ترامب وكلينتون يحاولان تجميل صورتيهما في المرحلة الأخيرة من سباق الرئاسة
آخر تحديث 20:01:41 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

ترامب وكلينتون يحاولان تجميل صورتيهما في المرحلة الأخيرة من سباق الرئاسة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - ترامب وكلينتون يحاولان تجميل صورتيهما في المرحلة الأخيرة من سباق الرئاسة

دونالد ترامب
نيويورك - صوت الامارات

قال دان شنور، الباحث السياسي بجامعة كاليفورنيا الجنوبية، إن "هيلاري كلينتون ودونالد ترامب قد بدءا في التحرك صوب المركز السياسي" مثلهما في ذلك مثل كافة المرشحين الرئاسيين في انتخابات عامة في العصر الحديث.

وأضاف شنور - في مقال نشرته الـوول ستريت جورنال - أن "كلا من المرشحين بدأ تعديل مواقفه في وقت متأخر كثيرا مقارنة بمعظم المرشحين (لا سيما ترامب، الذي يبدو أنه اكتشف قبل أسبوع واحد فقط أنه لم يعد في انتخابات تمهيدية جمهورية).. وأن كلا المرشحين يزحفان إلى الوسط بوتيرة متسارعة؛ ليس فقط على صعيد مسائل تتعلق بالسياسة العامة ولكن أيضا على صعيد شخصيتيهما السياسيتين".

ورأى شنور - الذي عمل مديرا لعلاقات حملة جون ماكين الرئاسية عام 2000 - أن "أكثر شيء ظاهرا هو احتمالية أن ترامب، بتوجيه من المديرة الجديدة لحملته كيليان كونواي، قد يغير موقفه المتشدد إزاء الأمور المتعلقة بالهجرة والذي كان الأساس لدعمه من الناخبين المحافظين منذ إعلانه الترشح الصيف الماضي".

وأضاف الكاتب أنه "من المرجح أن يسحب ترامب البساط من تحت أقدام كونواي، تماما كما فعل بسلفها "بول مانافورت" عندما تجرأ على الاقتراح علنا أنه بدأ يتصرف كمرشح أكثر تقليدية... لكن تصريحات كونواي يوم الأحد بدت جزءا من استراتيجية تم التخطيط لها والاتفاق عليها سلفا، على خلاف ما كان يحدث في عهد مانافورت".

ورأى شنور أن "تحولات كلينتون كانت أكثر هدوءا لكنها كذلك أكثر أهمية، فبعد خطابها في مؤتمر ترشيحها من الحزب الديمقراطي، والذي تضمن أجندة سياسة محلية استهدفت قمع أية محاولة تمرد من جانب أنصار بيرني ساندرز - بعد هذا الخطاب بدأت حملة كلينتون في استقطاب عدد من الشخصيات الجمهورية المعنية بالأمن القومي والسياسة الخارجية."

وتابع شنور قائلا إنه "إذا كانت هذه الخطوات من جانب كلينتون لم تتزامن مع إطلاق مقترحات جديدة منها، إلا أنها (الخطوات) استهدفت بوضوح تذكير الناخبين ذوي الأصوات المُرجِحة بأن كلينتون تحمل كالعادة أوراقا قوية في تلك القضايا (الأمن القومي والسياسة الخارجية) كمرشحة ديمقراطية."

ورصد صاحب المقال "تسريبات عن حملة كلينتون مفادها أنها مستعدة لبحث تخفيض ضريبة الشركات في مقابل دعم الجمهوريين لحزمة البنية التحتية والإنشاءات، كما رفعت كلينتون احتمالية أنها مستعدة لبحث إعادة ترشيح "ميريك جارلاند" (الذي يحظى بالدعم الجمهوري) للمحكمة العليا بدلا من بديل آخر أكثر تقدمية."

ورأى شنور أنه "بالإضافة إلى التعديلات السياسية، فإن المرشحين يبدو أنهما يتقربان من الناخبين الذين لم يقرروا بَعْد لمَن يعطون أصواتهم، وذلك عبر محاولة تجميل التشوهات المنظورة في شخصيتيهما."

وأكد الكاتب "مرة أخرى، كان تحوّل ترامب أكثر وضوحا، ومن ذلك خطابه الأسبوع الأخير الذي أبدى فيه "ندمه" على لغة كان يستخدمها في حملته على مدار الأربعة عشر شهرا المنصرمة... لكن إذا كانت أكبر نقطة ضعف في ترامب في عيون ذوي الأصوات المُرجِحة هي "سلاطة لسانه"، فإن أكبر نقطة ضعف في كلينتون في عيونهم هي أنها "يتعذر تصديقها"، وعليه فلا ينبغي الاندهاش لدى رؤية مؤسسة كلينتون وهي تقرّ بأن سياستها إزاء استعراض وفرْز الجهات المانحة تحتاج إلى تعزيز حال انتخابها - وأن يتزامن هذا الإقرار من جانبها باعتزاز ترامب عن تجاوزاته اللفظية."

واختتم الكاتب قائلا "لن يستطيع ترامب ولا كلينتون أن يمحوَا شكوكا نمت في دخيلة الناخبين على مدى شهور أو أعوام من ظهورهما... لكن كلا من المرشحين يبدو مدركا أن تجميل صورته قد يكون ضروريا في المرحلة الأخيرة من هذه الحملة المريرة والقبيحة والبائسة."

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترامب وكلينتون يحاولان تجميل صورتيهما في المرحلة الأخيرة من سباق الرئاسة ترامب وكلينتون يحاولان تجميل صورتيهما في المرحلة الأخيرة من سباق الرئاسة



GMT 04:00 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

ترامب يثير التوتر مع غرينلاند ويستفز القادة الأوروبيين

GMT 00:41 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

خامنئي يتهم الولايات المتحدة بإشعال الاضطرابات في إيران

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - صوت الإمارات
سجّلت النجمات السوريات حضوراً لافتاً في حفل Joy Awards 2026، حيث تحولت السجادة البنفسجية إلى مساحة استعراض للأناقة الراقية والذوق الرفيع، في مشاركة حملت رسائل فنية وجمالية عكست مكانة الدراما السورية عربياً. وتنوّعت الإطلالات بين التصاميم العالمية الفاخرة والابتكارات الجريئة، في مزيج جمع بين الكلاسيكية والعصرية، وبين الفخامة والأنوثة. كاريس بشار خطفت الأنظار بإطلالة مخملية باللون الأخضر الزمردي، جاءت بقصة حورية أبرزت رشاقتها، وتزينت بتفاصيل جانبية دقيقة منحت الفستان طابعاً ملكياً. واكتملت إطلالتها بمجوهرات فاخرة ولمسات جمالية اعتمدت على مكياج سموكي وتسريحة شعر كلاسيكية مرفوعة، لتحتفل بفوزها بجائزة أفضل ممثلة عربية بحضور واثق وأنيق. بدورها، أطلت نور علي بفستان كلوش داكن بتصميم أنثوي مستوحى من فساتين الأميرات، تميز بقصة مكش...المزيد

GMT 20:52 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 21:45 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 22:43 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

ردود فعل جمهور "الوحدة" بعد تمديد عقد إسماعيل مطر

GMT 01:15 2013 الثلاثاء ,25 حزيران / يونيو

عادات الأطفال تؤثر على حالتهم الصحية في الكبر

GMT 23:36 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

بيل يبلغ إدارة ريال مدريد بقرار صادم بشأن مستقبله

GMT 03:15 2014 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"DFSK" الصينية تطرح السيارة "K01" في مصر بـ46 ألف جنيه

GMT 19:30 2024 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

بايدن يصبح أول رئيس أميركي يبلغ 82 عاماً وهو في السلطة

GMT 11:21 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الدلو الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 14:06 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

أفضل 12 وجهة سياحية للسفر في احتفالات الكريسماس"

GMT 20:05 2013 الإثنين ,26 آب / أغسطس

دار إبداع تصدر كتاب ساخر بعنوان "زنجبيلك"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates