بيروت – صوت الإمارات
فشل مجلس النواب اللبناني اليوم للمرة الـ 34 على التوالي، وبعد مرور أكثر من عام ونصف على الفراغ الرئاسي، في انتخاب رئيس جديد للبلاد خلفا للرئيس المنتهية ولايته في الخامس والعشرين من شهر مايو من عام 2014، العماد ميشال سليمان، وذلك نظرا لعدم اكتمال النصاب القانوني لعقد الجلسة التي كانت مقررة.
وحذر النائب فادي الهبر عضو كتلة الكتائب بالمجلس، في تصريح خاص لمراسلة وكالة الأنباء القطرية "قنا" على هامش الجلسة من "التداعيات السلبية للفراغ الرئاسي على المؤسسات الدستورية وعلى مصالح المواطنين في ظل تعطيل عمل مجلسي الوزراء والنواب".
وأشار إلى استمرار مقاطعة كتلتي "الوفاء للمقاومة" و"التغيير والإصلاح" وقال إن هذا يحول دون تأمين النصاب القانوني الذي يتطلبه انتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية.وأعرب عن اعتقاده بأن انتخاب رئيس جديد للبنان يشهد تعقيدات حاليا جراء تعميق الانقسام الداخلي على وقع الصراع الإقليمي في المنطقة، مضيفا أن إيجاد حلول لمشاكل المنطقة سينعكس إيجابا على الداخل اللبناني.
وقام نبيه بري رئيس مجلس النواب بإرجاء جلسة انتخاب رئيس للبلاد إلى 8 فبراير المقبل لعدم اكتمال النصاب القانوني، حيث حضر جلسة اليوم 36 نائبا، علما بأن النصاب القانوني هو 86 نائبا أي ثلثا أعضاء المجلس المؤلف من 128 نائبا.يذكر أن هذه الجلسة هي رقم 34 لانتخاب رئيس للجمهورية، حيث بدأت الجلسات في 23 أبريل من العام 2014 والتي كانت الجلسة الأولى والوحيدة التي عقدت بحضور 124 نائبا، وقد حصل خلالها آنذاك كل من الدكتور سمير جعجع رئيس حزب القوات اللبنانية ومرشح قوى الرابع عشر من آذار على 48 صوتا، والنائب هنري الحلو مرشح كتلة " اللقاء الديمقراطي" على 16 صوتا، و52 ورقة بيضاء، وصوت واحد للرئيس اللبناني الأسبق أمين الجميل رئيس حزب الكتائب و7 أوراق ملغاة.ويتداول الإعلام أسماء مقترحة للرئاسة اللبنانية من بينهم النائب ميشال عون، والوزير السابق جان عبيد، ورياض سلامة حاكم مصرف لبنان، والنائب روبير غانم، والنائب سليمان فرنجية، وبطرس حرب وزير الاتصالات اللبناني، والعماد جان قهوجي قائد الجيش اللبناني وغيرهم.


أرسل تعليقك