صحيفة أميركية تؤكد أن تدمير داعش في معاقلها الاختيار الأمثل للقضاء عليها
آخر تحديث 14:53:08 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

صحيفة أميركية تؤكد أن تدمير "داعش" في معاقلها الاختيار الأمثل للقضاء عليها

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - صحيفة أميركية تؤكد أن تدمير "داعش" في معاقلها الاختيار الأمثل للقضاء عليها

داعش
واشنطن ـ صوت الإمارات

قالت صحيفة "وول ستريت جورنال": إنه يبدو أن تنظيم داعش قد ضرب الأراضي الأمريكية مرة أخرى".
وفي افتتاحية الثلاثاء بعنوان (جهاد في أورلاندو)، وأضافت الصحيفة أن "شابا أمريكيا مسلما أعلن البيعة لداعش هو الآن مسئول عن أكبر حادث إطلاق نار في تاريخ أمريكا، فهل آن لنا أن نُسقط الوهم القائل بأن نيران الجهاديين التي تحرق الشرق الأوسط لا تمثل تهديدا حقيقيا وقاتلا على الأراضي الأمريكية؟".

وتابعت الـ"وول ستريت جورنال": "إننا نأمل أن يسقط هذا الوهم بعد حادث ملهى أورلاندو الذي أسقط 51 على الأقل وجرح 53 على يد "عمر صديق متين"، الابن لمهاجرَين من أفغانستان، والذي سُمع وهو يصيح "الله أكبر" إبان فتحه النار على مرتادي أحد الملاهي الشعبية لمثليّي الجنس، الملعونين في الدين الإسلامي، وقد أعلن تنظيم داعش مسئوليته عن الهجوم، ونادرا ما يفعل ذلك إذا لم يكن ضالعا بالفعل، وذكرت محطة "سي إن إن" وغيرها أن مسئولا أمريكيا قال إن عمر متين أجرى اتصالا بخدمات الطوارئ أثناء الهجوم أعلن فيه ولاءه لتنظيم داعش وذكر تفجير ماراثون بوسطن 2013".

ومضت الصحيفة "سنعلم المزيد عن العلاقات بين عمر متين وتنظيم داعش في الأيام المقبلة، لكن ترى كم تهتم عائلات الضحايا بصحة ضلوع التنظيم في الهجوم سواء بالتخطيط أو حتى بالإلهام، من عدمه؟ وكما علمنا مرة أخرى بعد مذبحة سان برناردينو في ديسمبر، أن دعايا داعش">داعش الترويجية عبر الإنترنت يمكنها أن تصل بسهولة لكل المسلمين المغتربين في المجتمع الأمريكي، إن صغار الشباب من الجيل الثاني للمهاجرين هم فريسة سهلة لتلك الدعوات المتطرفة".

وذكرت "وول ستريت جورنال": أن المباحث الفيدرالية طالما كانت تركز على هذه التهديدات ربيبة الوطن، وقد أقر وكيلٌ خاص بالمباحث الفيدرالية يوم الأحد أن الجهاز اشتبه في إمكانية خطورة عمر متين عامي 2013 و2014 وبناء عليه تم استجوابه إذا ما كان على علاقة بانتحاري أمريكي، غير أن الاستجواب انتهى إلى أن متين لا يمثل تهديدا خطيرا وأُغلق المحضر على ذلك.
وقالت الصحيفة إن "هذا يذكرنا بالطريقة التي أخطأت فيها المباحث الفيدرالية في الحكم على "تامرلان تسارناييف" الذي اشتُبه فيه بعد رحلة قام بها خارج البلاد ثم أقدم بعد ذلك هو وأخوه على نسف ماراثون بوسطن، الأمر يدل على مدى صعوبة التأكد في مجتمع حرّ مما إذا كان شخصٌ متطرفا لدرجة أن يقتل".

وأضافت الصحيفة "النقد أمره سهل، لكن ثمة استنتاجا يمكننا أن ندلي به وهو أن المباحث الفيدرالية يحق لها عمل أكمنة ضد الأمريكيين الذي يُظهرون ميولا جهادية عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو مع أصدقائهم، كان يمكن الحيلولة دون وقوع هجوم أورلاندو لو تم إرسال مخبر سري إلى عمر متين قبل الحادث على أن يدعوه هذا المخبر للقيام بأعمال عنف، فإذا ما رفض متين هذه الدعوة فيمكن الحكم عليه آنذاك أنه لا يمثل تهديدا، أما إذا قبل الدعوة، فعندئذ يكون من العدالة الاشتباه في خطورته".
وتابعت الـ"وول ستريت جورنال": "كان يمكن للرئيس أوباما أن يساعد في هذا الصدد لو أنه لم يتردد في الاعتراف بخطورة داعش على الأراضي الأمريكية، لقد علق أوباما على الهجوم قائلًا: "إنه عمل من أعمال الإرهاب، لكن تبقى أصدق كلمات نطقها أوباما في هذا الصدد هي أن أورلاندو كان يمكن أن تكون أيا من مجتمعاتنا".

ورأت الصحيفة أن "الحقيقة المحبطة هي أن أي مستوى مهما كان مرتفعا من الحذر المحلي لا يمكن أن يوقف أي عمل إرهابي مستلهَم من تنظيم داعش، وهذا هو السبب في أن الحل الوحيد الحقيقي يكمن في تدمير تنظيم داعش في معاقله في الخارج بحيث لا يراه صغار الشبان حول العالم باعتباره رمزا للمستقبل".

واختتمت الـ"وول ستريت جورنال"، قائلة: "إن جزءا من إرث الرئيس أوباما سيكون أن تنظيم داعش تنامى خطره تحت سمعه وبصره، وازدهر (التنظيم) في فراغ سياسي نجم عن اختيار أوباما الانسحاب أولا من العراق ثم بعد ذلك اختار التقاعس في سوريا، ستتمثل وظيفة الرئيس التالي بعد أوباما في إصلاح الآثار التي ترتبت على هذين الخطأين التاريخيين".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صحيفة أميركية تؤكد أن تدمير داعش في معاقلها الاختيار الأمثل للقضاء عليها صحيفة أميركية تؤكد أن تدمير داعش في معاقلها الاختيار الأمثل للقضاء عليها



نانسي عجرم تتألق بإطلالات ربيعية ساحرة

بيروت - صوت الإمارات
تستعد النجمة اللبنانية Nancy Ajram لاستئناف نشاطها الفني خلال الفترة المقبلة مع مجموعة من الحفلات المرتقبة في عدد من المدن، وذلك بعد فترة من الهدوء، لتعود بإطلالات لافتة تعكس روح الموسم الربيعي بألوانه المشرقة وتصاميمه المفعمة بالأنوثة والحيوية. وخلال ظهوراتها السابقة، قدمت نانسي مجموعة من الإطلالات التي يمكن أن تشكل مصدر إلهام لمحبات الأناقة في هذا الموسم، حيث مزجت بين التصاميم الكلاسيكية واللمسات العصرية بأسلوب أنيق ومتجدد. ومن أبرز الصيحات التي تألقت بها نانسي عجرم، الفساتين المزينة بالشراشيب التي تضفي حركة لافتة على الإطلالة، حيث اختارت تصميماً لامعاً مغطى بسلاسل خرزية باللون البرونزي من توقيع Elie Saab، تميز بقصة محددة للخصر مع فتحة ساق جانبية وحمالات رفيعة، ونسقته مع صندل بلون حيادي ومجوهرات ناعمة، مع اعتماد تسريحة الشع...المزيد

GMT 19:30 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

قرقاش يؤكد أن الإمارات انتصرت في حرب سعت لتجنبها
 صوت الإمارات - قرقاش يؤكد أن الإمارات انتصرت في حرب سعت لتجنبها

GMT 18:11 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت السبت 31 تشرين اول / أكتوبر 2020

GMT 12:25 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 11:33 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 12:39 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحمل الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 18:45 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 07:56 2015 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

إصابة كلب بأنفلونزا الطيور في كوريا الجنوبية

GMT 03:16 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

افكار ديكور صالات الجدران الخشب لم تأفل موضتها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates