جائزة نوبل لم تهدئ الغاضبين على ملالا في باكستان
آخر تحديث 19:08:51 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

جائزة نوبل لم تهدئ الغاضبين على ملالا في باكستان

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - جائزة نوبل لم تهدئ الغاضبين على ملالا في باكستان

ملالا تتحدث الى الصحافة
اسلام اباد - صوت الامارات

لم يفلح منح جائزة نوبل للفتاة الباكستانية ملالا يوسفزاي في كبح الاتهامات وحملات التحريض تجاهها، بل على العكس ساهمت في تثبيت ما يظنه البعض من ان هذه الفتاة المناصرة لتعليم الفتيات في بلدها، تخدم مؤامرة غربية ضد قيم باكستان.

ففي الايام الماضية، اصبحت هذه الفتاة الناجية من محاولة اغتيال نفذها عناصر في حركة طالبان قبل عامين، شخصية عالمية ورمزا للنضال في سبيل حق الاطفال، والفتيات خصوصا، في تلقي قدر واف من التعليم..ونضالها هذا هو الذي كاد يفقدها حياتها.

ومنذ نجاتها من محاولة الاغتيال في منطقة وادي سوات غرب باكستان، ذاع صيتها في الغرب، وباتت تتنقل بين مؤتمر دولي ولقاء فني..لكن ذلك كله لم يرق لبعض الاوساط المحافظة في بلدها الذي يكافح فيه الصوت المدني الحقوقي في مواجهة تقاليد اجتماعية صارمة وافكار متشددة تتبناها حركات متطرفة لا توفر العنف وسيلة لتحقيق اهدافها.

فاضافة الى حركة طالبان الباكستانية التي حاولت قتل ملالا، وهي حركة متصلة بحركة طالبان افغانستان التي كان تحرم التعليم على النساء، تواجه هذه الناشطة وامثالها معارضة شرسة من احزاب اسلامية اقل تشددا، وتشكل جزءا من المشهد السياسي في باكستان، وهي تتحفظ على المناداة بتعزيز دور النساء في المجتمع.

لكن ما يثير الاسى اكثر بين المتعاطفين معها، ان انعدام الثقة بما تفعله بات ايضا يكتسب قاعدة في اوساط الطبقة الوسطى، وهي طبقة لا تتردد عن ارسال الفتيات للتعليم، لكن لا يروق لها ما تفعله ملالا وكيف تقدم صورة بلدها للعالم.

وعلق شاب يدعى عدنان كرين رانا على تويتر بالقول "كان يبغي ان يمنحوها جائزة اوسكار وليس جائزة نوبل"، في تلميح منه الى ان ما تقوم به اعمال استعراضية وليس مشاريع حقيقية.

وفي مدينة بيشاور التي تعد معقلا للاسلاميين المتشددين شمال غرب البلاد، يقول الصيدلي اقبال خان (45 عاما) انه لا يعرف حقيقة الاسباب التي جعلت ملالا تفوز بجائزة نوبل.

ويضيف "ارادوا ربما من خلال تكريمها الطعن في باكستان وفي الاسلام. لقد اختاروا فتاة من المنطقة تحمل اسما مسلما ليستخدموها ضدنا".

وفي ظل هذه الاجواء، تقاطع مكتبات عدة كتاب السيرة الذاتية "انا ملالا"، خوفا من تهديدات حركة طالبان وايضا التزاما بمزاج عام يرى ان في الكتاب ما يمس الاسلام، ولاسيما لجهة اقتباس الفتاة من الكاتب الهندي سلمان رشدي الذي يكن له الاسلاميون بغضا شديدا، والذي صدرت فتوى ايرانية بهدر دمه اثر كتابه "آيات شيطانية".

لكن في المقابل حيا كثيرون من ممثلي المجتمع المدني والطبقة السياسية فوز ملالا بجائزة نوبل، ونظمت تجمعات لهذه الغاية في مدينتها مينغورا وكذلك في بيشاور.

غير ان ما يعقد الامور في باكستان الشعور المتنامي منذ تأسيس هذه الدولة العام 1947 بوجود خطر خارجي على الاسلام، وتواجه البلاد تمردا داميا لحركة طالبان التي يعتقد جزء كبير من الباكستانيين انها ثمرة السياسيات الاميركية في المنطقة.

ويقول سيريل الميدا الكاتب في صحيفة "دون" ان "تكريم ملالا على هذا المستوى العالمي ثبت لدى اصحاب نظرية المؤامرة ان ملالا عدوة لباكستان والاسلام".

وينتقد الكثير من معارضي ملالا، من غير المتشددين، الصورة التي اعطتها عن بلدها، ومنهم المعارض عمران خان وعدد من النساء، ناشرين عبر الانترنت صورا لفتيات ذاهبات الى المدارس او عائدات منها لدحض رواياتها.

ويذهب آخرون الى منطق آخر، متسائلين لماذا لا تثار قصص اطفال آخرين ليسوا من ضحايا الاسلاميين المتشددين، بل مزقتهم غارات الطائرات الاميركية دون طيار التي يفترض انها تستهدف عناصر طالبان والقاعدة.

ويضاف الى كل هؤلاء، من يعترضون على منح ملالا جائزة نوبل واهمال شخص مثل عبد الستار اهدي البالغ نحو ثمانين عاما والذي ينفق امواله في رعاية ملايين الفقراء في طول باكستان وعرضها، متحديا المصاعب والاضطرابات في بلده، في الوقت الذي قررت فيه ملالا الفرار من بلدها والتنعم بالهدوء في الغرب.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جائزة نوبل لم تهدئ الغاضبين على ملالا في باكستان جائزة نوبل لم تهدئ الغاضبين على ملالا في باكستان



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - صوت الإمارات
واصلت يارا السكري تأكيد حضورها كواحدة من أكثر النجمات الشابات أناقة خلال مشاركتها في فعاليات مهرجان كان السينمائي 2026، حيث لفتت الأنظار بسلسلة من الإطلالات الراقية التي جمعت بين البساطة والفخامة، واعتمدت خلالها تصاميم مجسّمة أبرزت رشاقتها بأسلوب أنثوي ناعم وعصري. وفي أول ظهور لها على السجادة الحمراء للمهرجان، تألقت يارا بفستان أبيض طويل بدون أكمام بقصة مستقيمة مجسّمة، تميز بتفاصيل الدرابيه الهندسية عند منطقة الخصر وانسدل بذيل ناعم منح الإطلالة طابعاً ملكياً راقياً. ونسقت معه مجوهرات ماسية فاخرة وتسريحة الكعكة العالية مع مكياج نيود هادئ ركز على إبراز ملامحها الطبيعية. كما ظهرت خلال إحدى الأمسيات الخاصة بإطلالة سوداء كلاسيكية، اختارت فيها فستاناً مجسماً بقصة الكورسيه والكتفين المكشوفين، مع ياقة هندسية عصرية أضافت لمسة ...المزيد

GMT 21:53 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يتيح أمامك هذا اليوم فرصاً مهنية جديدة

GMT 21:26 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات إسرائيلية على خان يونس وبيت لاهيا

GMT 13:20 2019 الجمعة ,31 أيار / مايو

المغرب يؤسس أول نادٍ لـ"الهايكو الياباني"

GMT 08:53 2019 الثلاثاء ,12 شباط / فبراير

السعودية تكشف حقيقة وفاة أمير مكة المكرمة

GMT 09:08 2019 الإثنين ,13 أيار / مايو

شركة "مزيكا" تَطرح دعاء غفار لـ"رامى عياش"

GMT 19:22 2018 الأحد ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

سلطة الفواكه مع كرات جوز الهند بالحليب

GMT 09:06 2018 السبت ,06 كانون الثاني / يناير

أجرأ 6 قصص عن اغتصاب رجال بالقوة على يد النساء

GMT 21:27 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات أميركية على الجوف ومأرب في اليمن

GMT 18:48 2020 الخميس ,02 تموز / يوليو

وفاة ثالث أكبر لاعب كريكيت في العالم

GMT 09:16 2019 الجمعة ,05 تموز / يوليو

أحمد مراد ينشر صورة من كواليس "الفيل الأزرق 2"

GMT 18:52 2019 السبت ,18 أيار / مايو

فتاة روسية تدير نهائي دوري أبطال أوروبا

GMT 11:30 2015 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

حالة الطقس المتوقعة اليوم الجمعة في السعودية

GMT 19:31 2015 الإثنين ,07 أيلول / سبتمبر

إجلاء 16 ألف شخص بسبب الأمطار في وسط الصين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates