جزيرة بورتوريكو التابعة للولايات المتحدة الأميركية تعلن إفلاسها
آخر تحديث 18:23:06 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

جزيرة "بورتوريكو" التابعة للولايات المتحدة الأميركية تعلن إفلاسها

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - جزيرة "بورتوريكو" التابعة للولايات المتحدة الأميركية تعلن إفلاسها

بورتوريكو تعلن أكبر إفلاس في تاريخ أميركا
واشنطن - يوسف مكي

تقدمت جزيرة بورتوريكو التابعة للولايات المتحدة بطلب رسمي لإعلان إفلاسها فى محاولة يائسة ، لوقف ديونها والحفاظ على الخدمات الأساسية لمواطنيها البالغ عددهم 3.4 مليون مواطن ، والذي يعاني نصفهم تقريبًا من الفقر. وحسبما ذكرت صحيفة الغارديان البريطانية، أشاد المحللون بقرار الجزيرة الأميركية المعسرة والتي بلغت ديونها أكثر من 70 مليار دولار أميركي "54 مليار جنيه إسترليني" في الدين العام كطريقة للجزيرة، حيث أن هذا القرار من شأنه إعادة الديون إلى مستويات مستدامة وحماية الفئات المهمشة وتعزيز الشفافية.

لكن البعض الآخر، بمن فيهم دونالد ترامب ، الرئيس الأميركي ، اعتبره أكثر من مجرد خطة إنقاذ، حيث طالب العديد من الجمهوريين في الكونغرس بمعرفة سبب الخطأ الذي حدث.وقال إريك ليكومبت ، المدير التنفيذي لشركة اليوبيل في الولايات المتحدة الأميركية ، وهي منظمة غير حكومية معنية بتخفيف الديون "إذا كانت بورتوريكو بلدًا ، فإنها ستكون الدولة الـ13 الأكثر مديونية في العالم ، ولكن هذا يدل على أن هناك بعض من الضوء في نهاية النفق ، حيث أن عملية الإفلاس هي أول طريقة للتعامل مع نسبة الـ 100٪ من الدين العام ، فإنها فريدة من نوعها في إطار تشكيل مُثل لكيفية إعادة التفاوض على الديون السيادية حول العالم".وتعني حالة بورتوريكو، بكونها أراضي أميركية ، أنها غير قادر على إعادة هيكلة ديونها كدولة مستقلة بذاتها، بموجب الفصل التاسع من قانون الإفلاس الأميركي.

وبدأت الحكومة بدلًا من ذلك عملية الإعسار بموجب قانون بورتوريكو للرقابة والإدارة والاستقرار الاقتصادي ، وهو مشروع وقع عليه الرئيس السابق باراك أوباما، والذي يدعو إلى أن عقد قاض فيدرالي أميركي لجلسات استماع في قضية الإفلاس.ومن غير الواضح كيفما سيتم إعادة هيكلة الديون في المحكمة وما الذي سيترك للتفاوض مع حملة السندات ، وتشير الخطة المالية إلى أن بورتوريكو ستدفع الآن مبلغ 800 مليون دولار في السنة، أي أقل من ربع ما تدين به ، مما أثار حفيظة الدائنين.

وتابع ريكاردو روسيلو، حاكم بورتوريكو، الذى أعلن عن الإفلاس الاربعاء ، بعد فشله في إقناع الدائنين بقبول اتفاق، "إن الجزيرة ليس لديها خيار أخر، لقد توصلنا إلى هذا القرار لأنه سيحمي المصالح العليا لشعب بورتوريكو".وتسبب كلًا من الركود الممتد على مدى عقود ، والذي طال أمده برحيل الشركات المصنعة المتعددة الجنسيات، بما في ذلك شركات "الأدوية الكبرى"، وهجرة الأدمغة الواسعة النطاق إلى البر الرئيسي للولايات المتحدة في مستحقات متأخرة عن موعد سدادها ضد بورتوريكو تبلغ قرابة 70% من ناتجها المحلي الإجمالي .

وتمثل البطالة في  بورتوريكو ضعف معدل البطالة في الولايات المتحدة، ويعتمد الملايين على برامج حكومية مكلفة مثل برنامج الرعاية الصحية ميديكيد .وذكرت وكالة الأنباء "أسوشييتد برس" الأميركية الجمعة أن بورتوريكو أغلقت 184 مدرسة حكومية في محاولة لتوفير ملايين الدولارات، وسيتم نقل نحو 27 ألف تلميذ إلى مدارس أخرى عندما ينتهي العام الدراسى هذا الشهر.وقال ليكومبت إن إعادة الهيكلة يمكن أن تصبح منهجًا مستقبليًا لكيفية إدارة تخفيف الديون بشكل أفضل ، وخاصة فى الدول النامية التي لديها مستحقات هائلة ومتأخرة عن موعد سدادها ولا توجد وسيلة لدفعها.

وأشار ليكومبت إلى أن هذا يمكن أن يعزز الشفافية وينفذ عمليات التدقيق ومن ثم يكون لدينا فهم أفضل لما حدث فى بورتوريكو وكيف وصلنا إلى هذه الفوضى ، إن ذلك يؤثر على جزيرة يعيش فيها ما يقرب من 60% من الأطفال في فقر حقيقي مثل العالم النامي والذي يختلف عن الفقر في البر الرئيسى للولايات المتحدة". وللدائنين وجهة نظر مختلفة جدًا عن إعلان الإفلاس، حيث  حذر البعض من أن تصبح بورتوريكو "الأرجنتين المقبلة" ، والبعض الآخر أعلن أنها ترقى إلى القيام بسرقة علانية.وقال جون بورسكو، وهو مواطن بورتوريكى ومؤسس  لـ منظمة من أجل بورتوريكو، وهى منظمة غير حكومية تركز على التنمية الاجتماعية والاقتصادية، "إن الأزمات جعلت الإفلاس حتميًا، ولكن يمكن أن تفسح المجال أمام مستقبل أفضل للجزيرة".

وأضاف "نحن نرغب في  الابتعاد عن تصدير السلع المادية، كما فعلنا في الماضي، لإنتاج ما نسميه الابتكار ، تصدير المعرفة والتكنولوجيا والخدمات ، وهي أساس صادرات القرن الـ 21 ، وهذا يحدث في المدى الطويل، أما على المدى القصير والمتوسط ، فنحن بحاجة إلى تطوير بورتوريكو كوجهة، لأننا وجهة جذابة بشكل ملحوظ للزوار من أنحاء العالم كافة ، ونحن نعتقد أننا يمكن أن نضاعف بسهولة عدد زوارنا على مدى الأعوام الخمسة المقبلة ، وتحقيق 7 مليارات دولار أرباح إضافية خلال تلك الفترة ، ومع ذلك فإن أهم نقطة أثيرت بالنسبة للكثير من البورتوريكيين لم تكن تتعلق بالملاءة، بل بالسيادة ، وكثيرًا ما ينظر إلى واشنطن على أنها أكثر من مجرد عصا ، وغالبًا ما يشار إلى الجزيرة بإسم مستعمرة من قبل سكانها ، كما أن المحادثات حول بورتوريكو لتصبح الولاية الحادية والخمسين ، أو أمة مستقلة بذاتها ، قد أثيرت مرة أخرى".

وتابعت ممثل الكونغرس الجمهوري جينيفر غونزاليس في وقت سابق من هذا العام "المشكلة الأساسية هي الحالة القانونية للجزيرة وعدم المساواة، ولن يصل الاقتصاد إلى إمكاناته حتى يتم التعامل مع بورتوريكو على قدم المساواة بين بقية الولايات ، وقد قدمت مشروع قانون لجعل الجزيرة ولاية أميركية في حلول عام 2025 ، لدينا حالة إقليمية في الجزيرة دون أن نكون دولة ولا ولاية، لذلك نحن في طي النسيان". 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جزيرة بورتوريكو التابعة للولايات المتحدة الأميركية تعلن إفلاسها جزيرة بورتوريكو التابعة للولايات المتحدة الأميركية تعلن إفلاسها



هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تعيش النجمة اللبنانية هيفاء وهبي حالة استثنائية من النشاط الفني والتألق الجمالي في صيف عام 2026، حيث نجحت كعادتها في خطف الأنظار وتحويل منصات التواصل إلى ساحة للاحتفاء بأناقتها المترفة. فبعد إطلاقها لأغنيتين حققتا نجاحاً واسعاً، أحيت الأيقونة اللبنانية ليلة غنائية حاشدة في العاصمة الأردنية عمّان، أطلت فيها بمظهر ينبض بالحيوية والترف، مؤكدة حضورها كواحدة من أبرز ملهمات الموضة في الوطن العربي. وفي حفلها الأخير بعمّان، بدت هيفاء متوهجة على المسرح بفستان طويل يحاكي سحر البحار من توقيع المصمم اللبناني العالمي جورج حبيقة. تميز التصميم بقصة "الأوف شولدر" ذات الحواف المنحنية مع تصميم متداخل ينحت الخصر ببراعة، وجاء مرصعاً بالكامل بتطريز كريستالي تتداخل فيه تدرجات الأزرق والفضي، وتتدلى منه حبات الكريستال البراقة لتتماشى مع ...المزيد

GMT 11:31 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 19:06 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

فرص جيدة واحتفالات تسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 11:12 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 15:23 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

عراقيل متنوعة تسيطر عليك خلال الشهر

GMT 14:54 2018 الأربعاء ,21 آذار/ مارس

بطاقة سعادة ودوام مرن لموظفات شرطة عجمان

GMT 19:49 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

دبي.. تصرفات عقارية بـ 183 مليار درهم منذ بداية العام

GMT 18:51 2015 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

قضية تجسس تؤدي إلى سقوط الحكومة في البيرو

GMT 22:08 2016 الثلاثاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

قد يُذهلك كمّ السعرات الحرارية التي نستهلكها في مضغ العلكة

GMT 04:40 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

أوبو تستحوذ على قمة الهواتف الذكية في الصين

GMT 18:30 2021 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

ديكورات مطابخ عصرية بالخشب واللون الأبيض تعرف عليها

GMT 21:34 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates