفي هذا الصدد أشارت أسماء المهدي بالقول " إن المشروع الذي أعد في هذا الصدد كان يحذف أساسا الفصل 475 الذي انتظرنا حصول فاجعة لتحذف فقرته الثانية. لذلك نعتبر أننا اليوم في مرحلة تراجع مقارنة مع السنوات القليلة الماضية."لكن بسيمة الحقاوي بعد تعيينها وزيرة للمرأة أكدت في أكثر من مناسبة التزامها بالحفاظ على المكتسبات في هذا المجال. فالحركة النسائية ما برحت تنتقد ما تعتبره تمييزا بين النساء ضحايا جريمة الاغتصاب من خلال التمييز في العقوبات بين الاغتصاب المؤدي "لفض البكارة" وذلك الذي لا ينتج عنه الأثر.كما قالت أسماء المهدي، مشيرة إلى عزم الحركة النسائية إقناع البرلمانيين بوجهة نظرها أثناء مناقشة القانونين موضوعي التعديل، وفي ردها على هذه الملاحظة تقول بسيمة الحقاوي إن "هناك درجات في الجنايات، من الطبيعي أن يكون معها تدرج في العقوبات ".في حين نبه نشطاء آخرون إلى أن القانون الجنائي لا يعاقب على ممارسات تجرمها مواثيق دولية مثل الاغتصاب الزوجي، بينما يعاقب على ممارسات عادية مثل الجنس خارج الزواج بالنسبة للراشدين، أو الإجهاض.
emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بوتفليقة ما يدبر خلف الأبواب بالمنطقة خطير بوتفليقة ما يدبر خلف الأبواب بالمنطقة خطير



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - صوت الإمارات
سجّلت النجمات السوريات حضوراً لافتاً في حفل Joy Awards 2026، حيث تحولت السجادة البنفسجية إلى مساحة استعراض للأناقة الراقية والذوق الرفيع، في مشاركة حملت رسائل فنية وجمالية عكست مكانة الدراما السورية عربياً. وتنوّعت الإطلالات بين التصاميم العالمية الفاخرة والابتكارات الجريئة، في مزيج جمع بين الكلاسيكية والعصرية، وبين الفخامة والأنوثة. كاريس بشار خطفت الأنظار بإطلالة مخملية باللون الأخضر الزمردي، جاءت بقصة حورية أبرزت رشاقتها، وتزينت بتفاصيل جانبية دقيقة منحت الفستان طابعاً ملكياً. واكتملت إطلالتها بمجوهرات فاخرة ولمسات جمالية اعتمدت على مكياج سموكي وتسريحة شعر كلاسيكية مرفوعة، لتحتفل بفوزها بجائزة أفضل ممثلة عربية بحضور واثق وأنيق. بدورها، أطلت نور علي بفستان كلوش داكن بتصميم أنثوي مستوحى من فساتين الأميرات، تميز بقصة مكش...المزيد

GMT 11:12 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 19:11 2024 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

"نيسان" تحتفي بـ40 عامًا من التميّز في مهرجان "نيسمو" الـ25

GMT 16:12 2017 السبت ,07 كانون الثاني / يناير

هيفاء وهبى فى "البانيو" فى أحدث جلسة تصوير لها

GMT 17:02 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 22:01 2018 الإثنين ,23 إبريل / نيسان

صبا مبارك برفقة عمرو يوسف في مسلسل "طايع"

GMT 19:08 2013 السبت ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

نفوق عدد قياسي من الدلافين على الساحل الأطلسي

GMT 17:53 2018 السبت ,23 حزيران / يونيو

تعرّف على فوائد صيام الأيام الستة من شهر شوال

GMT 20:02 2014 الجمعة ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

طقس قطر معتدل الحرارة مع ظهور لسحب متفرقة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates