وفد برلماني يزور طرابلس دعماً للحوار الليبي
آخر تحديث 18:45:31 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

وفد برلماني يزور طرابلس دعماً للحوار الليبي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - وفد برلماني يزور طرابلس دعماً للحوار الليبي

مارتن كوبلر موفد الأمم المتحدة إلى ليبيا
طرابلس _ واس

 قام وفد برلماني برئاسة رئيس لجنة المصالحة والحوار بالبرلمان مساء اليوم (السبت) ، بزيارة العاصمة طرابلس دعماً للحوار الليبي - الليبي .

وفي مؤتمر صحفي عقده الوفد فور وصوله إلى طرابلس ، أكد إبراهيم عميش رئيس لجنة المصالحة في البرلمان إن " الزيارة جاءت بهدف دعم المصالحة والحوار، والوصول إلى صيغة وطنية يتوافق عليها الأطراف الليبية كافة لبناء الوطن" ، وتابع " قدمنا لطرابلس للتأكيد على المصالحة والوقوف ضد المؤامرات الخارجية ، لا نريد أن تتحول البلاد مثل العراق أو الصومال وغيرها ، فقط نريد حكومة محمية في عاصمتنا " .

من جهته ، أكد رمضان زرموح رئيس مجلس الوفاق الوطني أن " قدوم الوفد يمثل رسالة قوية إلى العالم ، بأن الليبيين يمكنهم الاجتماع في أي وقت لبناء ليبيا واحدة قوية من خلال وقوفهم جنبا إلى جنب" .

وأضاف زرموح " هذا الاجتماع تاريخي بكل معنى الكلمة ، كونه يؤسس لبداية بناء الدولة الليبية الموحدة دون تجزئة إلى كيانات وفرق " .

وقد أجرى مارتن كوبلر موفد الأمم المتحدة إلى ليبيا الخميس والجمعة الماضيين ، مباحثات في طبرق وطرابلس لإقناع رئيسا البرلمان والمؤتمر الوطني المنتهية ولايته ، بدعم حكومة وحدة وطنية تضع حدا للفوضى في ليبيا ، دون أن يخرج بنتائج إيجابية واضحة .

ويدعم معظم النواب وأعضاء المؤتمر المصادقة على اتفاق الصخيرات ، لكن رئاسة البرلمان والمؤتمر رفضتا التوقيع ، وهو ما دفع الأمم المتحدة إلى التلويح بالعقوبات على رئيسا البرلمان والمؤتمر .

كما رفض المجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي مبادرة الحوار الليبي- الليبي (موازي) الذي جرى في تونس مطلع ديسمبر الماضي ، والذي أعقبه لقاء رئيسا البرلمان والمؤتمر في مالطا ، حيث أكدت الأمم المتحدة ، أن الاتفاق السياسي الليبي برعايتها ، هو "الذي سيتم الاعتراف بمخرجاته فقط" .

وقام فرقاء ليبيا المشاركون في الحوار السياسي ، بتوقيع الاتفاق في الصخيرات بالمملكة المغربية برعاية الأمم المتحدة في ال 17 من ديسمبر الجاري .

وينص الاتفاق على تشكيل حكومة وفاق وطني ، تقود مرحلة انتقالية تنتهي بإجراء انتخابات تشريعية في حدود عامين كحد أقصى، وتوسيع المجلس الرئاسي ليتكوّن من تسعة اشخاص، رئيس وخمسة نواب وثلاثة وزراء دولة .

وتبنى مجلس الأمن الدولي "بالإجماع" ، قرارًا يقضي بتأييد الاتفاق السياسي وتشكيل حكومة الوفاق الوطني التي توافقت عليها الأطراف الليبية .

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وفد برلماني يزور طرابلس دعماً للحوار الليبي وفد برلماني يزور طرابلس دعماً للحوار الليبي



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 19:12 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 14:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 20:28 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:45 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 21:04 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مغاسل الرخام تضفي جمالًا على ديكور الحمامات

GMT 05:55 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

حارس الفتح يأسف للهزيمة في كأس خادم الحرمين

GMT 17:43 2014 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

تامر حسني .. باعث الأمل ومحطم اليأس

GMT 19:20 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الأحد 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates