3 مسارات جزائرية لمواجهة تداعيات أزمة مالي
آخر تحديث 14:49:11 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

3 مسارات جزائرية لمواجهة تداعيات أزمة مالي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - 3 مسارات جزائرية لمواجهة تداعيات أزمة مالي

الجزائر ـ وكالات

  انتهجت الجزائر ثلاثة مسارات لمحاولة وقف تداعيات أزمة شمال مالي، وضحت من خلال استقراء التحركات الأخيرة للحكومة، بحسب مراسل وكالة الأناضول للأنباء  أول هذه المسارات، سياسي، من خلال عقد لقاءات لدراسة طرق التكفل بمطالب سكان المناطق الحدودية بجنوب الجزائر والتي يغلب عليها عنصر التوارق وهو نفس العنصر العرقي للمتمردين شمال مالي.  والثاني، أمني، ويهدف لمنع تسلل الجماعات الجهادية نحو ترابها بفعل العملية العسكرية شمال مالي. والثالث، دعوي، لتفادي تبعات الفكر المتطرف الذي انتشر في الساحل الإفريقي. وحسب الأناضول فإن الحكومة الجزائرية خلال الأسابيع الأخيرة ثلاثة لقاءات لدفع التنمية في المناطق الجنوبية الحدودية بالتزامن مع تصاعد الأزمة في مالي ومخاوف من انعكاساتها على البلاد رغم غلق هذه الحدود مع انطلاق العملية العسكرية الفرنسية ضد الجماعات الجهادية. وتعهدت الحكومة خلال هذه اللقاءات بإعطاء دفع للتنمية الاقتصادية في تلك المناطق من خلال اتخاذ اجراءات في هذا الإتجاه حسب وزير الداخلية دحو ولد قابلية الذي ترأس هذه الجلسات. وقال وزير الداخلية في مؤتمر صحفي بعد اختتام فعاليات اللقاءات إن "الهدف من هذه اللقاءات هو التحقق من أن الاجراءات التي تتخذها الحكومة لفائدة التنمية في الجنوب تتماشى مع حاجيات السكان". وأشار الوزير إلى أنه "عكس ما يظنه معارضو الحكومة الذين يقولون أن الجنوب لا يحظى بالاهتمام فإن هذه التشاورات سمحت بالتأكيد على أن المؤشرات في بعض ولايات المنطقة أفضل مقارنة بالشمال لا سيما فيما بتعلق بالمؤشر البشري". ومن بين الإجراءات العاجلة التي اتخذتها الحكومة، حسب الوزير "فتح مناصب عمل بغية تعزيز الجهاز الإداري بموظفين منحدرين من هذه المناطق كما أعلنت وزارة الفلاحة عن تسهيل إجراءات إطلاق مشاريع استثمارية في الزراعة بدعم مالي من الدولة". وتعهد وزير الداخلية بالاستجابة لمطلب سكان المنطقة بإدماج شباب ينتمون لقبائل الطوارق في الجيش والشرطة مستقبلا. وتشهد محافظات في جنوب الجزائر خلال السنوات الأخيرة موجة احتجاجات تندد بالتهميش في مشاريع التنمية ومناصب الشغل رغم أن هذه المناطق يقع بها جزء هام من مخزون البلاد من المحروقات التي تعد أهم مصدر لموازنة الجزائر. وفي الشق الأمني طمأن وزير الداخلية سكان المناطق الحدودية مع مالي بشأن تخوفات بعضهم من انعكاسات الحرب عليهم وأكد أن الحدود مؤمنة بشكل جيد من قبل قوات الجيش. وكانت الخارجية الجزائرية أعلنت منتصف يناير/كانون الثاني الماضي رسميا عن إغلاق الحدود مع مالي مع توسع نطاق العمليات العسكرية ضد معاقل الجماعات المسلحة من قبل فرنسا والجيش النظامي إلى جانب القوات الإفريقية . وتمتد الحدود الجزائرية المالية المشتركة على طول 1400 كلم، حيث قامت السلطات الجزائرية سابقا بنشر وحدات من الجيش لمراقبة تهريب السلاح والمخدرات برًا وجوًا كما وضعت سياجًا أمنيًّا مكهربًا، طوله 50 كلم بين برج باجي المختار الجزائرية ومدينة الخليل المالية، وذلك بهدف غلق كل المنافذ التي كانت مفتوحة في وجه المتسللين، سواء تعلق الأمر بالإرهابيين أو المهرّبين. وانتهجت الحكومة الجزائرية مسارا ثالثا دعويا، لتفادي انعكاسات أزمة مالي على الداخل برعاية لقاءات لأعيان الطوارق في شمال مالي ومناطقها الجنوبية الحدودية فضلا عن تجنيد الدعاة والأئمة لمواجهة الفكر الجهادي المتطرف الذي انتشر في منطقة الساحل. وأعلن مطلع شهر يناير/ كانون الثاني بجنوب الجزائر تشكيل "لجنة تضم كافة أعيان وشيوخ قبائل جنوب الجزائر وشمال مالي، تتكفل بالعمل على تفعيل المصالحة الوطنية بدولة مالي والتعجيل بتجسيدها ميدانيا من خلال التنسيق مع الجهات الرسمية". ودعت اللجنة إلى "الحفاظ على الوحدة الترابية لدولة مالي ورفض كل أشكال الصراع القبلي والعنف" وذلك عقب لقاء جمع 40 زعيما قبليا من البلدين تحت رعاية الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة. وفي نفس السياق احتضنت الجزائر العاصمة نهاية يناير/كانون الثاني الماضي الجلسة التأسيسية لأول رابطة لعلماء ودعاة وأئمة الساحل بمشاركة وفود من خمس دول بمنطقة الساحل هي الجزائر ومالي والنيجر وبوركينافاسو وموريتانيا وهي هيئة تجمع علماء وشيوخ المنطقة وتهدف إلى نشر مبادئ الإسلام السمحة ونبذ التطرف الديني للحد من انتشار الفكر الجهادي.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

3 مسارات جزائرية لمواجهة تداعيات أزمة مالي 3 مسارات جزائرية لمواجهة تداعيات أزمة مالي



تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت - صوت الإمارات
في بعض الأحيان، يمكن أن تتشابه أذواق النجمات في اختيار الإطلالات، وقد يعود ذلك لمواكبة صيحات الموضة الرائجة، وفي أحدث ظهور لها أطلت ديانا حداد بفستان متطابق في فكرته وتصميمه وألوانه مع الإطلالة الشهيرة التي سبق أن خطفت بها نجمة البوب العالمية تايلور سويفت الأنظار، حيث ارتكز التصميمان على التباين الانسيابي بين اللونين الأسود والفضي الناعم والبودى وقصة الخصر المائلة، ليظهرا بتصاميم متشابهة بطريقتين مختلفين. ففي حفل جوائز MTV للموسيقى، خطفت تايلور سويفت الأنظار بإطلالة مستوحاة من مجموعة الهوت كوتور لخريف 2026 بتوقيع المصممة تمارا رالف، تميز الفستان بياقة هالتر من دون أكمام باللون الأسود، الذي ينحدر بأسلوب مائل حول الخصر؛ ليلتقي مع الجزء السفلي الفاخر المصنوع من قماش فضي براق مزين بالكسرات والدرابيه المنسدل. وقد أضفت هذه القØ...المزيد

GMT 19:50 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 12:41 2017 الثلاثاء ,11 تموز / يوليو

مشروع رائع لمحاكاة العيش خارج كوكب الأرض

GMT 19:04 2021 الجمعة ,22 كانون الثاني / يناير

مرسيدس تعلن عن سيارتها الكهربائية بالكامل "اي كيو أيه"

GMT 03:22 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

إحياء الفلوكلور الشعبي المصري في بيت السناري

GMT 23:37 2018 الجمعة ,21 أيلول / سبتمبر

الاتحاد الإسباني يرفض طلب برشلونة الأخير

GMT 15:11 2018 الجمعة ,14 أيلول / سبتمبر

"Dhara Dhevi" منتجع الملوك والأمراء في تايلاند

GMT 08:39 2018 الثلاثاء ,26 حزيران / يونيو

"المعاشات" تكشف تفاصيل قانون ضم مدة الخدمة وشروطها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates