لندن – صوت الإمارات
تظاهر عشرات الآلاف من أنصار الاتحاد الأوروبي في بريطانيا، السبت، في مسيرة عند مبنى موقع "نيوز.يو.كيه" الاخبارى قرب محطة جسر لندن؛ لمعارضة تغطية الصحف التى يملكها «روبرت مردوخ» للاستفتاء بشأن عضوية بريطانيا فى الاتحاد الأوروبى.
شهدت فعاليات المسيرة التي اتفق البريطانيون المشاركون في المظاهرة على تسميتها «التحرك من أجل أوروبا» فعاليات غنائية واستعراضية من قبل المتظاهرين أثناء مسيرتهم اليوم السبت، إلى أسفل شوارع لندن؛ احتجاجا على التصويت في المملكة المتحدة على مغادرة بلدهم للاتحاد الأوروبي.
وقال العديد من المشاركين في مسيرة الـ«2 ميل» اليوم، التي شارك بها العديد من المشاهير منادون بأن مسيرتهم «من أجل أوروبا» انطلقت من حديقة «هايد بارك» في البرلمان، متوقعين أن الحكومة والمشرعين البريطانيين يترددون بشأن ترك الكتلة الأوروبية حيث الـ28 دولة على الرغم من أن 52 % يؤيدون المغادرة، وفق نتيجة استفتاء 23 يونيو.
وقال أحد منظمي المسيرة، الممثل الكوميدي الإنجليزي، مارك توماس، يجب ألا يقر المشرعون البريطانيون قانونا على أساس نتيجة مدفوعة بمبالغات الحملات المعادية للاتحاد الأوروبي والتحريفات بشأن الهجرة وإنفاق الاتحاد الأوروبي.
وأضاف «نحن نقبل نتيجة الاستفتاء، إذا كانت تدور رحاها على فرص متكافئة، ولكن كامل المعلومات في هذا الشأن خاطئة". وتابع «توماس» قائلا: "لا للوداع على أساس أكاذيب"، وكتبها على إحدى اللافتات خلفه.
كما تقدم العديد من المتظاهرين حاملين علامات المجانسة مع الاتحاد الأوروبي بلافتات تحمل جمل «الرجوع » و«أبدا سنعمل لإعطاء الاتحاد الأوروبي، أبدا لن نسمح بسقوط الاتحاد الأوروبي».
وعلى طول الطريق إلى البرلمان، حيث يعتزم بعض المتظاهرين تسليم عريضة إلى مكتب رئيس الوزراء في «10 داوننغ ستريت» هتف المحتشدون في المسيرة من أجل أوروبا: «لا نريد ترك الاتحاد الأوروبي ... نحن أوروبيون أيضا»
وفي نقطة تجمع مظاهرة في ساحة البرلمان، سمع الآلاف رسالة فيديو من المغني «جارفيس كوكر» الذي حمل خريطة العالم، وردد قائلا: «لا يمكنك أن تنكر جغرافيا المملكة المتحدة في أوروبا».
وناشدت المغنية الأيرلندية، بوب جيلدوف، المحتجين بالالتزام بالحملات ضد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. وقال أنصار عضوية الاتحاد الأوروبي «يجب أن نفعل كل شيء ممكن في إطار السلطة الفردية لدينا؛ لوقف تدمير هذا البلد».
وفي المقابل، وجه قادة الحملة المعادية، سيلا من الاتهامات للاتحاد الاوروبي والمحتجين، اليوم السبت، تفيد بعدم احترامهم للديمقراطية ورغبات 17 مليون بريطاني صوتوا لمغادرة الاتحاد الأوروبي.


أرسل تعليقك