واشنطن ـ صوت الإمارات
جدد اليوم المرشح المستقل في انتخابات رئاسة الجمهورية، المقرر إجراؤها في الثاني من أكتوبر القادم، الكساندر فان ديربلن، رفضه الموافقة على تعيين رئيس حزب الحرية اليميني المتشدد هاينز شتراخه أو مرشح التيار اليميني المتشدد في انتخابات رئاسة الجمهورية نوربرت هوفر، كرئيس للوزراء حال وصول فان ديربلن إلى مقعد رئيس جمهورية النمسا.
وأوضح فان ديربلن، في حديث صحفي اليوم، الأسباب التي يستند إليها في استخدام حقه الدستوري كرئيس جمهورية مفترض، إزاء منع رئيس الحزب اليميني المتطرف من تكليف الحكومة، في حال فوزه بالمركز الأول في الانتخابات البرلمانية المقبلة، مرجعاً السبب إلى "التهور السياسي في اللعب بورقة الانسحاب من عضوية الاتحاد الأوروبي"، في إشارة إلى تصريحات صدرت عن قيادتي حزب الحرية اليميني المتطرف، بعد ظهور نتيجة الاستفتاء البريطاني لصالح الخروج من عضوية الاتحاد الأوروبي، وترويج الحزب اليميني المتطرف لإجراء استفتاء مشابه حول خروج النمسا من عضوية الاتحاد الأوروبي تحت شعار "اوكسيت".
من جانبه أعرب فان ديربلن عن "تفاؤله الشديد" إزاء نتيجة جولة الانتخابات الرئاسية المقبلة،بعد أن ألغت المحكمة الدستورية العليا نتيجة جولة الإعادة التي فاز فيها بفارق بسيط، بلغ نحو 30 ألف صوت، عن منافسه اليميني، بسبب حدوث أخطاء إجرائية أثناء عملية فتح مظاريف الأصوات الانتخابية التي وردت إلى اللجان الانتخابية عبر البريد.
ويحظى المرشح المستقل، المدعوم من حزب الخضر، بتأييد أبناء الجالية العربية والإسلامية، ضد مرشح اليمين المتطرف الذي يعادي الأجانب بشكل عام والمسلمين بشكل خاص.


أرسل تعليقك