واشنطن - صوت الإمارات
اعترفت وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون بأنها أخطأت بخصوص سجين يمني في معتقل غوانتانامو، مشيرة إلى أن اعتقاله طوال فترة 13 عاما ربما كان بسبب تشابه أسماء.
وقالت السلطات الأميركية في تقرير إن مصطفى عبد القوي عبد العزيز الشميري، البالغ من العمر الآن 37 عاما شارك في القتال "في عدة جبهات" وإنه كان "شريكا مع عناصر من تنظيم القاعدة في افغانستان"، موضحة أنه لم يكن "ساعي بريد" أو "مخبرا" لدى تنظيم القاعدة، وذلك خلافا لما كانت تقوله السلطات العسكرية "حتى الآن".
وقالت السلطات العسكرية إنها تعتقد "أن هذه النشاطات قام بها متطرفون آخرون معروفون بذات الاسم أو بذات الأسماء الحركية".
غير أن وزارة الدفاع الأميركية لم تشر إلى ما إذا كان هذا الخطأ قد يؤدي إلى الإفراج عن الشميري المعتقل منذ عام 2002، لكن المتحدث باسم الوزارة غاري روس قال الأربعاء إن "لجنة مراجعة وضع السجناء ستتخذ قرارا حول مصيره".
وبحسب سيرته التي نشرتها وزارة الدفاع الأميركية، فإن الشمري كان يقاتل في أفغانستان وتم الخلط بينه وبين أعضاء في القاعدة، لكن المسؤولين أقروا أنهم اعتقدوا بالخطأ بأن لديه دورا أكبر من دوره الحقيقي، جراء تشابه في الأسماء.


أرسل تعليقك