مُتطرّفون في مالي يُطلقون وابلًا مِن الرصاص خلال هجوم على مدرسة
آخر تحديث 18:45:31 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

مُتطرّفون في مالي يُطلقون وابلًا مِن الرصاص خلال هجوم على مدرسة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مُتطرّفون في مالي يُطلقون وابلًا مِن الرصاص خلال هجوم على مدرسة

أطلق متطرّفون في مالي وابلا من الرصاص على إحدى المدارس
لندن كاتيا حداد

أطلق متطرّفون في مالي وابلا من الرصاص على إحدى المدارس، وهم يصرخون "لا يجب أن يكون هناك تعليم، فقط التعليم هو تعليم الدين الإسلامي"، ومرت 5 أعوام على عودة القوات الفرنسية لقتال المتطرفين الذين استولوا على مدينة تمبكتو المالية القديمة، وفرضوا الشريعة الإسلامية هناك قبل أن يتحولوا إلى جنوب العاصمة.

تطرّف جديد يظهر في مالي
وعاد المتطرفون مهددين بإنشاء ملاذ متطرف جديد، على الساحل الجنوبي للصحراء، حيث يوجد مهربو المخدرات والبشر من أفريقيا إلى البحر الأبيض المتوسط.
وتتزايد التحذيرات من أن موجة العنف المتصاعدة وتراجع الدولة يهددان بظهور تطرف جديد، حتى مع انحسار تهديد سورية والعراق، إذ في نهاية الأسبوع، قُتل 4 مدنيين ماليين وأصيب 4 جنود فرنسيين عندما دهست سيارتهم فوق لغم أرضي، ويحذر العقيد سيف يحيى، نائب قائد مجموعة الخمس في الساحل، وهي قوة أفريقية جديدة "إنه تهديد دولي".

وتعرض مقر قيادة القوة في سيفاري لهجوم انتحاري من الجهاديين المرتبطين بالقاعدة الذين تعهدوا بإنشاء "داعش" ومواجهتهم للغرب، حيث قتل جنديان وأربعة مهاجمين، الجمعة الماضية.
وأضاف العقيد يحيى "إنها ليست مشكلتنا فقط، إنها مشكلة أوروبا أيضًا، فعندما تتعامل مع التطرف في العراق وسورية، يجب أن لا تنسى منطقة الساحل".

ليبيا تزود آلام مالي
فرّ المسؤولون الحكوميون عبر وسط مالي، من موجة الاغتيالات والخطف، تاركين للمقاتلين حرية إنشاء محاكمهم الإسلامية، وجمع ضرائبهم الخاصة وكسب دعم السكان المحليين الذين أهملتهم الدولة، وهي استراتيجية استُخدمت للتأثير مع حركة طالبان في أفغانستان، واضطرت مئات المدارس، مثل سيكو، إلى الإغلاق.

وبدأت القوى المتطرفة التي زعزعت استقرار هذه المنطقة بالتدخل في العام 2011 لإسقاط العقيد الليبي معمر القذافي، وكانت مالي شهدت انتفاضات من قبل لكن الأزمة الليبية شحنت الوضع، فأرسلت الأسلحة والمقاتلين السابقين، بما في ذلك الإسلاميون إلى الشمال.

وتمت تهدئة تمردات القبائل السابقة من خلال التنازلات، واتفاقات السلام وشحنة من الأسلحة، وقال نائب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحد، كوين دافيدز "لقد كان هذا التمرد أكثر حدة بسبب تدفق الأسلحة من ليبيا، وسيستغرق الأمر الكثير من الحروب لتدمير جميع الأسلحة في مالي".
وبعد التدخل الفرنسي في الشمال، فر المتشددون إلى الصحراء، ومن جانبه، قال كانتارا دياوارا، رئيس هيئة الأركان لحاكم موبتي "مع تركيز كل الاهتمام على الشمال، عندما بدأت الهجمات هنك ترسخ المتطرفون في الصحراء".

وتظهر خريطة في مقر مجموعة الخمسة في سيفار، كيف أن ليبيا لا تزال تغذي الصراع في الساحل، فالسهم الحمراء تظهر الناس وطرق تهريب الأسلحة عبر منطقة الساحل، التي تتلاقى في ليبيا مع طرق تهريب المخدرات من المحيط الأطلسي، وكلها تنتهي في نهاية المطاف في أوروبا، إن السيطرة على هذه الطرق تساعد في تمويل الجهاديين في سعيهم لتهجير الدولة.

محاولة لمساعدة المنطقة الأخطر عالميا
وتعد مجموعة الخمسة في الساحل قوة جديدة في المنطقة، تم جلبها لمساعدة الشرطة الحدودية في المناطق التي يسهل اختراقها، جنباً إلى جنب مع قوات الحكومة المالية، وقوة مكافحة التطرف الفرنسية، وقوات من قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في مالي، وهي الآن أخطر مهمة لحفظ السلام في المنطقة العالم، حيث قتل 169 جنديا في 4 أعوام.

كان من بين الزائرين البارزين لمالي في الأشهر الـ14 الماضية، الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، والأمين العام للأمم المتحدة، أنتونيو غوتيريس، وحذرا من الخطر الدولي في حالة عدم استقرار منطقة الساحل.

ومع ذلك، لم يكن لتدفق القوات العسكرية الخارجية أثر يذكر على عدد القتلى المتصاعد، فقد قُتل عدد أكبر من الأشخاص في هجمات متطرفة في مالي في الأشهر الأربعة الأولى من العام مقارنة مع السنة الماضية مجتمعة.

وتم الكشف عن سلسلة من المقابر الجماعية في موبتي تحتجز جثث المتعاطفين مع الجهاديين المشتبه بهم الذين يُزعم أن القوات الحكومية أعدمتهم خلال محاولات قمع ضد المتمردين.
وقال أمادو ديكو، رئيس لجنة إدارة المدرسة في بوني "يتعاملون مع كل قرية كان فيها الجهاديون بعدم ثقة".

وتعد الجماعة الجهادية الرئيسية في موبتي هي جبهة تحرير ماكاين، التي أسسها واعظ متطرف يدعى، أمادو كوفا، للضغط على شكاوى قبيلة الفولاني ضد الدولة، وفي العام الماضي، أعلنت الجبهة عن تشكيل تحالف إسلامي جديد مع مجموعات، بما في ذلك تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي بهدف إقامة دولة إسلامية، وأعلنت الجماعة مسؤوليتها عن الهجوم على فندق في باماكو قتل فيه 20 شخصًا معظمهم من الأجانب.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مُتطرّفون في مالي يُطلقون وابلًا مِن الرصاص خلال هجوم على مدرسة مُتطرّفون في مالي يُطلقون وابلًا مِن الرصاص خلال هجوم على مدرسة



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 18:06 2026 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

مي عز الدين تقدم "فرق شاسع" في 12 حلقة بموسم رمضان 2027
 صوت الإمارات - مي عز الدين تقدم "فرق شاسع" في 12 حلقة بموسم رمضان 2027

GMT 19:12 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 14:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 20:28 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:45 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 21:04 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مغاسل الرخام تضفي جمالًا على ديكور الحمامات

GMT 05:55 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

حارس الفتح يأسف للهزيمة في كأس خادم الحرمين

GMT 17:43 2014 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

تامر حسني .. باعث الأمل ومحطم اليأس

GMT 19:20 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الأحد 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر

GMT 06:23 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي علي علامات تدل على تعرض طفلك للتحرش الجنسي

GMT 04:37 2018 الأحد ,29 إبريل / نيسان

وفاة مواطن إثر حادث سير في رأس الخيمة

GMT 16:28 2016 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

طرح التريلر الأول للجزء الجديد من "Pirates of the Caribbean" لـ"جوني ديب"

GMT 23:08 2015 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

الجامعة الأميركية تستضيف يوم التذوق لدعم المنتج الوطني
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates