التحقيقات في فرنسا تبحث عن شركاء محتملين لمنفذ الاعتداء
آخر تحديث 15:07:49 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

التحقيقات في فرنسا تبحث عن شركاء محتملين لمنفذ الاعتداء

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - التحقيقات في فرنسا تبحث عن شركاء محتملين لمنفذ الاعتداء

الاعتداء في منطقة ليون
باريس - صوت الإمارات


يسعى المحققون في فرنسا الى معرفة ما اذا كان المشتبه به في تنفيذ الاعتداء الجهادي في شرق البلاد حيث قتل مدير مؤسسة يعمل فيها بقطع الرأس، قد تحرك منفردا او مع بالتواطؤ مع شركاء.

وبعد الصدمة التي شكلتها اعتداءات كانون الثاني/يناير في باريس، واعقبها ازدياد في الاعمال المعادية للاسلام في البلاد، تشعر السلطات الفرنسية بالقلق حيال عواقب الهجوم الجديد.

وقطع رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس زيارته الى اميركا الجنوبية لحضور اجتماع وزاري مصغر دعا اليه الرئيس فرنسوا هولاند واقتصر على حضور وزراء الخارجية والدفاع والداخلية والعدل.

وقال فالس لوكالة فرانس برس على متن الطائرة التي اقلته من بوغوتا، ان الاعتداء اسفر عن "ضغوط كبيرة على المجتمع الفرنسي. يجب وضع حد لهذه الضغوط".

واشار رئيس الوزراء الفرنسي الى ان "عملية قطع الرأس الرهيبة وهذا الاخراج والتنظيم ورفع الاعلام، شيء جديد في فرنسا"، بالاضافة الى محاولة "خلق انطباعات".

واضاف "على المجتمع الفرنسي ان يكون قويا" قائلا ان "السؤال ليس ما اذا سيكون هناك هجوم آخر، بل متى سيحدث".

ودانت ابرز هيئة للمسلمين في فرنسا، المجلس الفرنسي للديانة الاسلامية، الجمعة الاعتداء في منطقة ليون، داعية "المجموعة الوطنية بأكملها الى اليقظة والوحدة والتضامن".

بدورها، دعت رئيسة الجبهة الوطنية من اليمين المتطرف مارين لوبين الى اتخاذ "اجراءات صارمة وقاسية فورا للقضاء على الاسلاميين المتطرفين". في حين طالب رئيس حزب "الجمهوريين" نيكولا ساركوزي بمزيد من اليقظة. وهي المرة الاولى التي يقطع فيها رأس شخص في فرنسا في هجوم ارهابي، الامر الذي سبق ان قام به تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا والعراق مرارا.

وحاولت السلطات الفرنسية السبت ايضا، التأكد اذا كان هناك فرنسيين بين الضحايا الـ38 الذين قتلوا الجمعة في تفجير في سوسة، احد المنتجعات السياحية الذي يرتاده اجانب كثر في تونس.

وقال رئيس الحكومة التونسية الحبيب الصيد مساء الجمعة ان غالبية ضحايا الهجوم الذي تبناه تنظيم الدولة الاسلامية هم بريطانيون.

واشار الصيد في الوقت نفسه الى مقتل المان وبلجيكيين وفرنسيين في الهجوم. ولم تؤكد وزارة الخارجية على الفور مقتل فرنسيين.

وتمت عملية اجلاء لالاف السياح الاجانب من تونس السبت.

واعتقل ياسين صالحي اثناء محاولته تنفيذ تفجير ثان في موقع صناعي، ولا يزال قيد الاحتجاز السبت، كما زوجته وشقيقته، اللتان اعتقلتا الجمعة.

وجرت عمليات تفتيش في منزله وشركة النقل التي يعمل لديها.

وبحسب وزارة الداخلية الفرنسية فان صالحي كان مرصودا من قبل الاستخبارات بين العامين 2006 و2008. واكدت انه "على علاقة بالتيار السلفي" لكن لا سجل قضائيا له.

وصالحي الذي يبلغ من العمر 35 عاما، اب لثلاثة اطفال، وولد في فرنسا لاب جزائري وام مغربية.

واوضح النائب العام في باريس فرنسوا مولان في مؤتمر صحافي ان صالحي وصل في وقت مبكر الجمعة الى مدخل مصنع الغاز الصناعي في سان كوانتان فالافييه في سيارة عمل وتمكن من دخول المصنع "لانه اعتاد الدخول الى المكان لتسليم طلبيات".

وبعد دقائق "صدم المشتبه به سيارته باحد مباني المصنع ما احدث انفجارا كان له عصف كبير".

وكان صالحي دخل المصنع وذبح مديرا في الرابعة والخمسين من العمر سبق ان عمل صالحي معه ثم قام بقطع راسه وعلقه فوق سياج ورفع اعلاما اسلامية.

وبعيد وصول رجال الاطفاء الى المكان شاهدوا صالحي وهو يقوم بفتح زجاجات اسيتون فقبضوا عليه، بحسب النائب العام في باريس.

واشار المدعي العام الى ان الاسئلة ما زالت قائمة حول ملابسات قتل الضحية واحتمال تواطؤ اشخاص اخرين مع صالحي، والدوافع وراء ارتكاب الجريمة.

ووقعت الهجمات في فرنسا وتونس في يوم دام.

وفي الكويت، ادى هجوم انتحاري تبناه تنظيم الدولة الاسلامية ايضا، الى مقتل 27 شخصا. وفي الصومال ايضا، قتل عشرات الجنود على يد حركة الشباب الاسلامية، بحسب حصيلة اولية.

ونددت الولايات المتحدة الجمعة "باشد العبارات بالهجمات الارهابية المشينة"، لكنها لم تعتبرها اعتداءات "منسقة".

ويتزايد القلق الفرنسي خصوصا وان الهجوم يأتي بعد حوالى ستة اشهر على هجمات جهاديين في منطقة باريس ادت الى مقتل 17 شخصا في كانون الثاني/يناير.

 نقلًا عن وام 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التحقيقات في فرنسا تبحث عن شركاء محتملين لمنفذ الاعتداء التحقيقات في فرنسا تبحث عن شركاء محتملين لمنفذ الاعتداء



النجمات يستلهمن إطلالاتهن من ألوان البحر

القاهرة - صوت الإمارات
فرض اللون الأزرق نفسه كأحد أبرز اتجاهات الموضة خلال صيف 2026، مع توجه عدد من النجمات إلى اعتماده بدرجات وتصاميم متنوعة استوحت تفاصيلها من ألوان البحر والسماء، في إطلالات جمعت بين الأناقة والانتعاش بما يتناسب مع أجواء الموسم. وظهرت نور الغندور بفستان فيروزي ضيق تميز بتفاصيل الكسرات الناعمة وفتحة صدر على شكل حرف V، في إطلالة مستوحاة من ألوان المياه الصافية، مع تنسيق بسيط للأكسسوارات منح الفستان مساحة أكبر للتميز. كما اختارت نسرين طافش فستاناً أزرق بتصميم مجسم، تزين الجزء العلوي منه بتفاصيل مستوحاة من الأصداف البحرية، ما أضفى على إطلالتها طابعاً صيفياً يعكس أجواء الشواطئ والبحر. بدورها، اعتمدت إلهام علي إطلالة مختلفة من خلال بدلة أنيقة باللون التركوازي، مؤكدة حضور اللون الأزرق في الأزياء العملية والرسمية، إلى جانب الفساتين ا...المزيد

GMT 23:58 2013 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

تايلور سويفت تتألق في "ماتش ميوزك فيديو"

GMT 06:26 2019 الأربعاء ,19 حزيران / يونيو

ابنتا توبا بويوكستون تخطفان الأنظار بجمالهما

GMT 07:28 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

الفيحاء السعودي يرفض رحيل الكولومبي دانيلو أسبريلا

GMT 19:56 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

محمد صلاح يقود ليفربول في مواجهة صعبة أمام أرسنال السبت
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates