موسكو ـ صوت الإمارات
واوضح المصدر إن أفراد مشاة البحرية كانوا قد وصلوا إلى ميناء سان نزار الفرنسي في شهر سبتمبر الماضي. وكان يتعين عليهم أن يؤمنوا وصول حاملة المروحيات هذه الى ميناء فلاديفوستوك الروسي.
وأضاف أن أفراد مشاة البحرية الروسية يقومون الآن بإداء دور الشرطة العسكرية وينفذون مهام الحفاظ على النظام ومكافحة الإرهابيين ومنع المخربين من التوغل إلى ظهر السفينة. وإنهم لا يحملون السلاح . لكن كفاءتهم ومستوى تدريبهم كافية للتصدي لأي اعتداء على حاملة المروحيات.
لا تزال نخبة سلاح البحرية الروسية لحد ألان في انتظار تسليم السفينة رسميا إلى الطاقم الروسي ليقودوها إلى ميناء فلاديفوستوك في أقصى شرق روسيا. وهناك إلى جانب البحارة والضباط مهندسون وفنيون وأطباء عسكريون وممثلون عن الصناعة الحربية الروسية. وكلهم ينتظرون قرار الحكومة الفرنسية بتسليم حاملة المروحيات
أرسل تعليقك