مواجهة بين عباس ونتانياهو في الأمم المتحدة حول الاستيطان
آخر تحديث 03:43:08 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نيسان تستدعي عددًا من سياراتها الكهربائية في أميركا بسبب مخاوف من اندلاع حرائق ناجمة عن الشحن السريع للبطاريات ظهور شاطئ رملي مفاجئ في الإسكندرية يثير قلق السكان وتساؤلات حول احتمال وقوع تسونامي إصابات متعددة جراء حريق شب في أحد مستشفيات مدينة زاربروكن الألمانية وفرق الإطفاء تسيطر على الموقف إلغاء ما يقارب 100 رحلة جوية في مطار أمستردام نتيجة الرياح القوية التي تضرب البلاد السلطات الإيرانية تنفذ حكم الإعدام بحق ستة أشخاص بعد إدانتهم في قضايا إرهاب وتفجيرات هزت محافظة خوزستان مظاهرات حاشدة تجتاح المدن الإيطالية دعمًا لغزة ومطالبات متزايدة للحكومة بالاعتراف بدولة فلسطين مصلحة السجون الإسرائيلية تبدأ نقل أعضاء أسطول الصمود إلى مطار رامون تمهيدًا لترحيلهم خارج البلاد الرئيس الفلسطيني يؤكد أن توحيد الضفة الغربية وقطاع غزة يجب أن يتم عبر الأطر القانونية والمؤسسات الرسمية للدولة الفلسطينية سقوط طائرة استطلاع إسرائيلية في منطقة الهرمل اللبنانية ومصادر محلية تتحدث عن تحليق مكثف في الأجواء قبل الحادث مطار ميونيخ يستأنف العمل بعد إغلاقه طوال الليل بسبب رصد طائرات مسيرة
أخر الأخبار

مواجهة بين عباس ونتانياهو في الأمم المتحدة حول الاستيطان

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مواجهة بين عباس ونتانياهو في الأمم المتحدة حول الاستيطان

مواجهة بين عباس ونتانياهو في الأمم المتحدة حول الاستيطان
الولايات المتحدة - صوت الامارات

بدا الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو على طرفي نقيض الخميس في الجمعية العامة للامم المتحدة وتواجها في كلمتيهما حول النزاع المستمر منذ عقود والمستوطنات في الضفة الغربية.

وتشهد اسرائيل والاراضي الفلسطينية فورة عنف منذ تشرين الاول/اكتوبر ادت الى مقتل 230 فلسطينيا و  34اسرائيليا، يعزوها المحللون الى احباط فلسطيني بسبب اعمال البناء الاستيطانية وانقسام القيادة الفلسطينية وعدم احراز اي تقدم في جهود السلام.

القى الرئيس الفلسطيني خطابه اولا امام الجمعية العامة منتقدا توسع المستوطنات الاسرائيلية. وانتخب عباس رئيسا فلسطينيا قبل 11 عاما وتقتصر سلطته حاليا على الضفة الغربية فيما تسيطر حركة حماس الاسلامية على قطاع غزة.

وقال عباس محذرا "أن ما تقوم به الحكومة الاسرائيلية من تنفيذ لخططها في التوسع الاستيطاني، سيقضى على ما تبقى من أمل لحل الدولتين على حدود 1967".

بعده بفترة قصيرة شغلها خطاب رئيس وزراء النروج اتى دور نتانياهو الذي ناقض مباشرة اقوال عباس في كلمته على المنصة.

وقال ان "هذا النزاع ليس حول المستوطنات او اقامة دولة فلسطينية، ولم يكن كذلك في اي وقت"، وتابع "بل انه لطالما كان حول وجود دولة يهودية".

الاربعاء اعلنت الولايات المتحدة انها ستقدم لاسرائيل مساعدات عسكرية قياسية بقيمة 38 مليار دولار خلال الفترة من 2019 الى 2028، ما يختتم سنوات من العلاقات المتوترة بين نتانياهو والرئيس الاميركي باراك اوباما الناجمة جزئيا عما اعتبره البيت الابيض تلكؤا من رئيس الوزراء الاسرائيلي في مفاوضات السلام.

وشدد نتانياهو على ان "جوهر النزاع يكمن في رفض الفلسطينيين المستمر الاعتراف بالدولة اليهودية ايا كانت حدودها".

كما ذكر مدن حيفا ويافا وتل ابيب في اسرائيل قائلا "هذه هي في الحقيقة المستوطنات التي يعترض عليها" الفلسطينيون.

غير ان نتانياهو اقر بان مسألة الاستيطان "حقيقية" مشيرا الى "امكان وضرورة حلها في اطار مفاوضات الوضع النهائي".

وكان عباس اعلن انه سيتم "طرح مشروع قرار حول الاستيطان وإرهاب المستوطنين على مجلس الأمن، ونحن نقوم بمشاورات مكثفة مع الدول العربية والدول الصديقة بهذا الشأن".

كما شدد عباس على "إن الإستيطان غير شرعي جملة وتفصيلا".

كما وجه نتانياهو الانتقادات الى الامم المتحدة معتبرا انها ابدت انحيازا ضد اسرائيل لكنه اشار الى بناء بلده علاقات اكثر متانة يوما بعد يوم مع دول في افريقيا واسيا واميركا اللاتينية تستند الى الخبرة الاسرائيلية في مكافحة الارهاب وفي التكنولوجيا.

كذلك قال الرئيس الفلسطيني "إن من يؤمن بحل الدولتين عليه أن يعترف بهما وليس بدولة واحدة".

في العام الفائت رفعت الامم المتحدة علم فلسطين للمرة الاولى في مبادرة رمزية ايدتها اغلبية اعضاء الامم المتحدة بعد انهيار مبادرة السلام الاميركية الاخيرة في 2014. وليست فلسطين عضوا كاملا في الامم المتحدة لكنها تتمتع بصفة مراقب.

بعد انتقاد المواقف والانشطة الاسرائيلية اكد عباس "إن يدنا لا زالت ممدودة لصنع السلام" مضيفا "إن تنكر إسرائيل لما وقعت عليه، وعدم وفائها بالتزاماتها، أدى إلى ما نحن عليه الآن حيث الجمود والطريق المسدود".

لكن اسرائيل تقول ان التحريض الفلسطيني هو ما تسبب بانطلاق موجة العنف التي تواصلت طوال العام الفائت.

في 31 اب/اغسطس عبرت واشنطن عن "القلق الشديد" بعد اعلان اسرائيل الموافقة على بناء 463وحدة سكنية اضافية للمتسوطنين الاسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة، كما اعطي ضوء اخضر بمفعول رجعي لـ179 منزلا تم انشاؤها في مستوطنة افرايم، بحسب منظمة السلام الان.

وفي تقرير اخير دعت اللجنة الرباعية التي تضم الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة، اسرائيل الى وقف بناء المستوطنات معتبرة انها تقلص احتمالات انجاز حل الدولتين، كما دعت الفلسطينيين الى التوقف عن التحريض على العنف.

 
emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مواجهة بين عباس ونتانياهو في الأمم المتحدة حول الاستيطان مواجهة بين عباس ونتانياهو في الأمم المتحدة حول الاستيطان



نجوى كرم تتألق بالفستان البرتقالي وتواصل عشقها للفساتين الملوّنة

بيروت - صوت الإمارات
تُثبت النجمة اللبنانية نجوى كرم في كل ظهور لها أنها ليست فقط "شمس الأغنية اللبنانية"، بل هي أيضًا واحدة من أكثر الفنانين تميزًا في عالم الأناقة والموضة. فهي لا تتبع الصيحات العابرة، بل وبنفسها هوية بصرية متفردة تتواصل بين الفخامة والجرأة، قدرة مع خياراتك على اختيار الألوان التي تدعوها إشراقة وحضورًا لافتًا. في أحدث إطلالاتها، خطفت الأنظار بفستان مميز بشكل خاص من توقيع المصمم الياباني رامي قاضي، جاء المصمم ضيق يعانقها المشوق مع تفاصيل درابيه وكتف واحد، ما أضفى على الإطلالة طابعًا أنثويًا راقيًا، وأبدع منها حديث المتابعين والنقّاد على السواء. لم يكن لون الجريء خيارًا مباشرًا، بل جاء ليعكس راغبًا وظاهرًا التي تنبع منها، فأضفى على حضورها طابعًا مبهجًا وحيويًا مرة أخرى أن ألوان الصارخة تليق بها وتمنحها قراءة من الج...المزيد

GMT 20:41 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 11:33 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 08:23 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 21:40 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

يتحدث هذا اليوم عن بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 20:33 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 21:27 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات أميركية على الجوف ومأرب في اليمن

GMT 20:01 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates