قوات عراقية متّهمة بممارسة انتهاكات مروّعة ضد المدنيين في الموصل
آخر تحديث 18:45:31 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

قوات عراقية متّهمة بممارسة انتهاكات مروّعة ضد المدنيين في الموصل

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - قوات عراقية متّهمة بممارسة انتهاكات مروّعة ضد المدنيين في الموصل

قوات عراقية
بغداد ـ نهال قباني

تصطف الدبابات والعربات المدرعة احتياطيا، تحت جسر الموصل الخامس، الذي يعبر نهر دجلة شمال المدينة القديمة، ووسط حشد من الجنود، الذين يستريحون على آلاتهم، يوجد رجل، تم تجريده من ملابسه إلى زوج من السراويل الفضفاضة ويداه مربوطة، ويتم دفعه، وأحد الجنود يحمله من الشعر، بينما يركله آخر من الخلف، ويطلب الأسير الرحمة بينما يتم حشد الجنود حوله، وفي النهاية، يتم  اقتياده إلى مركز احتجاز مؤقت، وإعداده لفحص الهاربين من مدينة الموصل القديمة.

واعتبرت المدينة العراقية، مكانًا مستمرًا للقتال، وكانت نهاية لتنظيم "داعش"، حيث تم الإعلان عن تحرير المدينة الأسبوع الماضي وبدأت زوجات بعض المقاتلين بهجمات انتحارية عندما اقترب الجنود العراقيون، ويعمل الجنود العراقيون على النظر في أي شخص ما زال محتجزا داخل البلدة القديمة كعدو. 

وقال الرقيب فاضل، وهو جندي من الفرقة العراقية التاسعة المدرعة، أنّ "كل الرجال هناك مع "داعش"، ومعظم العائلات من "داعش" ونتيجة لذلك، أصبحت معاملة الجنود للمدنيين أكثر صرامة، ولا يقدم سوى القليل من المساعدة للنساء والأطفال والشيوخ الذين يعانون من الهزال والذين يكافحون من أجل سلامتهم في ظل الحرارة الحارقة ويتم الاشتباه في أي رجل فى سن القتال بأنه جهادي يحاول الفرار، و يوجد تقارير متزايدة عن عمليات إعدام سريعة خلف خطوط الجبهة، حيث تحذر جماعة حقوق الإنسان أن الالتزام بقوانين الحروب قد انهار

وشاهدت "التلغراف"، رجلا يحتجزه جنود يعتقد أنهم من القوات العراقية لمكافحة الإرهاب، الأسبوع الماضي، بالقرب من أنقاض مسجد النوري الشهير، ويرتدي قميصًا وبنطالًا من الجينز بشكل محرج ويديه مربوطة خلف ظهره بقطعة من القماش، رأسه قد انحنى، يمشي دون احتجاج، قبل أن يدفعه الجنود إلى متجر في منزل متهدم وقد سمع دوى طلقات للرصاص، وخرج الجنود ليعودوا إلى مواقعهم في خط المواجهة، وتم قصف المبنى الموجود بداخله الرجل ووقع ميتًا على سرير من الأنقاض، ويداه لا تزال مرتبطة معًا وتقول منظّمة "هيومن رايتس ووتش" إن هناك شهادات "عديدة" من شهود العيان عن التعذيب وعمليات القتل خارج نطاق القانون.

ويبدو أن هناك  شريط فيديو جديد، تم تصويره أخيرًا في المنطقة، يظهر مجموعة من الجنود يضربون أحد المحتجزين ضربًا مبرحًا قبل أن يلقوه من منحدر على ضفاف النهر ويطلقون النار عليه، و جثة رجل آخر موجودة بالفعل هناك، وليست هي المرة الأولى التي تتهم فيها القوات العراقية بتنفيذ فظائع في معركة تحرير معقل "داعش" وفي مايو/أيار، خاطر المصوّر العراقي علي أركادي بحياته لتوثيق التعذيب وكان على نطاق واسع من قبل المشتبه بهم من قبل وحدة عراقية نخبة، لكن المراقبين يقولون إن العنف المستهدف أصبح أكثر صرامة مع اقتراب معركة الموصل

وبيّنت الباحثة في منظّمة "هيومن رايتس ووتش"، بلكيس ويلي، أنّه "في العراق لقد أعطاني العديد من الشهود على خط المواجهة تقارير مفصلة ليس فقط عن زيادة كبيرة في التعذيب والقتل خارج نطاق القضاء من المشتبه بهم، بل والقبض عليهم وهم يفرون من المدينة القديمة"، وأضافت أن القوات "وضعت انتصارا لقوانين الحرب، ووصف العقيد سعد المتحدث باسم الفرقة التاسعة الاتهامات بأنها "اختلاقات"، "نحن نعامل السجناء وفقا للقانون".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قوات عراقية متّهمة بممارسة انتهاكات مروّعة ضد المدنيين في الموصل قوات عراقية متّهمة بممارسة انتهاكات مروّعة ضد المدنيين في الموصل



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 18:06 2026 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

مي عز الدين تقدم "فرق شاسع" في 12 حلقة بموسم رمضان 2027
 صوت الإمارات - مي عز الدين تقدم "فرق شاسع" في 12 حلقة بموسم رمضان 2027

GMT 19:12 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 14:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 20:28 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:45 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 21:04 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مغاسل الرخام تضفي جمالًا على ديكور الحمامات

GMT 05:55 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

حارس الفتح يأسف للهزيمة في كأس خادم الحرمين

GMT 17:43 2014 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

تامر حسني .. باعث الأمل ومحطم اليأس

GMT 19:20 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الأحد 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates