طرابلس _ واس
قام وفد برلماني برئاسة رئيس لجنة المصالحة والحوار بالبرلمان مساء اليوم (السبت) ، بزيارة العاصمة طرابلس دعماً للحوار الليبي - الليبي .
وفي مؤتمر صحفي عقده الوفد فور وصوله إلى طرابلس ، أكد إبراهيم عميش رئيس لجنة المصالحة في البرلمان إن " الزيارة جاءت بهدف دعم المصالحة والحوار، والوصول إلى صيغة وطنية يتوافق عليها الأطراف الليبية كافة لبناء الوطن" ، وتابع " قدمنا لطرابلس للتأكيد على المصالحة والوقوف ضد المؤامرات الخارجية ، لا نريد أن تتحول البلاد مثل العراق أو الصومال وغيرها ، فقط نريد حكومة محمية في عاصمتنا " .
من جهته ، أكد رمضان زرموح رئيس مجلس الوفاق الوطني أن " قدوم الوفد يمثل رسالة قوية إلى العالم ، بأن الليبيين يمكنهم الاجتماع في أي وقت لبناء ليبيا واحدة قوية من خلال وقوفهم جنبا إلى جنب" .
وأضاف زرموح " هذا الاجتماع تاريخي بكل معنى الكلمة ، كونه يؤسس لبداية بناء الدولة الليبية الموحدة دون تجزئة إلى كيانات وفرق " .
وقد أجرى مارتن كوبلر موفد الأمم المتحدة إلى ليبيا الخميس والجمعة الماضيين ، مباحثات في طبرق وطرابلس لإقناع رئيسا البرلمان والمؤتمر الوطني المنتهية ولايته ، بدعم حكومة وحدة وطنية تضع حدا للفوضى في ليبيا ، دون أن يخرج بنتائج إيجابية واضحة .
ويدعم معظم النواب وأعضاء المؤتمر المصادقة على اتفاق الصخيرات ، لكن رئاسة البرلمان والمؤتمر رفضتا التوقيع ، وهو ما دفع الأمم المتحدة إلى التلويح بالعقوبات على رئيسا البرلمان والمؤتمر .
كما رفض المجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي مبادرة الحوار الليبي- الليبي (موازي) الذي جرى في تونس مطلع ديسمبر الماضي ، والذي أعقبه لقاء رئيسا البرلمان والمؤتمر في مالطا ، حيث أكدت الأمم المتحدة ، أن الاتفاق السياسي الليبي برعايتها ، هو "الذي سيتم الاعتراف بمخرجاته فقط" .
وقام فرقاء ليبيا المشاركون في الحوار السياسي ، بتوقيع الاتفاق في الصخيرات بالمملكة المغربية برعاية الأمم المتحدة في ال 17 من ديسمبر الجاري .
وينص الاتفاق على تشكيل حكومة وفاق وطني ، تقود مرحلة انتقالية تنتهي بإجراء انتخابات تشريعية في حدود عامين كحد أقصى، وتوسيع المجلس الرئاسي ليتكوّن من تسعة اشخاص، رئيس وخمسة نواب وثلاثة وزراء دولة .
وتبنى مجلس الأمن الدولي "بالإجماع" ، قرارًا يقضي بتأييد الاتفاق السياسي وتشكيل حكومة الوفاق الوطني التي توافقت عليها الأطراف الليبية .


أرسل تعليقك