رئيس اللقاء الديموقراطي اللبناني يقول إن الجيش بحاجة إلى حصانة سياسية
آخر تحديث 12:51:43 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

رئيس اللقاء الديموقراطي اللبناني يقول إن الجيش بحاجة إلى حصانة سياسية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - رئيس اللقاء الديموقراطي اللبناني يقول إن الجيش بحاجة إلى حصانة سياسية

النائب وليد جنبلاط
بيروت-صوت الإمارات

جال رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط، في منطقة خلدة وعرمون، يرافقه نجله تيمور ووزير الزراعة أكرم شهيب والنواب غازي العريضي وهنري حلو وفؤاد السعد، مفوضا الداخلية في الحزب التقدمي هادي ابو الحسن والاعلام رامي الريس، وكيل داخلية الغرب في الحزب زاهي الغصيني.

بدأت الجولة في منزل الشيخ ابو ديب كامل الظاهر، حيث أقيم استقبال حاشد شاركت فيه العشائر العربية من مختلف المناطق والمشايخ.

بعد النشيد الوطني تحدث معرفا محمود عسكر، وألقى الظاهر كلمة قال فيها: "حماك الله يا اخي ورفيقي ايها الغالي على قلوبنا وليد بك جنبلاط في دياركم ومنطقتكم خلدة باب الجبل وعاصمة العشائر العربية. ان عشائر لبنان كتبت النصر من دماء الشهداء الذين سقطوا خلال الاجتياح الاسرائيلي عام 1982 وذلك بصمودهم في مثلث خلدة والتاريخ خير شاهد على ذلك فكنا من أوائل المقاومين آنذاك تحت راية الحزب التقدمي الاشتراكي وبقيادتكم الحكيمة".

وختم: "العشائر اليوم جميعها تؤكد من جديد التزام نهجكم الوطني في هذه المرحلة العصيبة التي يشهدها لبنان والوطن العربي".

وألقى جنبلاط كلمة قال فيها: "السلام عليكم يا أهل النخوة والعروبة والكرم والنضال. المختارة انطلقت لبنانيا وهذا فخر لنا ولكن انطلقت من خلالكم ومن خلال الحلم العربي الكبير آنذاك الذي مثله الرئيس جمال عبدالناصر. انطلقت عروبيا وانطلقت لاحقا فلسطينيا، وانطلقت تقدميا من أجل الوصول الى وطن تسوده العدالة لكن لم نستطع حتى هذه اللحظة. لست هنا اليوم الا لافتخر بهذا اللقاء واشكركم يا اهل النخوة والكرم والبطولة والرجولة، هنا في مثلث خلدة كنتم الاوائل في صد العدوان الاسرائيلي ودائما هذه المنطقة عرفت بانها كانت ترد الغزوات وكانت حماة الثغور، انتم حميتم بيروت آنذاك في تلك المعركة الشهيرة وهزمتم الاسرائيلي، وللتذكير لم يدخل الاسرائيلي آنذاك الى بيروت الا بتسوية سياسية وبالغدر كانت معركة خلدة وكانت معركة المتحف ولم يستطع الاسرائيلي ان يدخل شبرا واحدا، ولاحقا بعد رحيل المقاومة الفلسطينية كان الغدر ودخل الاسرائيلي وكانت مأساة صبرا وشاتيلا التي حصدت المئات من اللبنانيين والفلسطينيين".

وتابع: "ماذا عساي أقول اليوم لنحافظ قدر الإمكان على وحدتنا الوطنية آخذين في الاعتبار الخلافات السياسية الكبرى؟ لكن نقف جميعا وقفة واحدة وراء الجيش الذي يخوض معركة قاسية جدا، وهذا الجيش بحاجة الى حصانة سياسية قبل الدبابات والطائرات وقبل كل شيء، بحاجة الى حصانة سياسية، إذ نرى في كل اسبوع شهيدا او شهيدين من الجيش في غير الموقف المطلوب، لذلك الحصانة السياسية والحد الادنى من التوافق على دعم هذا الجيش وتحصينه سياسيا هو المهم".

وختم: "شكرا هذا الاستقبال. شكرا ابو ديب. شكرا حضرات المشايخ. شكرا لاهل النخوة والكرامة".

نقلا عن ننا

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئيس اللقاء الديموقراطي اللبناني يقول إن الجيش بحاجة إلى حصانة سياسية رئيس اللقاء الديموقراطي اللبناني يقول إن الجيش بحاجة إلى حصانة سياسية



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

محمد بن راشد يؤكّد أن الإمارات ترحب بالباحثين عن السعادة

GMT 16:24 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

كاديلاك تحقق ثاني أفضل مبيعات لها بتاريخها خلال عام 2017

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates