رئيس بلدية انقرة يطالب واشنطن بتسليم غولن إلى السلطات التركية
آخر تحديث 13:02:53 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

رئيس بلدية انقرة يطالب واشنطن بتسليم غولن إلى السلطات التركية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - رئيس بلدية انقرة يطالب واشنطن بتسليم غولن إلى السلطات التركية

رئيس بلدية انقرة يطالب واشنطن بتسليم غولن إلى السلطات التركية
انقرة - صوت الامارات

راى رئيس بلدية انقرة في مقابلة مع وكالة فرانس برس ان على واشنطن ان تسلم الداعية الاسلامي فتح الله غولن الذي تتهمه تركيا بتدبير محاولة الانقلاب في 15 تموز/يوليو لتزيل عن نفسها اي شبهة بالتواطؤ مع الانقلابيين. 

وصرح مليح غوجك لفرانس برس في انقرة "لكي تثبت اميركا انها ليست وراء الانقلاب، هناك طريقة واحدة فقط وهي تسليمه الى تركيا".  

وقال غوجك، احد ابرز شخصيات حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا الذي يتولى منصبه منذ اكثر من 22 عاما، انه يخشى دخول تركيا مرحلة قد يتعرض فيها كبار المسؤولين للاغتيال.

وتتهم انقرة غولن بانه الراس المدبر وراء المحاولة الانقلابية، وتقول انه اقام "كيانا موازيا" اذ تغلغل انصاره في جميع مؤسسات الدولة. الا ان غولن الذي يعيش في بنسلفانيا ينفي هذه التهم. 

واطلقت السلطات التركية حملة قمع واسعة لتطهير البلاد ممن تعتقد انهم من انصار غولن منذ الانقلاب حيث اقالت اكثر من 50 الف شخص من وظائفهم واعتقلت اكثر من 18 الف اخرين.

وبعد ان اتهم بعض المسؤولين واشنطن بان لها يد في المحاولة الانقلابية، تطالب انقرة واشنطن بتسليمها غولن للمثول امام القضاء في البلد الذي غادره العام 1999. 

وقال غوجك ان واشنطن اعطت "مؤشرات" على تورطها في الانقلاب بعد ان اعرب جنرال اميركي بارز عن قلقه حيال سجن العديد من الجنرالات الاتراك الذين كانوا على تواصل مع واشنطن.

وتساءل "كيف سنعرف اذا كانت اميركا متورطة ام لا في هذه المسالة؟ اذا قاموا بتسليم غولن فليست هناك اي مشكلة. ولكن اذا لم يسلموه فانهم لن يفلتوا من الاتهام". 

واعرب غوجك الذي صرح في السابق ان غولن يقوم بتنويم الناس مغناطيسيا، عن دهشته ازاء تساهل واشنطن مع تواجد غولن والسماح لمؤسساته بفتح المدارس في الولايات المتحدة. 

وقال ان تساهل اميركا يشير الى وجود علاقات مع ما تطلق عليه تركيا "منظمة فتح الله الارهابية". 

ورفضت وزارة الخارجية الاميركية هذه التلميحات كما نفت اي ضلوع لها في الانقلاب ووصفت الاتهامات بانها "سخيفة". 

- "خطر الاغتيالات" -

قال غوجك ان دور غولن في تركيا يعود الى حقبة السبعينات عندما كان بولند اجاويد رئيسا للوزراء، واقر بان حزب العدالة والتنمية اخطأ في تشكيل تحالف مع انصار غولن ذوي الميول الاسلامية المشابهة لميول الحزب الحاكم عندما تولى السلطة اول مرة في 2002. 

واضاف "لكن هدفهم الاكبر كان استغلالنا وتغلغل انصارهم داخل الجيش". 

واوضح غوجك الذي يتابعه 3,4 مليون شخص على موقع تويتر، ان خطر وقوع انقلابات في تركيا اختفى ولكن هناك خطر من اغتيالات. 

وتابع ان "السياسيين سيتعرضون لخطر الاغتيالات (..) وبالطبع فقد شددت من اجراءاتي الامنية". 

- "لا يهمني الاتحاد الاوروبي" -

ليلة المحاولة الانقلابية سارع غوجك الى ارسال رسائل على تويتر قائلا بان غولن يدعم الانقلاب بعد لحظات من ورود تقارير بشان وقوعه، وبعد ذلك دعا كل انصاره للخروج الى الشوارع. 

ويزعم غوجك انه كان السادس على قائمة تصدرها الرئيس رجب طيب اردوغان للاشخاص الذين كان انصار غولن يعتزمون اغتيالهم بعد سيطرتهم على الحكم. 

وقال غوجك انه يؤيد بشدة تنفيذ عقوبة الاعدام في الانقلابيين، رافضا تحذيرات الاتحاد الاوروبي بان اعادة العمل بعقوبة الاعدام قد ينهي مساعي انقرة الانضمام الى الاتحاد. 

واكد انه اذا قال الاتحاد الاوروبي لتركيا بانها لا تستطيع الانضمام اليه "فاقسم بالله ان ذلك لن يهمني. ليس مهما عدم دخولنا" الاتحاد، مضيفا انه كان من انصار الانضمام الى الاتحاد في السابق. 

واضاف "عندما اقتربنا من ذلك، كانوا بعيدين جدا. اوروبا ليست المكان الوحيد في العالم (..) سنجد اخرين". 

وقال انه اذا اقر البرلمان شطب القانون الصادر العام 2004 لالغاء عقوبة الاعدام، فيجب بعد ذلك طرح المسالة من خلال استفتاء. 

وقال "سيرى العالم بعدها اذا كان الشعب يريد ذلك ام لا". 

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئيس بلدية انقرة يطالب واشنطن بتسليم غولن إلى السلطات التركية رئيس بلدية انقرة يطالب واشنطن بتسليم غولن إلى السلطات التركية



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - صوت الإمارات
واصلت يارا السكري تأكيد حضورها كواحدة من أكثر النجمات الشابات أناقة خلال مشاركتها في فعاليات مهرجان كان السينمائي 2026، حيث لفتت الأنظار بسلسلة من الإطلالات الراقية التي جمعت بين البساطة والفخامة، واعتمدت خلالها تصاميم مجسّمة أبرزت رشاقتها بأسلوب أنثوي ناعم وعصري. وفي أول ظهور لها على السجادة الحمراء للمهرجان، تألقت يارا بفستان أبيض طويل بدون أكمام بقصة مستقيمة مجسّمة، تميز بتفاصيل الدرابيه الهندسية عند منطقة الخصر وانسدل بذيل ناعم منح الإطلالة طابعاً ملكياً راقياً. ونسقت معه مجوهرات ماسية فاخرة وتسريحة الكعكة العالية مع مكياج نيود هادئ ركز على إبراز ملامحها الطبيعية. كما ظهرت خلال إحدى الأمسيات الخاصة بإطلالة سوداء كلاسيكية، اختارت فيها فستاناً مجسماً بقصة الكورسيه والكتفين المكشوفين، مع ياقة هندسية عصرية أضافت لمسة ...المزيد
 صوت الإمارات - مقتل عنصرين من الحرس الثوري في قم بانفجار مخلفات حرب

GMT 11:39 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 11:47 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 12:08 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 19:19 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

الأهلي السعودي يرفض الاستغناء عن دياز

GMT 08:11 2015 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

العاصفة المدارية "إريكا" تفقد قوتها فوق شرق كوبا

GMT 19:49 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

وصفة رائعة للحصول على بشرة نقية وصافية

GMT 15:02 2014 الأحد ,28 كانون الأول / ديسمبر

طقس مصر مائل للبرودة شمالاً معتدل جنوبًا الإثنين

GMT 15:11 2017 الثلاثاء ,11 إبريل / نيسان

اليك وسائل لنظام غذائي يحقق فقدان الوزن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates