سيدني-صوت الإمارات
بعد انتهاء أزمة احتجاز الرهائن في مقهى في سيدني ومقتل المسلح في وقت مبكر الثلاثاء، واجهت الحكومة الاسترالية انتقادات لاذعة حول الإفراج بكفالة عن المسلح الذي كان متهما بجرائم خطيرة.
وكان محتجز الرهائن هارون مؤنس يواجه مجموعة من التهم الخطيرة من بينها 40 تهمة اعتداء جنسي إضافة إلى المشاركة في قتل زوجته السابقة، ومع ذلك أفرج عنه بكفالة ليتمكن بعدها من تنفيذ هجوم مقهى «ليندت كافيه» ويحتجز 17 شخصا كرهائن.
وذكرت صحيفة «سيدني مورنينج هيرالد» اليوم أنه جرى الإفراج عن مؤنس بكفالة في قضية الاشتراك في القتل في 26 مايو، بعد 6 أيام فقط من تعديل ولاية نيو ساوث ويلز لقوانين الكفالة بشكل يمنع الإفراج بكفالة عن المتهمين في جرائم خطيرة.
واعتبر المنتقدون الخطوة جزءا من إجراءات الحكومة لخفض النفقات، حيث تهدف لتخفيف الضغط على السجون المكتظة بالنزلاء.
وفي 10 أكتوبر، تم اتهام مؤنس بـ 40 تهمة اعتداء جنسي بحق نساء قبلن خدماته على أنه «معالج روحاني»، ولكنه ظل طليقا بموجب الإفراج عنه بكفالة.
نقلاً عن د ب أ
أرسل تعليقك