السفير آلا خطر الإرهاب يستوجب التعامل معه بعيدا عن الازدواجية
آخر تحديث 18:45:31 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

السفير آلا: خطر الإرهاب يستوجب التعامل معه بعيدا عن الازدواجية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - السفير آلا: خطر الإرهاب يستوجب التعامل معه بعيدا عن الازدواجية

السفير حسام الدين آلا
جنيف-سانا

أدانت سورية المجازر التي يرتكبها تنظيم “داعش” الإرهابي في العراق ضد المواطنين العراقيين وجددت دعمها لجهود الحكومة العراقية في مكافحة هذا التنظيم الإرهابي.جاء ذلك في مداخلة وفد سورية التي ألقاها المندوب الدائم للجمهورية العربية السورية لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف السفير حسام الدين آلا خلال الجلسة الخاصة الـ 22 لمجلس حقوق الإنسان حول الحالة في العراق.وقال السفير آلا “في الوقت الذي يعقد فيه مجلس حقوق الإنسان جلسة خاصة اليوم للنظر في جرائم تنظيم “داعش” الإرهابي في العراق فإننا نطالب المجلس بإصدار إدانة واضحة للجرائم والانتهاكات التي يرتكبها في سورية والعراق تنظيم “داعش” الإرهابي وأخواته من “جبهة النصرة” و”الجبهة الإسلامية” وغيرها”.وأوضح أن “امتداد خطر التنظيمات الإرهابية التكفيرية في سورية والعراق وارتكاب هذه التنظيمات جرائم ومجازر مروعة ضد مواطني البلدين وامتداد هذه الجرائم الإرهابية لتطال حفظة السلام في قوة مراقبة فصل القوات في الجولان “الاندوف” يستوجب التعامل مع هذا الواقع “بشمولية وموضوعية” بعيدا عن “الازدواجية والانتقائية والتسييس” الذي ميز سلوك العديد من الهيئات الأممية ومنها مجلس حقوق الإنسان منذ بداية الأزمة في سورية”.وأضاف أن “الواقع الراهن لمخاطر امتداد الإرهاب الذي أقر به مجلس الأمن في قراره 2170 والذي أكدت سورية استعدادها للتعاون في تنفيذه بما يحترم السيادة الوطنية يوجب على مجلس حقوق الإنسان التخلص من “الإرث الثقيل” الذي فرضه أربعة عشر قرارا أحاديا “انتقائيا ومنحازا” اعتمدها المجلس بضغط من الدول المتورطة بدعم الإرهاب في سورية وزعزعة الأمن والاستقرار فيها والبدء بشكل موضوعي ونزيه بالتعامل مع الإرهاب بوصفه تهديدا جديا يتجاوز مسألة التمتع بحقوق الإنسان والمطالبة بالتزام الدول بقرارات مجلس الأمن ذات الصلة بمكافحة الإرهاب المسؤول عن المعاناة الإنسانية في سورية والعراق وامتناع بعض الدول عن تسليح وإيواء الإرهاب التكفيري وتدمير شبكات تمويله ووقف تدفق الإرهابيين إلى سورية والعراق عبر حدود هذه الدول ومكافحة الترويج للإرهاب وتمجيده عبر وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي”.العراق يطالب مجلس حقوق الانسان بالتحقيق بجرائم /داعش/ في سورية والعراقمن جانبها طالبت الحكومة العراقية مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بالتحقيق في الجرائم التي ارتكبها تنظيم ما يسمى / دولة العراق والشام / الارهابي ضد المدنيين في جميع أنحاء شمال شرق سورية وشمال وغرب العراق.وذكرت وكالة أسوشيتد برس أن العراق قدم خلال الجلسة ال/22/ لمجلس حقوق الانسان الموءلف من 47 دولة حول الحالة في العراق مشروع قرار يطالب بتشكيل بعثة تابعة للأمم المتحدة لتقصي الحقائق من أجل التحقيق في الانتهاكات التي يقوم بها تنظيم /داعش/ الارهابي.وركزت الجلسة على التهديد الذي يمثله التنظيم الارهابي المذكور الذي بات يسيطر على مدن وبلدات ومساحات شاسعة من الأراضي وارتكب عددا من المجازرونقلت الوكالة عن وزير حقوق الإنسان العراقي محمد شياع السوداني قوله.. إن “بلاده تحتاج دعم العالم لأن تنظيم داعش الارهابي ليس ظاهرة عراقية.. بل هو تنظيم عابر للحدود يشكل خطرا داهما لجميع دول العالم” مضيفا.. “يجب كبح حركتهم وتجميد ومصادرة الأصول الخاصة بهم وتدمير قدراتهم العسكرية”.مجلس حقوق الإنسان يوافق بالإجماع على إرسال بعثة إلى العراق للتحقيق في الفظائع التي يرتكبها إرهابيو “داعش”ووافق مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بالاجماع على إرسال بعثة إلى العراق بشكل عاجل للتحقيق في الفظائع التي يرتكبها ما يسمى تنظيم “دولة العراق والشام” الإرهابي.وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن الدول الأعضاء البالغ عددها 47 أقرت القرار من دون تصويت بعد أن حذر العراق من أنه “يواجه وحشا إرهابيا”.وقال روبرت كولفيل أحد المتحدثين باسم المفوضية العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة “إن المنظمة الدولية تأمل في إرسال محققيها وعددهم 11 إلى العراق خلال أسابيع”.من جهتها قالت فلافيا بانسييري المفوضة المساعدة لحقوق الإنسان إن “التقارير التي نتلقاها تكشف أفعالا كبيرة غير إنسانية ولا يمكن تخيلها” مشيرة إلى أعمال قتل محددة وعمليات اعتناق قسرية وخطف وعبودية وتعذيب فضلا عن القمع المنهجي لأسباب دينية وإثنيةوأضافت بانسييري إن تأثير النزاع على أطفال العراق كارثي منددة بتجنيد التنظيم الإرهابي المذكور للأطفال حيث كشف الذين نجوا كيف تم استخدامهم دروعا بشرية في حين أرغم آخرون على التبرع بالدم للإرهابيين المصابين، موضحة أن “مجموعات متنوعة تقوم بأفعال متعمدة تخالف الحق الإنساني والدولي لدوافع اثنية ودينية.. إنها جريمة ضد الإنسانية”.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السفير آلا خطر الإرهاب يستوجب التعامل معه بعيدا عن الازدواجية السفير آلا خطر الإرهاب يستوجب التعامل معه بعيدا عن الازدواجية



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 18:06 2026 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

مي عز الدين تقدم "فرق شاسع" في 12 حلقة بموسم رمضان 2027
 صوت الإمارات - مي عز الدين تقدم "فرق شاسع" في 12 حلقة بموسم رمضان 2027

GMT 19:12 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 14:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 20:28 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:45 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 21:04 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مغاسل الرخام تضفي جمالًا على ديكور الحمامات

GMT 05:55 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

حارس الفتح يأسف للهزيمة في كأس خادم الحرمين

GMT 17:43 2014 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

تامر حسني .. باعث الأمل ومحطم اليأس

GMT 19:20 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الأحد 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates