استعادة الموصل تمثل اختبارًا لاستراتيجية أوباما حيال داعش
آخر تحديث 20:01:41 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

استعادة الموصل تمثل اختبارًا لاستراتيجية أوباما حيال "داعش"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - استعادة الموصل تمثل اختبارًا لاستراتيجية أوباما حيال "داعش"

الرئيس الأمريكي باراك أوباما
بغداد-صوت الإمارات

ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" اليوم الأحد، أن أجهزة المخابرات الأمريكية ووزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) تعكف على تحديد مدى الصعوبات التي يمكن أن تواجههم عند محاولة استعادة السيطرة على مدينة الموصل والتي تعد حاليا عاصمة الأمر الواقع لتنظيم داعش الإرهابي في العراق، في ظل تكثيف التخطيط لمعركة باتت اختبارا رئيسيا لاستراتيجية إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما لوقف امتداد هذا التنظيم الإرهابي في منطقة الشرق الأوسط.

وأضافت الصحيفة - في تقرير أوردته على موقعها الإلكتروني - أن هذا الاختبار سيكون محوريا في قيادة سياسة مهمة وقرارات عسكرية سوف يحتاجها أوباما في الأسابيع المقبلة، ومن ضمنها تقرير ما إذا كان البنتاجون سوف يحتاج إلى نشر فرق من القوات البرية الأمريكية لاستدعائها في الغارات الجوية الحليفة وتقديم المشورة للقوات العراقية في ساحة المعركة حول تحديات حرب المدن.

وأوضحت أن استعادة الموصل التي يبلغ تعداد سكانها أكثر من مليون نسمة وتعد ثاني أكبر مدينة في العراق، سوف تتطلب ما بين 20 و25 ألف جندي من القوات العراقية والكردية لاجتثاث مقاتلي داعش من أركانها، وفي ظل تواجد العديد من الشوارع والمباني المرجح أن تكون محملة بالمتفجرات، حسبما قال مسئولون أمريكيون كما من المقرر أن تبدأ المعركة ففي شهر أبريل القادم كأقرب وقت.

وسلطت الصحيفة الضوء على قول وكالات الاستخبارات الأمريكية بأنهم لا يعرفون حتى الآن ما إذا كان مقاتلو تنظيم داعش سوف يدافعون ويتمسكون بالموصل حتى الوفاة أم خوفا من الحصار، فإن معظمهم سيهربون من الموصل لمدن عراقية أخرى أو عبور الحدود إلى سوريا، تاركين وراءهم قوة أصغر ومبان مفخخة بقنابل لإراقة دماء الآلاف من القوات العراقية.

وتابعت أن "خطة استعادة السيطرة على الموصل، التي تسيطر عليها داعش منذ يونيو الماضي، تواجه مجموعة من التحديات حيث تتمثل الاستراتيجية في الاعتماد على خمسة من ألوية الجيش العراقي الأكثر خبرة، حوالي عشرة آلاف جندي، وإخضاعها لمدة عدة أسابيع للتدريب الخاص ومن ثم استخدامها بجانب وحدات البشمركة الكردية وقوات أخرى لتنفيذ هجوم رئيسي.

ولفتت الصحيفة إلي أن قادة عسكريين أمريكيين وعراقيين أبدوا شكوكا حول جاهزية القوات البرية العراقية التي تناضل لاستعادة مدن صغيرة لا يحظى مقاتلو داعش بقوة تذكر فيها مقارنة بالموصل.

وقالت إنه "بما أن القوة الجوية الأمريكية ستكون حاسمة لمساعدة تقدم القوات العراقية والكردية، فإن السؤال الرئيسي الذي سيتعين على أوباما الرد عليه هو تقرير ما إذا كانت التحديات الماثلة في استعادة السيطرة على الموصل يعني أن فرقا من وحدات أمريكية مشتركة لموجهي الهجوم يتعين إنزالها على الأرض بحيث تنفذ الغارات الجوية بشكل دقيق".

وأوضحت الصحيفة أن هذه الفرق، إذا تم نشرها، بحاجة على الأرجح إلى أن تكون محمية من قبل قوات العمليات الخاصة وقوات رد سريع إضافية تبقى احتياطية لحالات الطوارئ، بالإضافة إلي طواقم طبية ومروحيات إذا تعرضت القوات الأمريكية لإطلاق نار كثيف.

ولفتت إلي أنه في إطار التحضير للهجوم على الموصل، فإن الولايات المتحدة وحلفاءها يحاولون إضعاف تنظيم داعش عبر قطع خطوط الإمداد بها كما تقوم القوات الكردية المدعومة من قوة قوية تقودها الولايات المتحدة بالتمركز قرب مفترق طرق في غاية الأهمية وهو مفرق الكسك والذي يبعد 25 ميلا من غرب الموصل.. فيما أكد مسئول في القيادة المركزية أنه يجرى الآن عزل الموصل.

وأضافت الصحيفة أن "مسئولين أمريكيين قاموا بخطوة غير معتادة يوم الخميس الماضي عبر الإعلان عن توقيت المعركة وعدد القوات العراقية والكردية التي سيتم نشرها وهو أمر خارج الحدود لتجنب مساعدة العدو لكن المسئولين أكدوا أن هذا الإعلان عبارة عن محاولة لإضعاف عزيمة مقاتلي تنظيم داعش وتحفيز سكان الموصل إلي الانتفاض ضد المحتلين ومساعدة القوات البرية العراقية".

نقلاً عن أ ش أ

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استعادة الموصل تمثل اختبارًا لاستراتيجية أوباما حيال داعش استعادة الموصل تمثل اختبارًا لاستراتيجية أوباما حيال داعش



GMT 04:00 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

ترامب يثير التوتر مع غرينلاند ويستفز القادة الأوروبيين

GMT 00:41 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

خامنئي يتهم الولايات المتحدة بإشعال الاضطرابات في إيران

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - صوت الإمارات
سجّلت النجمات السوريات حضوراً لافتاً في حفل Joy Awards 2026، حيث تحولت السجادة البنفسجية إلى مساحة استعراض للأناقة الراقية والذوق الرفيع، في مشاركة حملت رسائل فنية وجمالية عكست مكانة الدراما السورية عربياً. وتنوّعت الإطلالات بين التصاميم العالمية الفاخرة والابتكارات الجريئة، في مزيج جمع بين الكلاسيكية والعصرية، وبين الفخامة والأنوثة. كاريس بشار خطفت الأنظار بإطلالة مخملية باللون الأخضر الزمردي، جاءت بقصة حورية أبرزت رشاقتها، وتزينت بتفاصيل جانبية دقيقة منحت الفستان طابعاً ملكياً. واكتملت إطلالتها بمجوهرات فاخرة ولمسات جمالية اعتمدت على مكياج سموكي وتسريحة شعر كلاسيكية مرفوعة، لتحتفل بفوزها بجائزة أفضل ممثلة عربية بحضور واثق وأنيق. بدورها، أطلت نور علي بفستان كلوش داكن بتصميم أنثوي مستوحى من فساتين الأميرات، تميز بقصة مكش...المزيد

GMT 11:12 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 19:11 2024 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

"نيسان" تحتفي بـ40 عامًا من التميّز في مهرجان "نيسمو" الـ25

GMT 16:12 2017 السبت ,07 كانون الثاني / يناير

هيفاء وهبى فى "البانيو" فى أحدث جلسة تصوير لها

GMT 17:02 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 22:01 2018 الإثنين ,23 إبريل / نيسان

صبا مبارك برفقة عمرو يوسف في مسلسل "طايع"

GMT 19:08 2013 السبت ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

نفوق عدد قياسي من الدلافين على الساحل الأطلسي

GMT 17:53 2018 السبت ,23 حزيران / يونيو

تعرّف على فوائد صيام الأيام الستة من شهر شوال

GMT 20:02 2014 الجمعة ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

طقس قطر معتدل الحرارة مع ظهور لسحب متفرقة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates