برنامج مبتكر في الدنمارك لإعادة تأهيل الجهاديين
آخر تحديث 14:44:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

برنامج مبتكر في الدنمارك لإعادة تأهيل الجهاديين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - برنامج مبتكر في الدنمارك لإعادة تأهيل الجهاديين

مسلحون من المعارضة في دير الزور
أرهوس ـ صوت الإمارات

ما هي الوسيلة الناجعة لتغيير جهادي ينوي تدمير العالم الغربي؟ ففي مدينة ارهوس شمال الدنمارك، يدعى الى فنجان قهوة لتجاذب اطراف الحديث عن كرة القدم.

هذه هي الطريقة الهادئة التي يعتمدها مادس، الذي ينشط في اطار برنامج مبتكر لاستئصال التطرف من نفوس شبان مسلمين ومنعهم من اللجوء الى استخدام العنف.

وقد تطوع هذا الشاب الثلاثيني في هذا البرنامج ويمتنع عن الكشف عن اسمه الحقيقي، حتى لا يتعرقل مسار عمله. وقال ان "الشاب الذي ارافقه الان كان يريد فعلا الذهاب الى سوريا".

واضاف "لا يقضي هدفي بإبعاده عن الدين لأن تدينه ليس مشكلة بل يقضي بإيجاد توازن" بين معتقداته وتصرفاته.

ويفيد تقدير لمجلة الايكونوميست ان العدد الاكبر من الاشخاص الذين يقاتلون في سوريا، يتحدرون من الدنمارك التي تلي بلجيكا على هذا الصعيد.

وقد ترعرع الشبان الذين عمل معهم مادس في احياء مثل غيليروباركن، وفي مباني كئيبة من الاسمنت تبلغ نسبة الاجانب فيها 80%.

وبالشعارات المكتوبة على جدرانه وألواح الزجاج المحطمة في نوافذ منازله، لا يمت هذا الحي بصلة الى صورة الازدهار المطبوعة في الاذهان عن الدنمارك. وعلى بعد خطوات من هذا الشارع، ينتصب مسجد غريمهوي الذي رفض التنديد بتنظيم الدولة الاسلامية.

ويعد وجوده بالتأكيد واحدا من الاسباب التي حملت 30 من سكان ارهوس الذين يبلغ عددهم 324 الفا، على القتال في سوريا.

وتقول اجهزة الاستخبارات الدنماركية ان اكثر من 100 دنماركي شاركوا في الحرب الاهلية في سوريا، وقتل 16 منهم على الاقل، وعاد خمسون.

ولمواجهة هذا التحدي، تعرض الدنمارك برامج لاعادة التأهيل على الذين تغريهم الحركة الجهادية، لكن عرض هذا البرنامج على الذين عادوا الى الدنمارك، يثير جدلا كبيرا.

وتشارك هذه البرامج في مهمة مزدوجة، الاولى هي منع الشبان المتطرفين من مغادرة الاراضي الدنماركية، والزج بهم في السجن اذا ما انتهكوا هذا القيد، والثانية هي الاستثمار في تدابير وقائية.

وكانت ارهوس في 2007 اول مدينة دنماركية تعتمد برنامجا لمكافحة التطرف.

ويستطيع شهود على تطرف أحد اقربائهم ان يكشفوا عن اسمه. وبعد اجراء تقييم لوضع هذا الشخص، يتلقى عرضا يقضي بمرافقته لمساعدته على اعادة تأهيل نفسه او فرصة عمل ومسكن ايضا.

وقال مادس "لقد ساعدت الشخص الذي اعمل معه في الوقت الراهن على كتابة رسائل للحصول على وظائف بنصف دوام، ثم ذهبنا سوية من اجل تقديمها".

ويلتقي المساعدون الاجتماعيون الاشخاص مرتين في الاسبوع، وقد لا تسفر مهمتهم عن نتيجة.

فبعد اجتماعات منتظمة منذ اذار/مارس، عمد الشاب الذي يعنى به مادس الى تهديده بالذهاب الى سوريا. وهذا ما يوفر دليلا جديدا على ان التوازن الذي تحقق ما زال هشا.

وتتأتى الصعوبات ايضا من خارج البرنامج الذي دائما ما يتعرض لانتقادات من مسؤولين سياسيين يعتبرون ان المحاكم هي المعنية اكثر من سواها بمحاربة التطرف.

وقد تصدر مارتن غيرتسن العضو في "الليبراليون" ابرز احزاب المعارضة، موجهي الانتقادات بالقول انه يريد ألا "يشفق" المجتمع على الذين يفترض انزال العقاب بهم.

ويمثل 46 عضوا في حزب اسلامي صغير متطرف مشبوه بأنه أبرز من يرسل مقاتلين للجهاد في سوريا، امام القضاء في بلجيكا. وفي الدنمارك، لم تحصل بعد اي محاكمة من هذا النوع لأن الخبراء يعتقدون ان من الصعب تأمين ادلة ملموسة.

وشدد توكي اغيرشو المسؤول في شعبة تدارك الجرائم في المدينة، على ضرورة التمسك بالبراغماتية. فهو يعرب عن استعداده لتجريب اي وسيلة لاستئصال التطرف، ومنها مصادرة جوازات السفر. ويكشف ان عقوبة السجن غالبا ما تسفر عن "نتيجة مغايرة للنتيجة المتوخاة".

ومنذ البدء بتطبيقه، قدم حوالى 130 شخصا طلبات للاستفادة من خدمات مشروع ارهوس. واسديت النصائح الى معظمهم، وانضم 15 الى برنامج المرافقة. وانهاه ثمانية بنجاح، بينهم واحد "بنجاح محدود"، لكنه مستمر مع السبعة الاخرين.

وخلص اغيرشو الى القول "يمكن ان نقارن ذلك بطلاق. فنادرا ما يحصل شيء ما على الفور، انه يستغرق شهورا او سنوات".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

برنامج مبتكر في الدنمارك لإعادة تأهيل الجهاديين برنامج مبتكر في الدنمارك لإعادة تأهيل الجهاديين



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - صوت الإمارات
تحرص الفنانة درة على تقديم إطلالات يومية متجددة تعكس أسلوبًا عمليًا وأنيقًا في آنٍ واحد، خاصة خلال موسم ربيع 2026، حيث ظهرت في مجموعة من الإطلالات التي تناسب النزهات الصباحية والتنقلات اليومية، مع الحفاظ على لمسة أنثوية راقية وتفاصيل عصرية تمنحها حضورًا لافتًا دون مبالغة. في أحدث ظهور لها، اختارت درة إطلالة بسيطة مستوحاة من أسلوب الشارع، تمثلت في بنطال قصير وضيق باللون الأسود مع توب بنفس اللون، ونسقت فوقهما معطفًا خفيفًا باللون الكريمي بقصة مستقيمة وياقة عريضة، ما أضفى توازنًا أنيقًا على الإطلالة. وأكملت مظهرها بحذاء مدبب بكعب عالٍ، وسكارف منقوش حول العنق، مع حقيبة كتف داكنة ونظارة شمسية كبيرة، واعتمدت تسريحة شعر ويفي منسدلة. وفي إطلالاتها الصباحية الأخرى، برزت صيحة بنطال الدنيم كخيار أساسي، حيث اعتمدت تصاميم متنوعة تجمع ...المزيد

GMT 14:42 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف لقاءً مهماً أو معاودة لقاء يترك أثراً لديك

GMT 23:31 2015 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

طقس السعودية غائمًا جزئيًا مع انخفاض درجات الحرارة

GMT 03:55 2015 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

السعودية في المرتبة 35 عالميًا في مجال الأبحاث

GMT 05:40 2020 الجمعة ,19 حزيران / يونيو

5 استخدامات غير متوقعة لأدوات التجميل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates