قوات سورية الديموقراطية تلاحق الجهاديين داخل مدينة منبج
آخر تحديث 19:44:02 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

قوات سورية الديموقراطية تلاحق الجهاديين داخل مدينة منبج

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - قوات سورية الديموقراطية تلاحق الجهاديين داخل مدينة منبج

مقاتلون اكراد وعرب في منبج شمال سورية
منبج - صوت الإمارات

في منبج في شمال سورية، يتمركز مقاتلو قوات سورية الديموقراطية خلف جدران منازل الاحياء الغربية المدمرة يراقبون حركة قناصة تنظيم داعش، ويطلقون النار عليهم ليتابعوا تقدمهم اكثر داخل المدينة التي لا تهدأ اجواؤها من حركة طائرات التحالف الدولي بقيادة واشنطن.

على مدخل المدينة الواقعة في ريف حلب الشمالي الشرقي، لوحة على شكل سهم أزرق ترحب باللغة الانكليزية بالقادمين "اهلا وسهلا في مدينة منبج". وليس بعيدا عنها لوح حجري ضخم على رأسه سهم يدل على اتجاه المدينة وكتب عليه "في ربوع داعش، انت تأمن على نفسك ومالك ودينك وعرضك". 

لكن المدينة بدات تخرج من ظل "داعش". فبعد ثلاثة اسابيع على اطلاقها عملية لطرد الجهاديين الذين كانوا يسيطرون على منبج منذ العام 2014، دخلت قوات سورية الديموقراطية الخميس وبغطاء جوي كثيف من التحالف الدولي المدينة من الجهة الغربية، وتخوض فيها حرب شوارع واشتباكات عنيفة.

وكانت وكالة فرانس برس اول فريق اعلامي يدخل منبج الى جانب قوات سورية الديموقراطية، التحالف الكردي العربي. وبدت المنطقة "المحررة" خالية تماما من السكان، وقد اغلقت طرقها الفرعية بالسيارات القديمة وملأت الرصاصات الفارغة شوارعها.

وتفاديا لرصاص قناصة تنظيم داعش، يتنقل عناصر قوات سورية الديموقراطية في عربة مصفحة ومموهة يطلقون عليها اسم "عقربة"، وقد رافقهم فيها فريق فرانس برس الى الاحياء الغربية.ويتحصن معظم مقاتلي قوات سورية الديموقراطية في المنازل تفاديا لرصاص القناصة. وبين الحين والآخر، يصرخ احدهم عبر جهاز اتصال لاسلكي ليحدد مكان احد القناصة الذي يتم التصويب عليه عبر ثقوب الجدران والستائر.

ونتيجة حدة الاشتباكات، لم يتمكن فريق فرانس برس من اجراء مقابلات داخل المدينة، خصوصا بعدما طلب منه عناصر قوات سورية الديموقراطية مغادرتها قبل الساعة السادسة عصرا، اذ ابلغه احد المقاتلين ان الجهاديين يصّعدون من هجماتهم بعد هذا الوقت.  

وعند دوار الكُتّاب على مدخل المدينة الغربي، يقف مرفان روج آفا وقد لفّ عنقه بوشاح كردي تقليدي اخضر مزين بورود حمراء. ويقول "تجري الآن حرب شوارع في الأحياء الغربية من مدينة منبج، وتدور اشتباكات عنيفة بين قواتنا وداعش عند منطقة الصوامع والمدرسة الشرعية غرب المدينة".

ويضيف وقد بدا خلفه منزل تدمر جراء تفجير بعربة مفخخة، "انتهت المرحلة الأولى من محاصرة المدينة والآن يتم دخولها تدريجيا".ومنذ 31 ايار/مايو، تاريخ اطلاق عملية منبج، تمكنت قوات سورية الديموقراطية من السيطرة على اكثر من مئة قرية ومزرعة في ريف منبج لتنجح لاحقا في تطويق المدينة بشكل كامل. 

-"انهيار" الجهاديين-

في منزل على بعد مئات الامتار خارج مدخل المدينة الغربي، يضع عدد من مقاتلي قوات سورية الديموقراطية امامهم خريطة يحددون عليها اماكن تواجد الجهاديين ليرسلوا الاحداثيات لطائرات التحالف الدولي التي لا تكف عن التحليق في الاجواء.

ومن داخل المنزل المحاط باشجار زيتون، يقول مقاتل فضل عدم ذكر اسمه، "بحسب المعلومات التي حصلنا عليها من داخل مدينة منبج، هناك أعداد من السيارات المفخخة المعدة لاستهداف قوات سورية الديمقراطية، وتم حفر الأنفاق بشكل كبير تحت الأرض لتجنب ضربات طيران التحالف".

وقد ابطأ اتباع الجهاديين استراتيجية التفجيرات الانتحارية والمفخخات تقدم قوات سورية الديموقراطية الى داخل منبج.ولكن القيادي العسكري علي كوباني بدا واثقا بقدرة قوات سورية الديموقراطية على التصدي لهجمات تنظيم داعش على انواعها. 

ويلف كوباني حول عنقه كوفية سوداء وبيضاء اللون، ويقول باللغة الكردية "داعش منهار، لهذا يلجأ الى استعمال السيارات المفخخة، لكن رفاقنا يملكون الصبر ولديهم القوة لمواجهته، وان كان داعش مجهزا بأعداد كبيرة من العربات المفخخة".ويرى ان هذه العربات لن تجدي الجهاديين "فحين تأتي سيارة مفخخة باتجاهنا، نفرح فهذا يعني أن داعش ينهار".

ويقول مرفان روج آفا بدوره "لم تعد لدى داعش وسائل للدفاع عن نفسه سوى ارسال سيارات مفخخة".في الطريق الى منبج، وتحديدا في قرية ام الصفا التي تبعد مئات الامتار فقط عن المدينة، يركض طفل وهو يصرخ وبيده منشور رمته طائرة تابعة للتحالف الدولي وقد كتب عليه "ستحطم ارادة الشعب السوري قيود الأرهاب".

ورسم على المنشور نسر يحطم قيودا، وقم تم تلوينه بالعلم السوري الذي اعتمدته المعارضة بثلاث نجمات ملونة بالاحمر بدلا عن العلم السوري الرسمي بنجمتين خضراوين.وتتلقى قوات سورية الديموقراطية في هذه المعركة دعما من مستشارين اميركيين وفرنسيين على الارض، ويتوقع ان يشكل سقوط منبج المحتمل تحولا كبيرا في الحرب ضد تنظيم داعش.

ولا يزال عشرات آلاف المدنيين محاصرين في منبج، ولم يتمكن من الفرار سوى ثمانية آلاف، وفق المرصد السوري لحقوق الانسان، بمساعدة قوات سورية الديموقراطية التي سبق واعلنت ان ما يؤخر تقدمها الى داخل منبج هم المدنيون المحاصرون.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قوات سورية الديموقراطية تلاحق الجهاديين داخل مدينة منبج قوات سورية الديموقراطية تلاحق الجهاديين داخل مدينة منبج



ليلى زاهر تستقبل طفلتها الأولى وتلهم الحوامل بإطلالات راقية

دبي - صوت الإمارات
شاركت النجمة المصرية الشابة ليلى أحمد زاهر متابعيها خبر استقبال مولودتها الأولى "إيلا" من زوجها المنتج هشام جمال، لنستعرض أبرز إطلالاتها الملهمة خلال مرحلة الحمل، والتي اتسمت بالرقي ومواكبة الموضة بأسلوب ناعم يبرز أنوثتها ووقارها. تألقت ليلى في ظهور إعلامي برفقة زوجها بفستان انسيابي بقصة "درابيه" واسعة من توقيع دار "لويس فويتون"، تميز بكسرات خفقت ملامح قوامها وطبعات ورود باهتة بلون السيمون، ونسقت معه حقيبة مطابقة وتسريحة ذيل حصان عالٍ. وفي أول إعلان رسمي عن حملها تحت الأضواء خلال مشاركتها في مهرجان كان السينمائي، استعرضت حملها بفستان سهرة أبيض محدد القوام من تصميم رامي قاضي، جاء بأكمام طويلة وأطراف مزينة بطبقات الريش المتدرجة مع ذيل خلفي طويل. وحافظت النجمة الشابة على أسلوبها الناعم في مناسبات السهرة باخ...المزيد

GMT 05:41 2018 الخميس ,14 حزيران / يونيو

تعرف على كيفية صلاة العيد وحكمها و10 سُنن مستحبة

GMT 02:24 2020 الخميس ,02 كانون الثاني / يناير

50 % انخفاض أسعار الأسماك في أم القيوين

GMT 18:55 2018 الإثنين ,14 أيار / مايو

ثلاثون بلاء كان يستعيذ منها النبي

GMT 20:02 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

ترقب الانتهاء من تمويل سكني لـ500 ألف أسرة سعودية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates