لبنى أحمد تتحدَّث عن الأحجار الكريمة التي تُقوِّي الجسم
آخر تحديث 00:42:31 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بيَّنت لـ"صوت الإمارات" أنّ حَجَر الجاد يُنظِّف الهالات

لبنى أحمد تتحدَّث عن الأحجار الكريمة التي تُقوِّي الجسم

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - لبنى أحمد تتحدَّث عن الأحجار الكريمة التي تُقوِّي الجسم

استشاري العلاج بالطاقة الحيوية لبنى أحمد
القاهرة - شيماء مكاوي

كشفت لبنى أحمد، استشاري العلاج بالطاقة الحيوية والكريستال، أن هناك طرقا لتقوية الهالة والجسم بالطاقة الحيوية والأحجار الكريمة.

وقالت لبنى أحمد، خلال تصريح خاص لها إلى "صوت الامارات: "هناك بعض الأحجار الكريمة التي تساعد على تقوية الهالة مثل شجرة حجر "الجاد" الخضراء، فاللون الأخضر تعقيمي للمكان لمن يعاني من الصداع المستمر والروماتيزم، أو من لديهم مشاكل في القولون، وهي مناسبة للأطفال والشيوخ، لجميع الأعمار وجميع الحالات، فحجر الجاد الأخضر والعقيق الأخضر ينظف أي نوع من الهالات، لذا فهو مناسب لجميع الأشخاص".

وأضافت لبنى أحمد: "أيضا هناك "البجوا"، والبجوا الخشب لتصحيح الأركان غير الموجودة في المنزل، وهي عبارة عن شكل ثماني تتوسطه مرآة إما محدبة أو مقعرة أو تكون مرآة عادية، وكل نوع له وظيفته الخاصة به، فعلى سبيل المثال إذا أردت طرد الطاقات السلبية الموجودة في المنزل واستبدالها بأخرى إيجابية فنقوم بوضع المرآة المقعرة على باب المنزل من الخارج، فتقوم بشفط جميع الطاقات السلبية بداخله وتخزينها، ويضبط الطاقة التي تدخل إلى المنزل، فيدخل المنزل طاقة نظيفة تماما، أما داخل المنزل على باب الشقة نقوم بوضع النوع الأخر المحدب، فتقوم بتوزيع الطاقات الإيجابية النظيفة التي تدخل المنزل وتنشرها به، أما المرآة العادية أقوم بوضعه في أحد أركان المنزل لتزويد الطاقة الإيجابية به، ومن المهم وضع البجوا في المنزل على هيئة حرف L، وثمنها زهيد للغاية مقارنة بالراحة النفسية التي تشعر بها".

وأوضحت: "أما عن طاقة الهرم لمن يقوم باستخدام طاقة الهرم يجب عدم الجلوس داخل الهرم أو أسفله فترة طويلة، أقصى مدة نصف ساعة بالكثير، للأن وظيفة الهرم هو تنشيف أي ماء أو دماء لذا غير مفضل الجلوس بداخله كثير، وممنوع وضع الهرم على السرير، فقط يوضع على المقعد للجلوس أسفله نصف ساعة مرة واحدة في الأسبوع على الأكثر، أما من يعاني من مرض السرطان فعليه الجلوس به لمدة ثلث ساعة على الأكثر يوم بعد يوم، لكن الإنسان العادي يكفيه نصف ساعة في الأسبوع".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لبنى أحمد تتحدَّث عن الأحجار الكريمة التي تُقوِّي الجسم لبنى أحمد تتحدَّث عن الأحجار الكريمة التي تُقوِّي الجسم



GMT 17:35 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

مي عبد اللاه تؤكّد أن "أدب الرعب" مجرّد مؤثر خارجي

GMT 15:27 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

لبنى أحمد تكشف عن نصائح لاكتمال عملية التخاطر

GMT 11:17 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرَّف على نصائح أحمد شعبان للاستمتاع بالحياة

GMT 17:58 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

بدران يؤكّد أن البصمة الميكروبية للإنسان يمكنها أن تحميه

تعتبر أيقونة للموضة تتبع النساء حول العالم إطلالاتها الراقية والأنيقة

كيت ميدلتون والأميرة شارلوت نموذج لكمال الإطلالات بين الأم وابنتها

لندن - صوت الامارات
تحوّلت دوقة كمبريدج كيت ميدلتون إلى أيقونة للموضة تتبع النساء حول العالم إطلالاتها الراقية والأنيقة التي تتألق بها في المناسبات الرسمية وحتى غير الرسمية، وبات إسمها أحد أكبر أيقونات الأزياء الملكية في العالم. ويبدو أن أسلوبها الأنيق بدأت بتوريثه إلى إبنتها الأميرة شارلوت، والتي رغم صغر سنها باتت بدورها أيقونة للموضة بالنسبة للفتيات من عمرها. حتى أن إطلالات الأميرة الصغيرة تؤثر على عالم الموضة، إذ تتهافت الأمهات على شراء الفساتين التي تطلّ بها وتخطف بها الأنظار من دون منازع. ورغم أن كثيرين يشبّهون الأميرة شارلوت إلى الملكة إليزابيث من حيث الملامح، إلا انه لا يختلف إثنان على أن إطلالاتها تشبه كثيراً إطلالات والدتها. الكثير من الأمهات العاديات وحتى النجمات، يعتمدن تنسيق إطلالاتهنّ مع بناتهنّ، وكيت ميدلتون واحدة منهنّ، ت...المزيد

GMT 22:53 2020 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

هالاند هدف ريال مدريد لتدعيم خط الهجوم

GMT 07:59 2020 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

أتالانتا يعلن إصابة حارسه بفيروس كورونا

GMT 17:57 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

قاوم شهيتك وضعفك أمام المأكولات الدسمة

GMT 23:32 2020 الأحد ,22 آذار/ مارس

إصابة باولو مالديني ونجله بفيروس كورونا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates