استعادة الموصل تمثل اختبارًا لاستراتيجية أوباما حيال داعش
آخر تحديث 16:31:27 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

استعادة الموصل تمثل اختبارًا لاستراتيجية أوباما حيال "داعش"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - استعادة الموصل تمثل اختبارًا لاستراتيجية أوباما حيال "داعش"

الرئيس الأمريكي باراك أوباما
بغداد-صوت الإمارات

ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" اليوم الأحد، أن أجهزة المخابرات الأمريكية ووزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) تعكف على تحديد مدى الصعوبات التي يمكن أن تواجههم عند محاولة استعادة السيطرة على مدينة الموصل والتي تعد حاليا عاصمة الأمر الواقع لتنظيم داعش الإرهابي في العراق، في ظل تكثيف التخطيط لمعركة باتت اختبارا رئيسيا لاستراتيجية إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما لوقف امتداد هذا التنظيم الإرهابي في منطقة الشرق الأوسط.

وأضافت الصحيفة - في تقرير أوردته على موقعها الإلكتروني - أن هذا الاختبار سيكون محوريا في قيادة سياسة مهمة وقرارات عسكرية سوف يحتاجها أوباما في الأسابيع المقبلة، ومن ضمنها تقرير ما إذا كان البنتاجون سوف يحتاج إلى نشر فرق من القوات البرية الأمريكية لاستدعائها في الغارات الجوية الحليفة وتقديم المشورة للقوات العراقية في ساحة المعركة حول تحديات حرب المدن.

وأوضحت أن استعادة الموصل التي يبلغ تعداد سكانها أكثر من مليون نسمة وتعد ثاني أكبر مدينة في العراق، سوف تتطلب ما بين 20 و25 ألف جندي من القوات العراقية والكردية لاجتثاث مقاتلي داعش من أركانها، وفي ظل تواجد العديد من الشوارع والمباني المرجح أن تكون محملة بالمتفجرات، حسبما قال مسئولون أمريكيون كما من المقرر أن تبدأ المعركة ففي شهر أبريل القادم كأقرب وقت.

وسلطت الصحيفة الضوء على قول وكالات الاستخبارات الأمريكية بأنهم لا يعرفون حتى الآن ما إذا كان مقاتلو تنظيم داعش سوف يدافعون ويتمسكون بالموصل حتى الوفاة أم خوفا من الحصار، فإن معظمهم سيهربون من الموصل لمدن عراقية أخرى أو عبور الحدود إلى سوريا، تاركين وراءهم قوة أصغر ومبان مفخخة بقنابل لإراقة دماء الآلاف من القوات العراقية.

وتابعت أن "خطة استعادة السيطرة على الموصل، التي تسيطر عليها داعش منذ يونيو الماضي، تواجه مجموعة من التحديات حيث تتمثل الاستراتيجية في الاعتماد على خمسة من ألوية الجيش العراقي الأكثر خبرة، حوالي عشرة آلاف جندي، وإخضاعها لمدة عدة أسابيع للتدريب الخاص ومن ثم استخدامها بجانب وحدات البشمركة الكردية وقوات أخرى لتنفيذ هجوم رئيسي.

ولفتت الصحيفة إلي أن قادة عسكريين أمريكيين وعراقيين أبدوا شكوكا حول جاهزية القوات البرية العراقية التي تناضل لاستعادة مدن صغيرة لا يحظى مقاتلو داعش بقوة تذكر فيها مقارنة بالموصل.

وقالت إنه "بما أن القوة الجوية الأمريكية ستكون حاسمة لمساعدة تقدم القوات العراقية والكردية، فإن السؤال الرئيسي الذي سيتعين على أوباما الرد عليه هو تقرير ما إذا كانت التحديات الماثلة في استعادة السيطرة على الموصل يعني أن فرقا من وحدات أمريكية مشتركة لموجهي الهجوم يتعين إنزالها على الأرض بحيث تنفذ الغارات الجوية بشكل دقيق".

وأوضحت الصحيفة أن هذه الفرق، إذا تم نشرها، بحاجة على الأرجح إلى أن تكون محمية من قبل قوات العمليات الخاصة وقوات رد سريع إضافية تبقى احتياطية لحالات الطوارئ، بالإضافة إلي طواقم طبية ومروحيات إذا تعرضت القوات الأمريكية لإطلاق نار كثيف.

ولفتت إلي أنه في إطار التحضير للهجوم على الموصل، فإن الولايات المتحدة وحلفاءها يحاولون إضعاف تنظيم داعش عبر قطع خطوط الإمداد بها كما تقوم القوات الكردية المدعومة من قوة قوية تقودها الولايات المتحدة بالتمركز قرب مفترق طرق في غاية الأهمية وهو مفرق الكسك والذي يبعد 25 ميلا من غرب الموصل.. فيما أكد مسئول في القيادة المركزية أنه يجرى الآن عزل الموصل.

وأضافت الصحيفة أن "مسئولين أمريكيين قاموا بخطوة غير معتادة يوم الخميس الماضي عبر الإعلان عن توقيت المعركة وعدد القوات العراقية والكردية التي سيتم نشرها وهو أمر خارج الحدود لتجنب مساعدة العدو لكن المسئولين أكدوا أن هذا الإعلان عبارة عن محاولة لإضعاف عزيمة مقاتلي تنظيم داعش وتحفيز سكان الموصل إلي الانتفاض ضد المحتلين ومساعدة القوات البرية العراقية".

نقلاً عن أ ش أ

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استعادة الموصل تمثل اختبارًا لاستراتيجية أوباما حيال داعش استعادة الموصل تمثل اختبارًا لاستراتيجية أوباما حيال داعش



نانسي عجرم تتألق بإطلالات ربيعية ساحرة

بيروت - صوت الإمارات
تستعد النجمة اللبنانية Nancy Ajram لاستئناف نشاطها الفني خلال الفترة المقبلة مع مجموعة من الحفلات المرتقبة في عدد من المدن، وذلك بعد فترة من الهدوء، لتعود بإطلالات لافتة تعكس روح الموسم الربيعي بألوانه المشرقة وتصاميمه المفعمة بالأنوثة والحيوية. وخلال ظهوراتها السابقة، قدمت نانسي مجموعة من الإطلالات التي يمكن أن تشكل مصدر إلهام لمحبات الأناقة في هذا الموسم، حيث مزجت بين التصاميم الكلاسيكية واللمسات العصرية بأسلوب أنيق ومتجدد. ومن أبرز الصيحات التي تألقت بها نانسي عجرم، الفساتين المزينة بالشراشيب التي تضفي حركة لافتة على الإطلالة، حيث اختارت تصميماً لامعاً مغطى بسلاسل خرزية باللون البرونزي من توقيع Elie Saab، تميز بقصة محددة للخصر مع فتحة ساق جانبية وحمالات رفيعة، ونسقته مع صندل بلون حيادي ومجوهرات ناعمة، مع اعتماد تسريحة الشع...المزيد

GMT 01:22 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

مشهد رخيص من موسكو

GMT 16:22 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

فساتين الجينز لإطلالة شبابية في ربيع وصيف 2017

GMT 00:18 2020 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

5 أفكار ديكور لتصميم دولاب عبايات مودرن

GMT 18:37 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

البرتغالي جيدسون فيرنانديز يقترب من الإنضمام إلى توتنهام

GMT 21:34 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 02:03 2019 الخميس ,25 تموز / يوليو

كيك الفانيلا الهش بالجبن الكريمي

GMT 23:50 2019 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

دراسة جديدة ترصد شفق المشتري يضيء قطبي الكوكب

GMT 18:15 2019 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

درجات الآيلاينر الليموني لمكياج ربيع وصيف 2019

GMT 17:40 2019 السبت ,12 كانون الثاني / يناير

نبيه بري يرد على لجنة القمة الاقتصادية بشأن دعوة سورية

GMT 06:07 2019 الأربعاء ,09 كانون الثاني / يناير

سيزار راموس حكمًا لمباراة الإمارات مع الهند في كأس آسيا 2019
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates