زيادة طلبات لجوء الجزائريين تُثير إنزعاج السلطات الفرنسية
آخر تحديث 19:39:15 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

زيادة طلبات لجوء الجزائريين تُثير إنزعاج السلطات الفرنسية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - زيادة طلبات لجوء الجزائريين تُثير إنزعاج السلطات الفرنسية

وزير الداخلية الفرنسي غيرارد كولومب
باريس -صوت الامارات

كشف مصدر حكومي جزائري أن وزير الداخلية الفرنسي غيرارد كولومب، أبدى للسلطات انزعاجًا من "كثرة عدد الجزائريين طالبي اللجوء في فرنسا"، وفي غضون ذلك، عبّر أكبر حزب إسلامي في البلاد عن استيائه، مما سماه "هيمنة اللوبي الفرنسي على الجزائر".

وأنهى كولومب ليل الخميس، زيارة للجزائر دامت يومين، حملت معها قضايا، بعضها يثير جدلًا ملحوظًا، وفي مقدمتها قضية اللجوء السياسي في فرنسا، الذي يزداد عدد طالبيه من الجزائريين عامًا بعد الآخر، كما نقل مصدر حكومي عن كولومب قوله لرئيس الوزراء أحمد أويحي، إن حكومة بلاده "تلاحظ أن كثيرًا من الجزائريين الذين يطلبون الإقامة في فرنسا، بدعوى أنهم معرضون لتهديدات في بلدهم، يقدمون ذرائع ومبررات غير موضوعية"، كما نقل عن الوزير الفرنسي أيضًا قوله إن قنصليات فرنسا في الجزائر، "تصدر آلاف التأشيرات كل عام، وأن العدد يرتفع من سنة إلى أخرى، إذن ليست هناك حاجة لطلب اللجوء"، فيما دعا الحكومة الجزائرية إلى تنظيم لقاء في مستقبل قريب، لبحث هذا الموضوع.

وتفيد إحصاءات رسمية بأن الرعايا الجزائريين كانوا خلال عامي 2016 و2017 ضمن 10 جنسيات الأكثر طلبًا للجوء في فرنسا، ويأتي على رأسهم مناضلون سياسيون ونساء غادرن الجزائر بعد تعرضهن للعنف في أسرهن، وقد بلغ عدد طلبات اللجوء العام الماضي 2500، غالبيتها رفضتها الحكومة الفرنسية، في حين طلبت حكومة أويحي من كولومب، حسب المصدر الحكومي، "إيلاء أهمية قصوى" لما أصبح يُعرف بـ"ظاهرة مقتل الجزائريين في مرسيليا" جنوب فرنسا، حيث تعيش جالية جزائرية كبيرة، ويتعلق الأمر بمقتل نحو 20 شخصًا بهذه المدينة في ظرف قصير، كلهم يتحدرون من منطقة واحدة تقع بشرق الجزائر، وتعهد وزير الداخلية الفرنسي بـ"الكشف عن ملابسات هذه القضية"، التي أخذت شكل ثأر عائلي، بحسب الصحافة الفرنسية.

وبمناسبة الزخم الإعلامي الذي أثارته زيارة كولومب، صرّح عبد الرزاق مقري، رئيس الحزب الإسلامي المعارض (حركة مجتمع السلم) الجمعة، أن "اللوبي الفرنسي في الجزائر، صار مثل اللوبي الصهيوني في الدول الغربية، يخشاه كل صاحب طموح شخصي، ويطمع فيه كل بائع لذمته من أجل السلطة والمال والجاه، وللأسف الشديد فقد تراجعت جبهة المقاومة في مواجهة حزب فرنسا"، ويقصد بـ"حزب فرنسا" في الجزائر مجموعة المصالح الفرنسية، والأشخاص المدافعين عنها.

وأضاف مقري: "لقد تراجعت هذه المقاومة داخل جبهة التحرير (حزب الأغلبية قاد ثورة التحرير ضد الاستعمار الفرنسي)، وداخل الدولة وفي المجتمع، والسبب في ذلك هو البحبوحة المالية، (التي عاشتها الجزائر قبل انهيار أسعار النفط)، وقد كان من المفروض أن تستعمل البحبوحة المالية لتحقيق التنمية والازدهار والتطور، لكنها للأسف الشديد استعملت لشراء الذمم، ذمم كبار القوم وصغارهم، واستعملت لإحداث لوبيات مالية واقتصادية لا علاقة لها بالتنمية الحقيقية، وإنما دورها التحكم وحماية المتحكم، وكثير منها لحماية المصالح الفرنسية"، بحسب قوله.

وتابع مقري: "قال لي أحد المطلعين على خبايا السلطة ذات يوم إن فرنسا سيطرت على الجزائر سيطرة كلية، وإننا صرنا لا نستطيع الفكاك منها إلا بتحالفات دولية أخرى في اتجاه الشرق، قال لي لم تصبح لنا قوة ذاتية لحماية أنفسنا منها، لم أصدقه يومها لاعتقادي أن رائحة نوفمبر (تشرين الثاني/ شهر اندلاع الثورة عام 1954) لا تزال موجودة في الدولة، ربما سذاجة مني! وقلت كذلك ربما الرجل له حسابات ويريد أن يستغلني، لكن حينما رأيت هذا اللقاء الذي تداخلت فيه الإدارة الجزائرية مع الإدارة في اجتماع غير مسبوق، اللسان فيه فرنسي والغلبة اقتصاديًا وسياسيًا وثقافيًا لفرنسا، قلت في نفسي إن الرجل لم يكن يتكلم من فراغ"، في إشارة إلى لقاء كبير نظم أول من أمس بالعاصمة الجزائرية، جمع الولاة الجزائريين ومحافظي المقاطعات الإدارية الفرنسية، بحث "تنظيم الإدارة المحلية".

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زيادة طلبات لجوء الجزائريين تُثير إنزعاج السلطات الفرنسية زيادة طلبات لجوء الجزائريين تُثير إنزعاج السلطات الفرنسية



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 08:31 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 12:12 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 06:30 2015 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

بدت متعرضة لسمرة الشمس وقت وصولها

GMT 08:56 2013 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

"رائحة الحناء" مجموعة قصصية جديدة للكاتبة نادية شكري

GMT 08:00 2013 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

هيئة قصور الثقافة تعيد اصدار كتاب "أدبيات اللغة العربية"

GMT 13:37 2013 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

"إبداع" تصدر رواية "موعد على السحاب" لأحمد سعيد بخيت

GMT 12:55 2013 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

كتاب حديث عن "غسيل الأموال" والأسباب وكيفية علاج هذه الظاهرة

GMT 19:05 2013 الإثنين ,25 آذار/ مارس

الشروق تصدر الطبعة الـ 6من "ما بعد إسرائيل"

GMT 11:54 2013 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

دراسة وثائقية للطحاوى عن جذور الفتنة الطائفية

GMT 03:58 2013 الجمعة ,12 تموز / يوليو

صدر حديثًا رواية "طقوس الربيع" لمحمد صالح

GMT 18:16 2014 الأربعاء ,23 إبريل / نيسان

بدء ترميم 50 منزلًا في قرية بعد إشتباكات أسوان

GMT 23:25 2016 الإثنين ,11 إبريل / نيسان

ترجمة جديدة لـ«العجوز والبحر»

GMT 17:43 2017 الثلاثاء ,11 تموز / يوليو

أبرز 9 أنشطة لا تفوتها في وسط مدينة دبي

GMT 21:01 2017 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار السجائر في الإمارات بعد تطبيق الضريبة الانتقائية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates