نيويورك-صوت الامارات
أكد بان كي مون أمين عام الأمم المتحدة أن رياضة اليوغا تحقق توازنا بين الجسد والروح وبين الصحة البدنية والسلامة العقلية وتعزز الوئام بين الناس وبيننا وبين العالم الطبيعي.
وقال في رسالته بمناسبة اليوم العالمي لليوغا الذي يصادف 21 يونيو من كل عام .. إن لرياضة اليوغا فوائد متعددة إذ يرتبط الخمول البدني بعدد من الأمراض غير المعدية مثل السرطان والسكري وأمراض القلب والشرايين التي تعد من الأسباب الرئيسية للاعتلال والوفاة في العالم .. واليوغا بتحسينها لياقتنا البدنية وتعليمنا طريقة التنفس الصحيحة ومساهمتها في تخفيف مستوى إجهادنا يمكن أن تساعد على غرس أساليب حياة صحية أكثر.
وأوضح أن اليوغا رياضة بدنية وذهنية وروحية قديمة نشأت في الهند وتمارس الآن بشتى الأشكال في جميع أنحاء العالم .. مضيفا أن كلمة "يوغا" مستمدة من السنسكريتية وتعني الانضمام أو الاتحاد إذ ترمز إلى وحدة الجسد والنفس.
ويسلط الاحتفال باليوم الدولي لليوغا هذا العام الضوء على الدور الهام للعيش الصحي في تحقيق أهداف التنمية المستدامة التي اعتمدتها العام الماضي كافة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة وعددها 193 دولة عضوا.
ويمكن أن تساعد ممارسة اليوغا أيضا على التوعية بدورنا باعتبارنا مستهلكين لموارد الكوكب وأفرادا يتوجب علينا احترام جيراننا والعيش معهم في سلام. وكل هذه العناصر أساسية لبناء مستقبل مستدام يحظى فيه الجميع بالكرامة والفرص.
وحث الأمين العام الجميع على تبني خيارات وأساليب حياة صحية أكثر وعلى الالتزام بالوحدة مع إخواننا من بني البشر بصرف النظر عن العرق أو العقيدة أو السن أو الجنس.
يذكر أن العالم يحتفل باليوم الدولي لليوغا طبقا لقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة جاء فيه أن لهذه الرياضة البالغة القدم فوائد شاملة وبأنها تتوافق في الصميم مع مبادئ وقيم الأمم المتحدة.


أرسل تعليقك