ألمانيا وفرنسا وإيطاليا على أوروبا الانطلاق للأمام بعد خروج بريطانيا
آخر تحديث 20:14:25 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

ألمانيا وفرنسا وإيطاليا على أوروبا الانطلاق للأمام بعد خروج بريطانيا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - ألمانيا وفرنسا وإيطاليا على أوروبا الانطلاق للأمام بعد خروج بريطانيا

الاتحاد الأوروبي
واشنطن ـ صوت الإمارات

عقد زعماء أكبر اقتصادات في منطقة اليورو محادثات أمس الاثنين بعد قرار بريطانيا الصادم بالخروج من الاتحاد الأوروبي وقالوا إن على أوروبا أن تدير ظهرها للشعبويين الذين ينحون باللائمة على الاتحاد الأوروبي في جميع مشكلات القارة.
ووجهت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند ورئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينتسي نداءات من أجل تعزيز التعاون الأمني وتحسين الفرص للشبان من على متن حاملة طائرات قبالة جزيرة فينتوتيني الإيطالية.

وفي اجتماع حفل بالرمزية زار الزعماء الثلاثة فينتوتيني لوضع إكليل من الزهور على قبر ألتييرو سبينيلي وهو مفكر إيطالي يعتبر الأب المؤسس للوحدة الأوروبية.
واستقل الزعماء بعد ذلك البارجة الحربية جاريبالدي وهي في طليعة مهمة تابعة للاتحاد الأوروبي للتصدي لمهربي البشر الذين نقلوا مئات الآلاف من المهاجرين إلى أوروبا عبر البحر المتوسط.

وقال رينتسي في المؤتمر الصحفي المشترك قبل أن يجلس الزعماء للمحادثات على متن السفينة "بالنسبة لكثير من الشعبويين أوروبا هي المسؤولة عن كل شيء خطأ، الهجرة هي خطأ أوروبا والاقتصاد سيء لكنه خطأ أوروبا. لكن ليس هذا هو الحال".
ويهدف الاجتماع إلى التمهيد لقمة الاتحاد الأوروبي التي ستعقد في براتيسلافا الشهر المقبل.
ومثلت محادثات يوم الاثنين بداية لأسبوع من الاجتماعات لميركل مع الحكومات الأوروبية الأخرى التي تشهد سفرها لأربع دول واستقبالها لقادة من ثمان أخرى.
وقالت المستشارة الألمانية "نحترم قرار بريطانيا العظمى لكننا نريد أيضا أن نوضح أن (الدول الأعضاء) السبع والعشرين الأخرى تعول على أوروبا آمنة ومزدهرة".
انقسامات
لكن التساؤلات بشأن كيفية تحقيق الازدهار أحدث انقساما بين الدول الثلاث.

فإيطاليا المثقلة بالديون والتي لم يشهد اقتصادها نموا يذكر منذ تبني العملة الموحدة اليورو عام 1999 أبدت غضبها مرارا من قواعد الميزانية الصارمة التي يطبقها الاتحاد الأوروبي ويريد كل من رينتسي وأولاند مرونة أكبر للمساعدة في تعزيز النمو.
وتحرص ألمانيا على احترام القواعد وتجاهل رينتسي وميركل سؤالا بشأن حدود عجز الميزانية.
والزعماء الثلاثة جميعا مهددون في الداخل. فميركل تواجه استياء من قرارها المثير للجدل السماح لمليون مهاجر أغلبهم مسلمون بدخول البلاد العام الماضي.
وتئن فرنسا تحت وطأة موجة من هجمات لإسلاميين ويواجه رينتسي استفتاء على تعديل دستوري هذا الخريف قد يؤدي إلى سقوطه.
ويعتزم الاتحاد الأوروبي تقديم حوافز للحكومات الأفريقية للمساعدة في إبطاء تدفق المهاجرين إلى أوروبا لكن الانقسامات بين الدول الأعضاء حادة.
فإيطاليا وهي نقطة الدخول الرئيسية للأفارقة لكن نادرا ما تكون وجهتهم المقررة تواجه صعوبة في إيواء المهاجرين الذين تردهم بلدان مجاورة منها فرنسا وتختلف مع ألمانيا بشأن كيفية تمويل الاستجابة.
وشدد أولاند على الحاجة لحماية الاتحاد الأوروبي من عنف المتشددين بتشديد الرقابة على الحدود وتبادل معلومات المخابرات.
وقال "لكي يكون هناك أمن يجب أن يكون لدينا ضبط للحدود ولذلك نعمل من أجل دعم خفر السواحل وحرس الحدود. نريد مزيدا من التنسيق في الحرب ضد الإرهاب".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ألمانيا وفرنسا وإيطاليا على أوروبا الانطلاق للأمام بعد خروج بريطانيا ألمانيا وفرنسا وإيطاليا على أوروبا الانطلاق للأمام بعد خروج بريطانيا



GMT 09:08 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 09:22 2019 الثلاثاء ,05 آذار/ مارس

طُرق إخفاء رقم المُتصل عند إجراء المكالمات

GMT 15:39 2016 الجمعة ,04 آذار/ مارس

القومي للترجمة يناقش رواية "أطفال وقطط"

GMT 23:55 2020 الأربعاء ,12 آب / أغسطس

ديكورات حمام الضيوف في المنزل السعودي

GMT 04:28 2020 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

وفاة بطل الجولف الأميركي السابق ساندرز عن 86 عاما

GMT 20:33 2019 الجمعة ,20 كانون الأول / ديسمبر

تعرف إلى التغييرات الجذرية في هاتف سامسونغ "غالاكسي إس 11"

GMT 17:00 2019 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

ناسا تتلقى إشارة من "أبعد نقطة يستكشفها البشر في الفضاء"

GMT 23:29 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

فضائح شركة "فيسبوك" تتزايد خلال عام 2018
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates