تركيا وداعش علاقة مشبوهة خرجت إلى العلن يفضحها الأسرى والنفط
آخر تحديث 19:44:09 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

تركيا و"داعش" علاقة مشبوهة خرجت إلى العلن يفضحها الأسرى والنفط

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تركيا و"داعش" علاقة مشبوهة خرجت إلى العلن يفضحها الأسرى والنفط

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
أنقرة - صوت الامارات

لم تعد العلاقة المشبوهة بين أنقرة و"داعش" طي الكتمان، ورغم كل ما كشف خلال السنوات الأخيرة عن الدعم التركي للتنظيم المتطرف، تحسم الولايات المتحدة الأمر، وتقرر تسليم تركيا الأسرى "الدواعش" المحتجزين بالشمال السوري.

قرار تزامن مع إعلان البيت الأبيض عدم مشاركة القوات الأميركية في العملية التركية شمالي سوريا، الذي جاء بعد ساعات من إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن غزو تركي وشيك للمنطقة.

فقد أكد السكرتير الصحفي للبيت الأبيض، الأحد، وعقب ساعات من اتصال هاتفي بين رئيسه دونالد ترامب وأردوغان، أن القوات المسلحة الأميركية لن تشارك أو تدعم عملية تركية مخططة في شمال سوريا.

وأوضح السكرتير الصحفي، في بيان، أن القوات الأميركية "بعدما هزمت تنظيم داعش"، لن تكون في المنطقة القريبة من الحدود التركية، وأن أنقرة ستكون مسؤولة الآن عن جميع مقاتلي التنظيم، الذين تم أسرهم خلال العامين الماضيين في المنطقة".

سؤال بديهي
تطورات متلاحقة تثير سؤالا بديهيا: هو كيف لمن وفر للتنظيم الارهابي الدعم واستغل وجوده، أن يتحول إلى سجّانه؟

في هذا السياق تحدث الخبير في الشؤون التركية خورشيد دلي لـ"سكاي نيوز عربية"، مشيرا إلى أن العامين الماضيين شهدا صدور تحقيقات وتقارير دولية عدة، قدمت مئات الشواهد على روابط بين "داعش" وأنقرة.

كما يلفت دلي إلى ما حدث في بلدة الباغوز، آخر معاقل داعش شرقي الفرات، حيث اعتقلت الوحدات الكردية الكثير من مسلحي التنظيم المتطرف، الذي كان بعضهم يحمل جوازات سفر تركية، عليها أختام أنقرة.

البحث في العلاقة المشبوهة بين داعش وتركيا يكشف النقاب كذلك عن "تجارة النفط" التي تمت بينهما سرا، عبر عمليات تهريب خدمت مصالح الطرفين على حد سواء: فأنقرة تمول التنظيم الإرهابي لتدمير المنطقة من جهة، وجيوب النظام التركي تمتلئ بالأموال من جهة أخرى.

والمثير أنه لا مساءلة لحكومة أردوغان على فعلتها هذه إلا من قبل المعارضة التركية، إذ يكشف الكاتب والباحث السياسي جواد غوك عن تقديم عدد من نواب حزب الشعب الجمهوري المعارض، مقترحا يقضي بضرورة خضوع جميع المسؤولين المتورطين بعلاقات مع "داعش" للمساءلة أمام القضاء.

وفي السياق ذاته، يبرز سؤال آخر لا يقل أهمية: كيف لم تلاحق الولايات المتحدة الحكومة التركية على خلفية تلك الاتهامات وتتدخل لإيقاف تلك العمليات؟ علما أن واشنطن شكلت تحالفا دوليا كان هدفه الأساسي القضاء على "داعش"، وقطع مصادر تمويله.

ويفسر مستشار مركز سياسات الخليج في واشنطن ثيودور كاراسيك، الأمر قائلا: "في تركيا طرق عدة لتهريب النفط والكثير من البضائع، وكان من بين أهداف التحالف الدولي تعقب تلك الطرق".

لكن واشنطن، وفقا لكاراسيك، رأت أنه من الخطر تعقب تلك القوافل داخل الأراضي التركية، بالنظر إلى عدم تأكدها أحيانا مما ينقل، وإذا كان ثمة بضائع أخرى غير نفطية، لهذا كانت واشنطن مترددة في تعقب هذه الحاويات.

تقارير العلاقات المشبوهة لم تكتفِ بكل ما سبق، وإنما ذهبت إلى أبعد من ذلك، إذ تحدثت عن احتفاظ "داعش" بتمثيل داخل تركيا، يساعد التنظيم المتطرف على الاستمرار في استقبال المسلحين الأجانب، ويسهل مرورهم إلى المناطق الحدودية مع سوريا.

صفحات من التعاون بلغت اليوم فصلا جديدا، إذ باتت تركيا بمباركة أميركية مسؤولة عن الأسرى الدواعش، حتى وإن جاء ذلك مع الإشارة إلى أن قرار تسليم أسرى "داعش" لتركيا جاء بعد رفض فرنسا وألمانيا ودول أوروبية أخرى استلام مواطنيها من مقاتلي التنظيم المتطرف

قد يهمك أيضًا

جرحى في اعتداءات قرب السفارة التركية في بروكسيل

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تركيا وداعش علاقة مشبوهة خرجت إلى العلن يفضحها الأسرى والنفط تركيا وداعش علاقة مشبوهة خرجت إلى العلن يفضحها الأسرى والنفط



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 03:47 2020 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

وفاة أسطورة الجمباز الأميركي توماس كيرت

GMT 06:50 2024 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

منتخب الإمارات والنصر يودعان دولية دبي للسلة

GMT 05:36 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

فينيسيوس يتوسط لحسم صفقة ريال مدريد

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 20:43 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

أتليتيكو مدريد يفاوض جينك للتعاقد مع بلال الخنوس

GMT 02:56 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

كاميرون يقترب من لقب هيرو دبي ديزرت للغولف

GMT 04:19 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

اتحاد الجمباز المصري يُعلن قائمة المنتخب في كأس العالم 2024

GMT 21:45 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 06:50 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل تشيز كيك دايت

GMT 19:24 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 08:39 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

" دبي التجاري"يستضيف معرضا دوليا لكمال الأجسام

GMT 02:05 2017 الثلاثاء ,11 تموز / يوليو

ساستنا مأساتنا

GMT 19:57 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك

GMT 11:56 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

المعرِض الجهوي للكتاب في "الرباط" يختتم دورته العاشرة

GMT 11:06 2017 السبت ,30 كانون الأول / ديسمبر

رشيد الطاوسي يُشير إلى أهدافه مع "شباب بلوزداد"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates