عمل دؤوب للتعرف على هويات جثث المهاجرين الذي يقضون في فرنسا
آخر تحديث 11:16:06 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

عمل دؤوب للتعرف على هويات جثث المهاجرين الذي يقضون في فرنسا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - عمل دؤوب للتعرف على هويات جثث المهاجرين الذي يقضون في فرنسا

مقبرة لمهاجرين في كاليه
كاليه - صوت الامارات

يحاول اطباء شرعيون ونشطاء في منظمات انسانية تحديد هويات مهاجرين قضوا اثناء محاولتهم العبور بحرا من منطقة كاليه في الشمال الفرنسي الى بريطانيا، وتأمين دفن لائق لهم.فمنذ حزيران/يونيو من العام 2015، قضى نحو ثلاثين مهاجرا، منهم من صدمته سيارة، ومنهم من قضى غرقا، او مسه التيار الكهربائي في النفق الواصل بين فرنسا وبريطانيا تحت بحر المانش.

وسجل آخر هذه الحوادث في التاسع من ايار/مايو الجاري، حين صدمت سيارة شابا باكستانيا في الرابعة والعشرين من عمره كان يحاول بلوغ بريطانيا، ارض احلامه، من كاليه الفرنسية.وحين يقضي اي شخص على طريق عام في فرنسا، تقضي القوانين بان تشرح جثته تلقائيا "لقطع اي شك حول سبب الوفاة"، بحسب ما يشرح الطبيب الشرعي ستيفان شوشوا، رئيس وحدة الطب الشرعي في مدينة  كاليه، لوكالة فرانس برس.

بعد ذلك يتعين التعرف على هوية القتيل، ويتطلب ذلك اشهرا عدة في بعض الحالات، تبقى خلالها الجثث في المشرحة دون ان تدفن.فالتعرف على هويات هؤلاء الموتى ليس بالامر السهل، بل يتطلب التحري في اتجاهات عدة، من رفاق رحلة الهجرة، الى البحث عن اوراق ما قد تدل على هوية صاحبها، الى البحث في شرائح الهاتف، وفحوص الحمض الريبي النووي.

وتتعقد هذه المهمة اكثر فأكثر حين تكون ظروف الوفاة معقدة وفظيعة، بحسب الطبيب الذي يتذكر واحدة من افظع الحوادث، حين دهس قطار احد المهاجرين وتناثر جسمه على عشرين مترا.تتكفل المنظمات الانسانية حاليا بالتنسيق بين الشرطة والمستشفيات وخدمات دفن الموتى وعائلات الضحايا، بحسب لو، وهي طبيبة نفس تعمل مع منظمة "اطباء من العالم".

وتقول "غالبا ما ترسل لي الشرطة صورا للضحايا، اطبعها، وابدأ البحث عن اقاربهم في مخيم اللاجئين" قرب كاليه.والدعم النفسي مهم جدا في هذه الظروف لاقارب الضحايا، بحسب الطبيبة.وتقول "في تشرين الثاني/نوفمبر، قضى شاب سوري في السادسة والعشرين من عمره، حين دهسته سيارة على مرأى من طفله البالغ تسع سنوات".

وتضيف "هناك الكثير من العمل ينبغي القيام به".من اعمال الدعم التي تقوم بها هذه الطبيبة، مرافقة اقارب الضحايا في اجراءاتهم الادارية والقانونية لاستعادة الجثث واعادتها الى بلدها.وفي حال تم التعرف على اقارب الضحية، وكانوا قادرين على تسديد النفقات اللازمة لاعادة الجثة الى بلد الاصل، وهي ترواح بين ثلاثة الاف يورو وستة الاف، فان الامر لا يستغرق وقتا طويلا بعد ذلك.

اما في ما سوى ذلك، فان الجثث تدفن في مكان مخصص للمهاجرين في كاليه، يعلو كل قبر منها صليب خشبي صغير يحفر عليه تاريخ الوفاة، وتنثر الورود فوقه.تشير الطبيبة النفسية الى مكان ناء في المقبرة تدفن فيه بقايا من لم يعرف اي اصل لهم، وتأسف لمصير هؤلاء الضحايا المجهولين الذين دفع بهم الفقر او الحرب الى ان يقضوا ويدفنوا وحدهم في هذا المكان.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عمل دؤوب للتعرف على هويات جثث المهاجرين الذي يقضون في فرنسا عمل دؤوب للتعرف على هويات جثث المهاجرين الذي يقضون في فرنسا



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 11:47 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

تتويج شباب الأهلي بطلاً لدوري 13 سنة

GMT 17:06 2017 الثلاثاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

مايا نعمة تعيش قصة حب جديدة مع شربل أبو خطار

GMT 07:12 2019 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

افردي شعرك بنفسك من دون أدوات الحرارة

GMT 19:52 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

قطاع الطاقة مصدر للوظائف الواعدة للشباب الإماراتي

GMT 17:55 2016 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

سبعة قتلى والفا نازح جراء فيضانات في الاوروغواي

GMT 13:21 2013 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

الطاقة الشمسية لتخفيف الأحمال عن المارينز

GMT 23:11 2013 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

الرئيس البيلاروسي يوقع مرسومًا ببناء محطة كهروذرية في بلاده

GMT 09:27 2014 الخميس ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

الطقس في فلسطين غائمًا جزئيًا إلى غائم وباردًا الخميس
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates