واشنطن ـ صوت الإمارات
تدرس الإدارة الأمريكية حاليا فكرة استحداث إنشاء جهاز أمنى جديد لمواجهة احتجاز الرهائن والعمل على تحريرهم وذلك وسط تصاعد التوترات فى منطقة الشرق الأوسط .
وكشف مسئولون أمنيون فى إدارة أوباما أن الجهاز الجديد سيطلق عليه "الخلية الساخنة" وهو عبارة عن مركز تنسيق تتلاقى فيه جهود أجهزة الأمن والمخابرات الأمريكية ووزارة الأمن الداخلى /دى اتش اس/ المنشأة حديثا ومكتب التحقيقات الفيدالى والمخابرات المركزية ومخابرات البنتاجون ووزارة الخارجية الأمريكية، فضلا عن أجهزة أمنية أخرى للتعامل مع أية حالات محتملة لاختطاف رهائن أمريكيين فى مناطق العالم المختلفة .
ومنذ ديسمبر من العام الماضى واختطاف عدد من الأمريكيين على أيدى تنظيم /داعش/ صعد لسطح اهتمامات الإدارة الأمريكية موضوع احتجاز الرهائن والتعامل مع ذويهم وضرورة تطوير استراتيجيات تدخلية عاجلة وغير تقليدية لإنقاذ حياة الرهائن الأمريكيين والعمل على تحريرهم .
وقد كلف الرئيس الأمريكى باراك أوباما مجلس الأمن القومى بوضع تصور لعمل الجهاز الجديد ومقترحات إنشائه وتشكيله وطبيعة عمله وتقرير سياسات التدخل للتحرير لكنه توجيه الرئيس الأمريكى لمجلس الأمن القومى لم يتطرق إلى عمليات الافتداء المالى – الذى لا يزال محظورا وفقا للعرف الأمنى الأمريكى إلى الآن – كوسيلة لتحرير الرهائن الأمريكيين من قبضة خاطفيهم حيث ترى الإدارة الأمريكية أن قبول دفع الفدية سيشجع الجماعات الإرهابية على التوسع فى عمليات الاستهداف وخطف الأمريكيين سعيا للمزيد من الأموال .


أرسل تعليقك