البسمة تعود تدريجًا الى نحو 30 طفلاً داخل مركز للهلال الأحمر في مصراتة
آخر تحديث 20:01:41 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

البسمة تعود تدريجًا الى نحو 30 طفلاً داخل مركز للهلال الأحمر في مصراتة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - البسمة تعود تدريجًا الى نحو 30 طفلاً داخل مركز للهلال الأحمر في مصراتة

الهلال الاحمر الليبي
طرابلس _ صوت الامارات

 بدأت تعود البسمة تدريجياً إلى وجوه نحو 30 طفلاً داخل مركز للهلال الأحمر في مصراتة، الواقعة غرب ليبيا، عانوا الأمرين جسدياً ونفسياً بسبب النزاع الدائر في البلد بعد أن تيتموا أو فقدوا أهلهم، الذين التحقوا بتنظيم "داعش" المتشدد. وحتى وهم يلهون ويمرحون في الباحة ويلعبون على الأرض، يحاول هؤلاء الفتيان والفتيات الـ28 أن يظلوا قريبين من بعضهم بعضاً، كما لو كانوا عائلة واحدة، فيما عيون الكبار ساهرة على من هم أصغر سناً.
القصة بدأت قبل 8 أشهر، وبالضبط في ديسمبر/كانون الأول 2016، عندما بسطت القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني في طرابلس سيطرتها على مدينة سرت، واكتشفت أن آباء وأهالي هؤلاء الأطفال التحقوا بصفوف تنظيم "داعش"، إثر اشتباكات عنيفة دامت شهوراً عدة، وتركوا وراءهم أطفالاً في مقتبل العمر يعانون الفقر والجوع وأزمات نفسية حادة.
وبسبب هذا الوضع الإنساني المتأزم، قامت القوات الموالية لحكومة طرابلس بنقل هؤلاء الأطفال، المنتمين إلى جنسيات مختلفة، إلى مركز إيواء في مصراتة، وكان هؤلاء الأطفال عند وصولهم إلى المركز في حالة مزرية جداً على الصعيدين النفسي والصحي، بحسب ما يقول علي الغويل، رئيس قسم الإعلام والتوثيق في جمعية الهلال الأحمر الليبي، فرع مصراتة، الذي أوضح أن هؤلاء الصغار عانوا لأشهر عدة من نقص في المياه والطعام والأدوية وقصف متواصل، وبات الخوف يستولي عليهم عند سماعهم أي ضجة. كما يعاني البعض من إصابات خطرة بأعيرة نارية في الرأس والصدر أو القدمين، بحسب ما يقول الغويل خلال زيارة لفريق من وكالة الصحافة الفرنسية إلى المركز.
في هذا الصدد يروي علي أحمد، وهو أحد أفراد جمعية الهلال الأحمر، كيف حاول بفارغ الصبر أن يعيد البسمة إلى وجه الطفل أحمد الذي بترت يده وقاسى مآسي شديدة، وقال بهذا الخصوص: كنت في كل مرة أحاول الاقتراب منه واللعب معه كي يعتاد عليَّ. وبفضل هذه الجهود تغلب محمد على إعاقته اليوم، وأصبح يلهو مع أصدقائه في باحة المركز والبسمة تعلو وجهه قبل أن يرتمي في حضن علي أحمد.
وبعد تحرير سرت من قبضة تنظيم داعش، نُقل 52 طفلاً، تتراوح أعمارهم بين 5 أيام و9 سنوات إلى مركز مصراتة. وأعيد الذين يملكون أقرباء في ليبيا إلى عائلاتهم، لكن الأمور تعد أكثر تعقيداً بالنسبة إلى المولودين من والدين أجنبيين، كانا يقاتلان في صفوف التنظيم المتطرف. ففي يونيو/حزيران الماضي، أعيد 8 أطفال سودانيين إلى الخرطوم، من بينهم طفل في عامه الأول. غير أن 15 طفلاً تقريباً من الجنسية التونسية أو المصرية ما زالوا عالقين في المركز، إذ لم ترد سلطات تونس والقاهرة على طلب الهلال الأحمر بإعادتهم إلى موطنهم، ولذلك يأمل علي أحمد أن يتمكنوا من العودة إلى حضن عائلاتهم في أوطانهم الأصلية رفقة ذويهم.
وفي انتظار أن يتحقق ذلك، يحاول الهلال الأحمر أن ينأى بالمركز عن الفوضى التي تعم البلد، حيث يتنازع طرفان على السلطة وسط اشتباكات مع مجموعات مسلحة. ويحظى الأولاد بمتابعة طبية ونفسية، لكنه يفتقر للتجهيزات الضرورية لبعض الحالات، وفي هذا السياق، يقول الغويل إن المركز لا يدخر جهداً للتواصل مع أي جهة متاحة بهدف زرع طرف اصطناعي لمحمد.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البسمة تعود تدريجًا الى نحو 30 طفلاً داخل مركز للهلال الأحمر في مصراتة البسمة تعود تدريجًا الى نحو 30 طفلاً داخل مركز للهلال الأحمر في مصراتة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - صوت الإمارات
سجّلت النجمات السوريات حضوراً لافتاً في حفل Joy Awards 2026، حيث تحولت السجادة البنفسجية إلى مساحة استعراض للأناقة الراقية والذوق الرفيع، في مشاركة حملت رسائل فنية وجمالية عكست مكانة الدراما السورية عربياً. وتنوّعت الإطلالات بين التصاميم العالمية الفاخرة والابتكارات الجريئة، في مزيج جمع بين الكلاسيكية والعصرية، وبين الفخامة والأنوثة. كاريس بشار خطفت الأنظار بإطلالة مخملية باللون الأخضر الزمردي، جاءت بقصة حورية أبرزت رشاقتها، وتزينت بتفاصيل جانبية دقيقة منحت الفستان طابعاً ملكياً. واكتملت إطلالتها بمجوهرات فاخرة ولمسات جمالية اعتمدت على مكياج سموكي وتسريحة شعر كلاسيكية مرفوعة، لتحتفل بفوزها بجائزة أفضل ممثلة عربية بحضور واثق وأنيق. بدورها، أطلت نور علي بفستان كلوش داكن بتصميم أنثوي مستوحى من فساتين الأميرات، تميز بقصة مكش...المزيد

GMT 15:06 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

شيفروليه تطلق الجيل الجديد من سلفرادو 2019

GMT 20:23 2019 الخميس ,11 تموز / يوليو

تعرف على أفضل الفنادق الاقتصادية في الرياض

GMT 22:14 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

رامسي ينتقل إلى "روما" مقابل مهاجمه باتريك تشيك

GMT 01:34 2021 الثلاثاء ,30 آذار/ مارس

إتيكيت التعامل مع الجار في زمن الكورونا

GMT 05:38 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

انجذاب النساء للرجل مَفتول العضلات "موضة مُستحدثة"

GMT 17:06 2018 الأحد ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق لاستخدام الزنجبيل للصداع والسعال والغثيان

GMT 14:04 2019 السبت ,23 آذار/ مارس

"دي إس 3" الجديدة بقوة 100 حصان وسعة 1.5 لتر

GMT 22:51 2019 الإثنين ,18 شباط / فبراير

منصور بن زايد يستقبل رئيس مجلس الشورى السعودي

GMT 20:36 2019 الثلاثاء ,12 شباط / فبراير

نصائح وماركات عالمية للعناية اليومية بالبشرة

GMT 18:11 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

إليكِ أسرع مكياج يومي رائع بثلاثة مستحضرات فقط

GMT 16:03 2018 السبت ,21 تموز / يوليو

خصم على السيارات بعد صفقة مع " Leasing"

GMT 09:00 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

عمرو الليثي يستضيف علي الحجار في برنامج "بوضوح"

GMT 08:23 2014 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تثبت أن أغلب النباتيين لا يتحملون الحميات الغذائية

GMT 03:54 2020 الإثنين ,22 حزيران / يونيو

مايكروسوفت تُحرج أبل بتهمة خطيرة في توقيت صعب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates