الخدمة العسكرية في النرويج تعزز المساواة بين الجنسين
آخر تحديث 14:42:26 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الخدمة العسكرية في النرويج تعزز المساواة بين الجنسين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الخدمة العسكرية في النرويج تعزز المساواة بين الجنسين

الخدمة العسكرية في النرويج تعزز المساواة بين الجنسين
أوسلو - صوت الامارات

دفع حرص النروج على المساواة بين الجنسين الى فرض الخدمة العسكرية الالزامية على النساء اللواتي بتن يتشاركن كل شيء مع رفاق السلاح من الرجال حتى في النوم.

قد لا تكون المناصفة متوافرة بين الجنسين لناحية عديد العسكريين غير أن ما يقرب من ثلث الاشخاص الملتحقين بالخدمة العسكرية هذا الصيف كانوا من النساء.

وفي وحدة المدرعات في سيتيرمون شمال الدائرة القطبية الشمالية، تتدرب مجندات التحقن بالخدمة حديثا على استخدام السلاح الهجومي للتمكن من تنفيذ مهمات قتالية محتملة. 

ويقول قائد الكتيبة المقدم بول برغلوند "هذا الامر يوفر لي قاعدة اكبر للتجنيد"، مضيفا "ابحث عن المؤهلات عينها لكن يبدو لي من الواضح ان هذه المؤهلات موجودة ايضا لدى جزء كبير من النساء".

ويمكن للنروجيات منذ ما يقرب من 40 عاما التطوع للخدمة العسكرية ما يسهم في اضفاء لمسة انثوية على مؤسسة التحقت بها اولى قائدات الطائرات المقاتلة والمروحيات والغواصات في مطلع التسعينات.

وفي سنة 2013، اسقط البرلمان النروجي بشبه اجماع اخر معاقل الممانعة للمساواة بين الجنسين عبر اقرار قانون التجنيد العسكري للجميع في ظل حكومة كان يرئسها ينس ستولتنبرغ القائد الحالي لحلف شمال الاطلسي.

هذا البلد الاسكندينافي الذي كان اربعة من اخر خمسة وزراء للدفاع فيه من النساء، اصبح مذاك اول بلد عضو في حلف شمال الاطلسي يقر الخدمة العسكرية الالزامية للجنسين على غرار قلة من البلدان في العالم.

ويشير بول برغلوند الى ان "النساء يمثلن نقطة قوة في العمليات خصوصا في المجال الاستخباري اذ انهن قادرات على الوصول الى مجموعات من السكان غير متاحة امام الرجال".

- الاختلاط للحد من التحرش -

وكانت الحاجات السنوية للجيش تقل عن 10 الاف مجند من اصل 60 الفا ممن يمكن استدعاؤهم من الجنسين، ووحدهم الاكثر حماسة من هؤلاء يخدمون العلم. هذه التجربة غالبا ما يعيشها المعنيون بها على انها تحقيق للذات فضلا عن كونها تشكل محط تقدير في عالم العمل في المستقبل.

وترى المجندة ماريان فستوم أنه "من الجيد أن يكون للأشخاص من الجنسين الفرص عينها"، مضيفة "اطمح لأن اصبح اكثر استقلالية بكثير وتعلم العمل ضمن فريق وتكوين صداقات من اوساط اخرى، باختصار ان اصبح اكثر استقلالية".

وتتقاسم هذه السمراء البالغة 18 عاما غرفة نوم مع فتاة اخرى واربعة فتيان. ولا يفضح الوجود الانثوي في المكان سوى حمالة نهدين وحقيبة يد.

لكن الا يثير ايداع شبان وشابات في غرف نوم واحدة مخاوف من حالات تحرش جنسي؟

ردا على هذا السؤال، توضح الباحثة في معهد البحوث الدفاعية النروجي نينا هيلوم "أننا نرى أن التعايش يزيد التسامح وتقبل الاخر والتفاهم المتبادل".

وتضيف "من غير المفيد مغازلة احد في الغرفة معكم  او من وحدتكم او ممارسة الجنس معه،  لأن هذا الامر يعكر الاجواء".

والمحت دراسة نشرت نتائجها سنة 2014 الى ان عنابر النوم المختلطة تساعد على مكافحة التحرش الجنسي عبر الحد من التمييز الجندري. ومن شأن تشذيب سلوك الفتيان وثني الفتيات عن ممالأة رفاقهن الذكور أن يوجد جوا من الزمالة وحتى من الأخوة وفق معدي الدراسة.

ويقول المجند الشاب كاسبر شافاغ "في البداية نشعر بالخجل بعض الشيء، ولا نعرف كيف نتصرف في حضور الفتيات. ولكن بعد ذلك نشعر بالارتياح وتصبح الفتيات بسرعة منا".

من ناحيتها تؤكد رفيقته غينه غريمبسو أن الاختلاط "يعني اني استطيع على صعيد الاداء الجسدي ان اوسع افاقي واعتاد على بذل جهد اكبر للتمكن من اللحاق بالاخرين".

وتضيف "من ناحية اجتماعية، يعاملنا الفتيان باحترام. البعض غير معتادين كثيرا على الاختلاط بالفتيات غير اني اعتقد ان الامور ستسير على ما يرام".

وأظهر تقرير صادر حديثا عن الجيش النروجي أن اكثرية ساحقة من النساء المجندات يؤيدن مبدأ الغرف المختلطة. الا ان 18 % منهن يقلن انهن تعرضن لتعليقات او تصرفات مسيئة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الخدمة العسكرية في النرويج تعزز المساواة بين الجنسين الخدمة العسكرية في النرويج تعزز المساواة بين الجنسين



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 08:31 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 12:12 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 06:30 2015 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

بدت متعرضة لسمرة الشمس وقت وصولها

GMT 08:56 2013 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

"رائحة الحناء" مجموعة قصصية جديدة للكاتبة نادية شكري

GMT 08:00 2013 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

هيئة قصور الثقافة تعيد اصدار كتاب "أدبيات اللغة العربية"

GMT 13:37 2013 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

"إبداع" تصدر رواية "موعد على السحاب" لأحمد سعيد بخيت

GMT 12:55 2013 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

كتاب حديث عن "غسيل الأموال" والأسباب وكيفية علاج هذه الظاهرة

GMT 19:05 2013 الإثنين ,25 آذار/ مارس

الشروق تصدر الطبعة الـ 6من "ما بعد إسرائيل"

GMT 11:54 2013 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

دراسة وثائقية للطحاوى عن جذور الفتنة الطائفية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates