لبنان يؤكد عدم إغلاق حدوده أمام أي لاجئ سوري
آخر تحديث 16:25:21 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

لبنان يؤكد عدم إغلاق حدوده أمام أي لاجئ سوري

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - لبنان يؤكد عدم إغلاق حدوده أمام أي لاجئ سوري

بيروت – جورج شاهين

أكد مندوب لبنان الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير الدكتور نواف سلام، الخميس، أن بلاده لن تغلق حدودها أمام أي لاجىء سوري، على الرغم من حجم المأساة التي قامت في سورية، مجددًا الدعوة الى المجتمع الدولي ليتحمل مسؤولية إغاثة مئات آلاف النازحين إلى لبنان ودول الجوار. وقال سلام في كلمة خلال جلسة مجلس الأمن بشأن "الحالة الإنسانية في سورية": "مضى أكثر من عامين على الأزمة في سورية، والأرقام المؤلمة التي ذكرها السادة ممثلو أجهزة الأمم المتحدة ومنظماتها، لا تدل فقط على حجم هذه الكارثة الإنسانية المتفاقمة، بل إنها تدل أيضا على حجم عجز الأسرة الدولية عن اتخاذ التدابير اللازمة لوقف دورة العنف والقتل المتصاعدة وانتهاك أبسط حقوق الإنسان واستهداف المدنيين في قوتهم وأمنهم وأرزاقهم. وأضاف: " من حق شعب سورية عليكم، على هذا المجلس بالذات بما أنيط به من مسؤوليات في شرعة الأمم المتحدة، أن يتعامل مع معاناته بغير هذا العجز المريب، إن شعب سورية الشقيق، بنسائه ورجاله، بأطفاله وشيوخه، أينما وجدوا، تحت سقوف تهزها القذائف أو نازحين في أرضهم أو لاجئين في دول الجوار، يستحقون حياة أفضل، حياة على مستوى أمانيهم وتطلعاتهم، حياة تصان فيها حقوقهم وكرامتهم". أضاف: "من هذا المجلس، أكد لبنان مرار وتكرارا موقفه المبدئي الثابت في دعم سيادة سورية ووحدة أراضيها وسلامة أبنائها، إضافة إلى اعتماد سياسة النأي بالنفس، حرصًا على وحدته واستقراره، وهي سياسة أضحت محط إجماع وطني، كما لقيت تجاوبًا ودعمًا مشكورين من الأسرة الدولية، غير أن ذلك لم يكن يعني يومًا نأيًا بالنفس عن واجبات لبنان تجاه الشعب السوري في معاناته الإنسانية. وتابع: "تعلمون أن عدد اللاجئين السوريين في لبنان الذين تم تسجيلهم أو مساعدتهم من قبل المفوضية العليا لشؤون اللاجئين بلغ 416 ألفًا حتى 12 نيسان/ أبريل 2013، وهذا الرقم لا يشمل عشرات الآلاف ممن لم يبلغوا المفوضية بوجودهم أو يطلبوا التسجيل لديها.  وبحسب إحصاءات الأونروا فإنه حتى 31 أذار/ مارس 2013، هناك ما لا يقل عن 35 ألف نازح فلسطيني من سورية،  وحيث إنه بات يدخل من سورية إلى لبنان يوميًّا ما معدله ثلاثة آلاف لاجئ، فإنه من المتوقع أن يبلغ هذا العدد مليونا و200 ألف نهاية العام الجاري". أما المجتمعات المتأثرة بحركة النزوح والتي تشمل السوريين والفلسطينيين واللبنانيين العائدين من سوريا، كما الأسر اللبنانية المضيفة، فيتوقع أن يصل عددها في نهاية العام إلى قرابة مليونين ونصف المليون شخص". وأردف: "من بين هؤلاء اللاجئين، وحسب إحصاءات وكالات الأمم المتحدة، فإن قرابة 34,8% يقعون في خانة الحاجات الخاصة بوجود ما يقارب 22,9% من الأطفال المعرضين للخطر، وقرابة 10% من الحالات الطبية الخطرة، علمًا أن قرابة نصف اللاجئين في لبنان وغيره من دول الجوار هم من الأطفال والأولاد. وأوضح أنه بشهادة ممثلي وكالات الأمم المتحدة وأجهزتها، فأن لبنان لن يكون قادرًا على تقديم الرعاية المطلوبة للاجئين مع استمرار ارتفاع أعدادهم، سواء أكانوا سوريين أو فلسطينيين أو حتى لبنانيين قادمين من سورية دون زيادة فعلية، كما ونوعا، للمساعدات من المجتمع الدولي. واضاف: " من هذه الشهادات نذكر ما قالته ممثلة المفوضية العليا للاجئين في لبنان السيدة نينيت كيلي في العاشر من الشهر الجاري، إنه بالنسبة إلى أعمال الإغاثة: "الخطط موجودة والموظفين جاهزين لكن الأموال تنفد ، وإضافة إلى أن البرامج الحيوية لضمان الغذاء والمياه النظيفة وتعليم الأولاد والعناية الصحية والمأوى للاجئين الواصلين حديثا، ستصير مع هذا المستوى من التمويل، مستحيلة". وتابع: " كما أكد ممثل برنامج الأغذية العالمي في لبنان إتيان لاباند أنه مع مستوى التمويل الحالي وفي غضون شهر واحد، فإن 400 ألف لاجئ سوري في لبنان قد لن يتمكنوا من الحصول على المساعدات الغذائية، ولخص المفوض الأعلى للاجئين السيد أنطونيو غوتيريس في منتصف آذار/ مارس الماضي بقوله: " إن لبنان يحتاجإالى دعم هائل"، وذلك أنه لا يستطيع القيام بالحمل بمفرده". وقال: "اسمحوا لي أيضًا أن أجدد الدعوة التي وجهها فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال سليمان خلال القمة العربية في الدوحة في 26 آذار/ مارس الماضي لعقد مؤتمر دولي خاص بموضوع اللاجئين السوريين، لا يكتفي فقط بالدعوة إلى التزام التعهدات المالية التي سبق وأعلن عنها في مؤتمر الكويت، بل يباشر البحث في طرق تقاسم الأعباء والأعداد، من منطلق المسؤولية المشتركة، وذلك لتلافي التداعيات السلبية لاستمرار تدفق اللاجئين وانعكاساته على كل من السلم والأمن الداخلي والإقليمي، كما دعا إلى إقامة مخيمات داخل الأراضي السورية بعيدة عن مناطق الاشتباكات وقريبة من حدود دول الجوار تحت حماية الأمم المتحدة، وهذا ما ندعو مجلسكم الكريم للنظر به أيضًا". وختم: "يود لبنان أن يضم صوته إلى النداء الذي وجهه المسؤولون الامميون: باسم الكثيرين الذين عانوا، والأكثر منهم ممن يبقى مستقبلهم على المحك: كفى، استجمعوا نفوذكم واستخدموه الآن لإنقاذ الشعب السوري و المنطقة من كارثة، نأمل أن يجد هذا النداء آذانا صاغية عندكم".  

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لبنان يؤكد عدم إغلاق حدوده أمام أي لاجئ سوري لبنان يؤكد عدم إغلاق حدوده أمام أي لاجئ سوري



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - صوت الإمارات
تواصل الفنانة الشابة يارا السكري لفت الأنظار بإطلالاتها الأنيقة التي تعكس أسلوباً كلاسيكياً معاصراً، حيث استطاعت أن تجمع بين البساطة والرقي في اختياراتها اليومية والمسائية، بالتوازي مع نجاحها الفني اللافت، خاصة بعد دورها في مسلسل علي كلاي الذي عزز من حضورها بين نجمات جيلها. وفي أحدث ظهور لها، خطفت يارا الأنظار بإطلالة أنيقة خلال لقاء إعلامي مع إسعاد يونس، حيث ارتدت جمبسوت أسود بتصميم مجسم يبرز القوام مع أرجل واسعة، تميز بفتحة ياقة على شكل مثلث وتفاصيل عصرية ناعمة. وأكملت الإطلالة بحذاء كلاسيكي مدبب وإكسسوارات فضية رقيقة، مع شعر منسدل بأسلوب بسيط يعكس أناقتها الهادئة. ويظهر بوضوح ميل يارا السكري إلى الستايل الكلاسيكي في تنسيقاتها اليومية، إذ أطلت بإطلالة صباحية ناعمة نسقتها من تنورة ميدي بيضاء بقصة بليسيه واسعة، مع قمي...المزيد

GMT 20:46 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

رئيس الدولة يتلقى رسالة من رئيس كازاخستان
 صوت الإمارات - رئيس الدولة يتلقى رسالة من رئيس كازاخستان

GMT 11:27 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج القوس الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 00:12 2014 الثلاثاء ,02 أيلول / سبتمبر

تصميمات لأحذية مختلفة في مجموعة "صولو" الجديدة

GMT 02:28 2016 الأحد ,17 إبريل / نيسان

Prada تقدم حقائب PIONNIERE AND CAHIER

GMT 17:57 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

قاوم شهيتك وضعفك أمام المأكولات الدسمة

GMT 09:27 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

نادي فروسية مكة ينظم حفل سباقه على كأس وزارة المالية

GMT 17:29 2013 الأحد ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

أول دراسة متخصصة حول فسخ الزواج بسبب عدم الإنجاب

GMT 09:23 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على مواصفات وأسعار "Opel Insignia Country Tourer" الكومبي

GMT 05:49 2014 الإثنين ,29 كانون الأول / ديسمبر

تحولات المكان في القصة النسائية الإماراتية

GMT 19:23 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالة أنثوية ناعمة بالمكياج الوردي للفتاة المحجبة

GMT 20:52 2017 السبت ,29 تموز / يوليو

سيارة هيونداي فيرنا تسجل سعر 176,900 جنيهًا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates