جائزة نوبل لم تهدئ الغاضبين على ملالا في باكستان
آخر تحديث 23:11:55 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
معارك عنيفة بين القوات اليمنية والحوثيين في الجوف وتصعيد ميداني على جبهات تعز مطار الملك عبدالعزيز الدولي يعلن اكتمال نقل جميع الرحلات من الصالة الشمالية إلى الصالة رقم 4 اعتداء على سيارات دبلوماسية تقل ممثلين عن فرنسا وبلجيكا وبولندا خلال موسم قطف الزيتون في قرية الطيبة مقتل مرافقين اثنين في استهداف قصر معاشيق الرئاسي بالعاصمة اليمنية المؤقتة عدن زيلينسكي يعلن استئناف الهجمات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية صندوق النقد الدولي يحذر من تداعيات استمرار حرب إيران على اقتصادات الشرق الأوسط وآسيا بسبب اضطرابات الطاقة والشحن الأرجنتين تغلق شلالات إيجوازو مؤقتًا بعد ارتفاع تدفق المياه إلى أكثر من ستة أضعاف معدله الطبيعي الإمارات والهند تبحثان تعزيز الشراكة الاستراتيجية وتطورات الأوضاع في المنطقة نقابة الصحفيين الفلسطينيين تعلن استشهاد 260 صحفيًا واعتقال أكثر من 240 منذ بدء الحرب على غزة نقابة الصحفيين الفلسطينيين تعلن استشهاد 260 صحفيًا واعتقال أكثر من 240 منذ بدء الحرب على غزة
أخر الأخبار

جائزة نوبل لم تهدئ الغاضبين على ملالا في باكستان

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - جائزة نوبل لم تهدئ الغاضبين على ملالا في باكستان

ملالا تتحدث الى الصحافة
اسلام اباد - صوت الامارات

لم يفلح منح جائزة نوبل للفتاة الباكستانية ملالا يوسفزاي في كبح الاتهامات وحملات التحريض تجاهها، بل على العكس ساهمت في تثبيت ما يظنه البعض من ان هذه الفتاة المناصرة لتعليم الفتيات في بلدها، تخدم مؤامرة غربية ضد قيم باكستان.

ففي الايام الماضية، اصبحت هذه الفتاة الناجية من محاولة اغتيال نفذها عناصر في حركة طالبان قبل عامين، شخصية عالمية ورمزا للنضال في سبيل حق الاطفال، والفتيات خصوصا، في تلقي قدر واف من التعليم..ونضالها هذا هو الذي كاد يفقدها حياتها.

ومنذ نجاتها من محاولة الاغتيال في منطقة وادي سوات غرب باكستان، ذاع صيتها في الغرب، وباتت تتنقل بين مؤتمر دولي ولقاء فني..لكن ذلك كله لم يرق لبعض الاوساط المحافظة في بلدها الذي يكافح فيه الصوت المدني الحقوقي في مواجهة تقاليد اجتماعية صارمة وافكار متشددة تتبناها حركات متطرفة لا توفر العنف وسيلة لتحقيق اهدافها.

فاضافة الى حركة طالبان الباكستانية التي حاولت قتل ملالا، وهي حركة متصلة بحركة طالبان افغانستان التي كان تحرم التعليم على النساء، تواجه هذه الناشطة وامثالها معارضة شرسة من احزاب اسلامية اقل تشددا، وتشكل جزءا من المشهد السياسي في باكستان، وهي تتحفظ على المناداة بتعزيز دور النساء في المجتمع.

لكن ما يثير الاسى اكثر بين المتعاطفين معها، ان انعدام الثقة بما تفعله بات ايضا يكتسب قاعدة في اوساط الطبقة الوسطى، وهي طبقة لا تتردد عن ارسال الفتيات للتعليم، لكن لا يروق لها ما تفعله ملالا وكيف تقدم صورة بلدها للعالم.

وعلق شاب يدعى عدنان كرين رانا على تويتر بالقول "كان يبغي ان يمنحوها جائزة اوسكار وليس جائزة نوبل"، في تلميح منه الى ان ما تقوم به اعمال استعراضية وليس مشاريع حقيقية.

وفي مدينة بيشاور التي تعد معقلا للاسلاميين المتشددين شمال غرب البلاد، يقول الصيدلي اقبال خان (45 عاما) انه لا يعرف حقيقة الاسباب التي جعلت ملالا تفوز بجائزة نوبل.

ويضيف "ارادوا ربما من خلال تكريمها الطعن في باكستان وفي الاسلام. لقد اختاروا فتاة من المنطقة تحمل اسما مسلما ليستخدموها ضدنا".

وفي ظل هذه الاجواء، تقاطع مكتبات عدة كتاب السيرة الذاتية "انا ملالا"، خوفا من تهديدات حركة طالبان وايضا التزاما بمزاج عام يرى ان في الكتاب ما يمس الاسلام، ولاسيما لجهة اقتباس الفتاة من الكاتب الهندي سلمان رشدي الذي يكن له الاسلاميون بغضا شديدا، والذي صدرت فتوى ايرانية بهدر دمه اثر كتابه "آيات شيطانية".

لكن في المقابل حيا كثيرون من ممثلي المجتمع المدني والطبقة السياسية فوز ملالا بجائزة نوبل، ونظمت تجمعات لهذه الغاية في مدينتها مينغورا وكذلك في بيشاور.

غير ان ما يعقد الامور في باكستان الشعور المتنامي منذ تأسيس هذه الدولة العام 1947 بوجود خطر خارجي على الاسلام، وتواجه البلاد تمردا داميا لحركة طالبان التي يعتقد جزء كبير من الباكستانيين انها ثمرة السياسيات الاميركية في المنطقة.

ويقول سيريل الميدا الكاتب في صحيفة "دون" ان "تكريم ملالا على هذا المستوى العالمي ثبت لدى اصحاب نظرية المؤامرة ان ملالا عدوة لباكستان والاسلام".

وينتقد الكثير من معارضي ملالا، من غير المتشددين، الصورة التي اعطتها عن بلدها، ومنهم المعارض عمران خان وعدد من النساء، ناشرين عبر الانترنت صورا لفتيات ذاهبات الى المدارس او عائدات منها لدحض رواياتها.

ويذهب آخرون الى منطق آخر، متسائلين لماذا لا تثار قصص اطفال آخرين ليسوا من ضحايا الاسلاميين المتشددين، بل مزقتهم غارات الطائرات الاميركية دون طيار التي يفترض انها تستهدف عناصر طالبان والقاعدة.

ويضاف الى كل هؤلاء، من يعترضون على منح ملالا جائزة نوبل واهمال شخص مثل عبد الستار اهدي البالغ نحو ثمانين عاما والذي ينفق امواله في رعاية ملايين الفقراء في طول باكستان وعرضها، متحديا المصاعب والاضطرابات في بلده، في الوقت الذي قررت فيه ملالا الفرار من بلدها والتنعم بالهدوء في الغرب.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جائزة نوبل لم تهدئ الغاضبين على ملالا في باكستان جائزة نوبل لم تهدئ الغاضبين على ملالا في باكستان



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 09:15 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 21:52 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 05:08 2022 الأربعاء ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

قناة السويس تُعلن عن أول انتاج فعلي للوقود الأخضر

GMT 22:42 2024 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

أفضل شواطئ العاصمة التشيكية براغ

GMT 22:35 2024 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

أفضل 10 وجهات سياحية دافئة للشتاء

GMT 06:11 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

واتساب يختبر ميزة خصوصية جديدة لمستخدمي iPhone

GMT 00:13 2020 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

قواعد وأصول استخدام العطور

GMT 09:40 2020 الأربعاء ,16 أيلول / سبتمبر

اتيكيت المشي للرجال والنساء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates