بداية متعثرة في الحوار بين الغرب والحكام المسلمين الجدد
آخر تحديث 13:45:22 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بداية متعثرة في الحوار بين الغرب والحكام المسلمين الجدد

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - بداية متعثرة في الحوار بين الغرب والحكام المسلمين الجدد

برلين ـ وكالات

يبدو أن أحزاب الإسلام السياسي في دول الربيع العربي هي المستفيدة من الثورات هناك. غير أن الغرب لازال يتردد في تحديد كيفية تعامله مع تلك الأحزاب. ومن خلال هذا الوضع تزداد صعوبة الحوار بين الإسلام والغرب بشكل أكبر. "من الصعب أن نوضح للمواطنين في الدول الغربية كيف يمكن أن يصبح إرهابيو الماضي شركاءنا اليوم" هذا ما يقوله ماتيه غيدير أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة تولوز الفرنسية، مشيرا إلى أن الغرب لم يفرق بعد بين اعتداءات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر الإرهابية وبين الإسلاميين. في العديد من دول الشرق الأوسط يشارك اليوم هؤلاء في الحكم. فالانتخابات في دول الربيع العربي أدت إلى حصول أحزاب إسلامية على السلطة، من بينها حزب النهضة في تونس وحزب الحرية والعدالة في مصر وحزب العدالة والتنمية في المغرب. إضافة إلى ذلك ارتفع أيضا مستوى نفوذ التيارات السلفية المتشددة. ويصف ميخائيل برينينغ من مؤسسة فريدريش إيبرت الألمانية الظروف السياسية الجديدة كانعكاس للانتصارات المتلاحقة للإسلاميين. وبالنظر إلى مرور أكثر من سنتين على المظاهرات الاحتجاجية الأولى في تونس، فإن الحكومات الغربية لم تتخذ بعد موقفا واضحا بشأن قضية كيفية تعاملها مع الحكام الجدد. تعتقد الباحثة المصرية هدى صلاح من الجامعة الحرة في برلين أن الإسلاميين سيحافظون على السلطة. حيث "تكمن قوتهم في ضعف المعارضة"، إذ أن المعارضة ليست منظمة بشكل جيد. كما إنها تفتقر إلى أموال. ولذلك، فإن الباحثة صلاح مقتنعة بأنه لا يوجد بديل للحوار مع الإسلاميين. ويشاركها برينينغ في موقفها هذا، مشيرا الى أن الغرب أضر بنفسه عندما عزل حركة حماس بعد فوزها بالانتخابات عام 2006 في قطاع غزة لأن المفاوضات حول حل الدولتين أصبح أكثر صعوبة. ويرى الخبير برينينغ أن الفترة الحالية مناسبة للبدء بإجراء حوار مع السياسيين الإسلاميين، فحاليا يجب عليهم أن يوضحوا مواقفهم من قضايا كثيرة مثل حقوق المرأة والأقليات ودور القطاع الاقتصادي. وبينما يسعى السلفيون إلى شرح ضيق للشريعة بمفهوم القرن السابع، يؤيد الإخوان المسلمون المعتدلون شروحات أكثر حداثة. ويعتقد برينينغ أن المعتدلين والمتشددين من بين الإخوان المسلمين سيخوضون في الأسابيع والأشهر القادمة "صراعا حول صلاحياتهم في تفسير المقصود بالشريعة"، كما يقول. ويتشكك غيدير من استعداد الإسلاميين للدخول في حوار مع الغرب، حيث "أيد الغرب لمدة 50 عاما الأنظمة المستبدة التي قامت بقمع الإسلاميين"، كما قال في حديث مع DW. و "لذلك فإنهم يتساءلون عما إذا كان الغرب فعلا شريكا مناسبا لهم". وأشار غيدير إلى أن السلفيين وأيضا العناصر المتشددة من الإخوان المسلمين يفضلون التعاون مع دول مثل الصين، فمواقف تلك الدول من حقوق الإنسان وحريات الفرد متشابهة مع مواقفهم بهذا الشأن. وترى هدى صلاح أنه من المحتمل أن تنتصر العناصر المتشددة على العناصر المعتدلة، ففي مصر انشق عدد من المعتدلين عن الإخوان المسلمين، ومن بينهم من ينتمي إلى النخب المثقفة في المدن، حيث "تمارس النخب الريفية المحافظة جدا السلطة الآن"، حسب رأيها. وتضيف أن العلاقة بين السلفيين والإخوان المسلمين أصبحت متوترة. ويشير غيدير أنه منالمحتمل أيضا حصول اشتباكات مسلحة بين السلفيين والإخوان المسلمين، حيث إن مئات المقاتلين الجهاديين خصوصا من تونس توجهوا إلى سوريا للقتال إلى جانب المتمردين على نظام الأسد. كما يقاتل غيرهمإلى جانب مقاتلي تنظيم القاعدة في مالي. ومن المحتمل أن يحارب هؤلاءكل حكومة إسلامية يعتبرونها غير محافظة حسب رؤيتهم ومواجهة ذلك بالأسلحة أيضا إذا اقتضى الأمر ذلك. وقد يشكل ذلك" تحدياضخما للحكومات الإسلامية وللغرب أيضا"، كما يؤكد المتحدث.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بداية متعثرة في الحوار بين الغرب والحكام المسلمين الجدد بداية متعثرة في الحوار بين الغرب والحكام المسلمين الجدد



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 19:50 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 19:46 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

مدريد تضع خطة للتصدي للببغاوات "الغازية"

GMT 01:48 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

حُكم الاحتفال بالمولد النبوي الشريف

GMT 18:42 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

افتتاح مبهر لدولية " الجمباز الإيقاعي " في دبي

GMT 17:35 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

غيابات كبيرة في صفوف القادسية أمام خيطان

GMT 00:27 2017 الأحد ,05 آذار/ مارس

أفضل مطاعم الأكل البيتي للعزومات

GMT 12:13 2013 الإثنين ,28 كانون الثاني / يناير

موسوعة من 3 مجلدات رحلة الخلافة العباسية من القوة للانهيار

GMT 14:07 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

أهم وأبرز إهتمامات الصحف السعودية الصادرة الجمعة

GMT 20:49 2016 الإثنين ,10 تشرين الأول / أكتوبر

النباتات البرية في الإمارات غذاء ودواء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates