مستشفيات حلب السبعة تعاني من نفاذ وحدات العناية المركزة
آخر تحديث 13:48:06 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

مستشفيات حلب السبعة تعاني من نفاذ وحدات العناية المركزة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مستشفيات حلب السبعة تعاني من نفاذ وحدات العناية المركزة

مستشفيات حلب السبعة تعاني من نفاذ وحدات العناية المركزة
دمشق - نور خوام

أكد الدكتور أبو حذيفة، أن مستشفيات حلب السبعة، لا تستطع الصمود في تقديم الخدمات، لأن المواد الطبية والوقود، بدأت بالنفاذ من وحدات العناية المركزة.

وأضاف في شريط فيديو أذاعته جمعية "أطباء بلا حدود"، "إننا أحيانا نضطر لإيقاف آلة انعاش الحياة للمريض الميؤوس منه، لاستخدامها مع أخر فرصة للبقاء على قيد الحياة، وأننا لم نفعل ذلك من قبل، فهناك نحو  250,000 شخص محاصرين في منطقة يسيطر عليها المتمردون ولا يوجد سوى 35 طبيبًا لرعاية الجرحى، وذلك أثناء حالة من المعارك الشرسة سواء الضربات الجوية أو الطلقات النارية التي يطلقها القناصة، ووجود الجرحى على مدار اليوم يعني أن الدكتور حذيفة ينام بالكاد".

وأوضح الدكتور لمنظمة أطباء بلا حدود، قائلًا "إننا نتناول الطعام أو نقوم بالصلاة في الفترة ما بين إخراج أحد المرضى وإدخال أخر، فنحن نعمل تقريبًا 24/7 ونقوم باستقبال الجرحى على مدار الساعة". وتابع "نحن نحاول أن ننام لمدة نصف ساعة، لكسب القوة لإجراء عمليات جراحية أخرى -وفي بعض الأحيان نحاول أن نسترق قيلولة بين العمليتين".

وواصل "لقد اعتدنا على المشاهد اليومية للقصف الشامل، وعندما تكون المستشفيات مزدحمة بالجرحى، فأننا نقوم بتخطي المرضى للوصول إلى المرضى الآخرين المحتاجين. كما أننا ندعو أي شخص مناسب للمساعدة في غرفة الطوارئ -من الموجودون في المشفى وعمال النظافة، وكذلك العاملين في مجال الصحة. ونكلفهم بالضغط على جروح المرضى التي تنزف، والقيام بعمل الضمادات الأساسية ونقل المرضى إلى غرفة العمليات، وأن انتشار الجرحى في كل مكان هو المشهد العام. ولست متأكدًا إذا كان هذا أمر طبيعي أم لا، لكننا اعتدنا على هذا المشهد لأنها واحدة ومتكررة، وعلينا أن نتعامل مع هؤلاء الضحايا والتعامل معهم في أسرع وقت ممكن بما لدينا من إمكانيات ومع ما تستطيع مستشفياتنا أن توفره، لا يهم قلتها أو ندرتها".  

واستطرد "هناك نقص في الإمدادات الطبية وكذلك الأدوية وطاقم العناية المركزة. كما أنه ليس من الممكن نقل المرضى المصابون للعلاج في الخارج أو حتى في تركيا، بسبب الحصار في منطقة حلب الشرقية". ويأتي عدم وجود الوقود اللازم لتشغيل المولدات الكهربائية من بين مخاوف الدكتور حذيفة الكثيرة، إضافة إلى وعدم وجود مساحة كافية داخل وحدة العناية المركزة، وعدم وجود دم كافي، وذلك لأن معظم سكان شرق حلب تبرعوا بالدم أكثر من عشر مرات، كما أن عدم توافر الحليب الأطفال كان من ضمن هذه المخاوف.

وكشفت المجموعة الدولية أنه على الرغم من الهدنة الإنسانية في شمال المدينة، إلا أن هناك مخاوف من أن هناك عددًا متزايدًا من الأطفال المصابين بالفعل، بسبب القنابل العنقودية، والذين لا يستطيعون ترك المدينة للعلاج أو الذين يعانون من جراح غير قابلة للعلاج باستخدام الإمكانيات الطبية الموجودة. واستخدمت حملة "إنقاذ الطفولة" تصريح مركز توثيق الانتهاكات، وهي مجموعة سورية تتعقب انتهاكات حقوق الإنسان، بتسجيل 137 حالة هجمات بالقنابل العنقودية في حلب في الفترة من 10 ايلول/سبتمبر حتى 10 تشرين الأول/أكتوبر.

وأعلن المركز أن الهجمات ازدادت بنسبة 791 في المائة عن متوسط الأشهر الثمانية السابقة. وفي أنحاء سورية، أكدوا مقتل 130 طفلًا بسبب القنابل العنقودية في العام الماضي. ويأتي وقف القتال في حلب كجزء من وقف إطلاق النار الإنساني التي أعلنتها روسيا في المدينة المتنازع عليها، للسماح لإجلاء المدنيين والمقاتلين. بينما رفض المتمردون عرضًا لإخلاء منازلهم.

واتهمت روسيا يوم الجمعة مسلحين بإطلاق النار على الممرات الإنسانية واستخدام الهدنة للتحضير لهجوم. ومع ذلك، قالت الأمم المتحدة إن عمليات الإجلاء الطبي المخطط لها من مدينة حلب السورية لم تبدأ كما كان مقررًا، بسبب عدم وجود ضمانات أمنية من الجانبين المتصارعين.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مستشفيات حلب السبعة تعاني من نفاذ وحدات العناية المركزة مستشفيات حلب السبعة تعاني من نفاذ وحدات العناية المركزة



GMT 00:00 2026 الأربعاء ,03 حزيران / يونيو

قلق إسرائيلي من تطوير مطار الجورة في سيناء

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - صوت الإمارات
تحرص النجمات والمؤثرات على مواصلة تألقهن خلال فترة الحمل من خلال إطلالات تجمع بين الأناقة والراحة، مع تصاميم تواكب أحدث اتجاهات الموضة وتمنح المرأة الحامل حرية الحركة دون التخلي عن لمسات الفخامة. وخلال الفترة الأخيرة، استعرضت مجموعة من النجمات والفاشينيستا إطلالات متنوعة تراوحت بين الفساتين الحالمة والأزياء اليومية العملية والإطلالات الجريئة المناسبة للعطلات الصيفية والمناسبات الخاصة. ومن بين أبرز الإطلالات التي لفتت الأنظار، ظهور الفنانة ليلى أحمد زاهر بإطلالة رومانسية ناعمة عكست أجواء حملها الأول، حيث اختارت فستاناً طويلاً باللون الأزرق الشاحب تميز بقصته الانسيابية متعددة الطبقات والمزينة بتطريزات كريستالية دقيقة. وجاء التصميم مزوداً بكاب منسدل فوق الذراعين وذيل طويل أضفى لمسة ملكية على الإطلالة، بينما أكملت مظ...المزيد

GMT 05:31 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

إعتمد الليونة في التعامل مع الآخرين

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 19:37 2021 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

مجموعة من آخر صيحات الموضة في دهانات الشقق

GMT 11:42 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الأسد الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 14:34 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

إلغاء سباق الدراجات النارية في اليابان

GMT 11:11 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 07:19 2019 الجمعة ,07 حزيران / يونيو

ياسمين صبري تكتشف المتهم بقتل والدها في "حكايتي"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates