نتنياهو يرفض الاعتراف بالهزيمة بعد الاتفاق مع إيران
آخر تحديث 20:44:01 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

نتنياهو يرفض الاعتراف بالهزيمة بعد الاتفاق مع إيران

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - نتنياهو يرفض الاعتراف بالهزيمة بعد الاتفاق مع إيران

رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو
القدس - صوت الإمارات

 يواصل رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو حملته  ضد البرنامج النووي الايراني على الرغم من عزلته والهزيمة التي مني بها بعد توقيع اتفاق تاريخي الثلاثاء بين طهران والقوى الكبرى.

وقال الاربعاء للبرلمان الاسرائيلي ان "الاتفاق الذي تم التوصل اليه في فيينا ليس نهاية المطاف (...) سنواصل التنديد بمخاطر التوصل الى اتفاق مع نظام ديكتاتوري".

وكان نتانياهو اكد الثلاثاء ان اسرائيل غير ملزمة بالاتفاق الذي اعتبره "خطأ تاريخيا" بين القوى الكبرى وايران، مكررا ان الدولة العبرية ستدافع عن نفسها.

وتوصلت ايران والقوى الكبرى الثلاثاء في فيينا الى اتفاق تاريخي حول الملف النووي الايراني في اليوم ال18 للمفاوضات الماراتونية بين ايران ومجموعة 5+1 (الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا والمانيا والصين).

ويهدف الاتفاق الى ضمان عدم استخدام البرنامج النووي الايراني لاغراض عسكرية، لقاء رفع العقوبات الدولية التي تخنق اقتصاد هذا البلد.

وتعد اسرائيل القوة النووية الوحيدة لكن غير المعلنة في الشرق الاوسط.

وسيركز نتانياهو حاليا كافة جهوده من اجل الضغط على الكونغرس الاميركي لرفض الاتفاق، وحشد عدد كاف من النواب الديمقراطيين والجمهوريين لمنع رفع العقوبات الاقتصادية الاميركية على ايران.

ولكن معظم المعلقين يتوقعون فشل مساعيه لانها تفترض الحصول على تاييد 13 سناتورا ديموقراطيا على الاقل للتصويت ضد قرار الرئيس باراك اوباما.

ويقول المعلق ناحوم بارنيا في صحيفة يديعوت احرونوت الاسرائيلية ان هذه السياسة لحمل الكونغرس على عرقلة الاتفاق قد تؤثر سلبا على "التعويضات العسكرية" التي يمكن ان يمنحها الرئيس الاميركي لاسرائيل وتؤدي الى تشديد موقفه في الصراع الفلسطيني-الاسرائيلي.

واغضب نتانياهو اوباما،عندما القى في اذار/مارس الماضي خطابا امام الكونغرس الاميركي للتنديد بالاتفاق المحتمل.

وسعيا لطمأنة اسرائيل، يصل وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند مساء الاربعاء الى اسرائيل كما سيرسل الرئيس الاميركي الاسبوع المقبل وزير الدفاع اشتون كارتر الى الدولة العبرية.

وحرص السفير الاميركي في اسرائيل دان شابيرو في مقابلات اجراها مع الاذاعة العامة واذاعة الجيش الاسرائيلي باللغة العبرية على التأكيد بان الزيارة تظهر "التزام الولايات المتحدة بأمن اسرائيل".

واضاف "نحن مستعدون لتعميق تعاوننا".

من جهته، اكد مسؤول اسرائيلي اشترط عدم الكشف عن اسمه ان نتانياهو يبذل الكثير من الجهود "كونه يعلم انها معركة خاسرة مسبقا على المدى القصير ولكنه يرغب في دخول التاريخ باعتباره الوحيد الذي حذر حتى النهاية من الخطر النووي الايراني".

بينما اوضح عكيفا الدار في مقال على موقع المونيتور الاخباري ان نتانياهو يعلم جيدا بانه حتى لو قرر الكونغرس الاميركي الابقاء على العقوبات المفروضة على طهران، فان هذا القرار لن يؤثر على القوى الكبرى الاخرى ولا على مجلس الامن التابع للامم المتحدة.

ويرى الدار ان اسرائيل ترغب بالحصول على "مظلة امنية اميركية". اي ضمان امني يمكن ان يتخذ شكل اتفاق ينص على ان اي هجوم تشنه ايران ضد اسرائيل سيتم اعتباره بمثابة هجوم على الولايات المتحدة.

ورات وسائل الاعلام الاسرائيلية ان هيئة الاركان الاسرائيلية قد تسعى للحصول على زيادة المساعدات العسكرية الاميركية والتي تبلغ قيمتها حاليا 3 مليارات دولار سنويا.

وقد تحصل الدولة العبرية ايضا على مقاتلات اف-35 اضافية طلبت 33 مقاتلة منها بالفعل. وطائرات الشبح الاميركية الصنع التي لا تكشفها اجهزة الرصد.

وبحسب المسؤول الاسرائيلي الكبير فان المحادثات ستتركز ايضا على تعزيز التعاون بين اجهزة الاستخبارات الاميركية والاسرائيلية.

واضاف "الموساد (الاسرائيلي) ووكالة الاستخبارات المركزية ووكالة الامن القومي الاميركيتيا ستضطر الى التكيف مع القواعد الجديدة للعبة التي يفرضها الاتفاق، والتركيز على مهمة رئيسية وهي التأكد من ان ايران لا تعمل في السر على خرق التزاماتها".

ولا يرغب المسؤولون الاسرائيليون في ان يعطوا الانطباع بانهم سيقبلون بالاتفاق مع ايران مقابل تعويضات عسكرية.

وقال الوزير يوفال شتاينتز المسؤول عن الملف الايراني والمقرب من نتانياهو الاربعاء "نحن ممتنون كثيرا للمساعدة التي نتلقاها من الولايات المتحدة. ولكن اعتقد انه من الخطأ استخدام كلمة تعويضات، لانه لا توجد تعويضات عن التهديد النووي".

و اكد معظم المعلقين انه حان الوقت ليقوم نتانياهو بالحد من الاضرار في العلاقة مع الحليف الاميركي.

وكتب يوسي ميلمان في صحيفة جيروساليم بوست "الاتفاق النووي مع ايران ليس مثاليا، ولكن السماء لن تسقط غدا على رؤوسنا".

 نقلًا عن وام 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نتنياهو يرفض الاعتراف بالهزيمة بعد الاتفاق مع إيران نتنياهو يرفض الاعتراف بالهزيمة بعد الاتفاق مع إيران



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - صوت الإمارات
تحرص الفنانة درة على تقديم إطلالات يومية متجددة تعكس أسلوبًا عمليًا وأنيقًا في آنٍ واحد، خاصة خلال موسم ربيع 2026، حيث ظهرت في مجموعة من الإطلالات التي تناسب النزهات الصباحية والتنقلات اليومية، مع الحفاظ على لمسة أنثوية راقية وتفاصيل عصرية تمنحها حضورًا لافتًا دون مبالغة. في أحدث ظهور لها، اختارت درة إطلالة بسيطة مستوحاة من أسلوب الشارع، تمثلت في بنطال قصير وضيق باللون الأسود مع توب بنفس اللون، ونسقت فوقهما معطفًا خفيفًا باللون الكريمي بقصة مستقيمة وياقة عريضة، ما أضفى توازنًا أنيقًا على الإطلالة. وأكملت مظهرها بحذاء مدبب بكعب عالٍ، وسكارف منقوش حول العنق، مع حقيبة كتف داكنة ونظارة شمسية كبيرة، واعتمدت تسريحة شعر ويفي منسدلة. وفي إطلالاتها الصباحية الأخرى، برزت صيحة بنطال الدنيم كخيار أساسي، حيث اعتمدت تصاميم متنوعة تجمع ...المزيد

GMT 19:12 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:53 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 21:27 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 03:44 2019 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"يورونيوز" يعلن أن دبي تقضي على البيروقراطية

GMT 12:19 2018 الإثنين ,29 كانون الثاني / يناير

شركات سيارات تفضح استخدام قرود في تجارب على العوادم

GMT 09:14 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

حالة الطقس المتوقعة في السعودية الأربعاء

GMT 08:16 2014 الأحد ,26 تشرين الأول / أكتوبر

شركة "بي أم دبليو" تختبر سياراتها من دون سائق في الصين

GMT 19:35 2022 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

مبادرة ترسخ الهوية وتدعم بناء مجتمعات المعرفة في دبي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates