عمدة بلدة يستعمل الساطور لمهاجمة مسلمي الروهينغا في بورما
آخر تحديث 04:10:02 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

عمدة بلدة يستعمل الساطور لمهاجمة مسلمي "الروهينغا" في بورما

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - عمدة بلدة يستعمل الساطور لمهاجمة مسلمي "الروهينغا" في بورما

مسلمي "الروهينغا" في بورما
لندن - سليم كرم

في خضم إطلاق الرصاص والقنابل الصاروخية في وقت مبكر من صباح الأحد، التقط مولوفي مبارك صورة للمهاجمين قبل فراره، وهم خليط من الجنود النظاميين والحراس يرتدون ملابس مدنية ومسلحون بالعصي والسكاكين، غير أنه في وسط الفوضى، ظهر الرئيس المحلي، أو رئيس البلدية، الذي وعد قرويين الروهينغا بالأمان في اليوم السابق، إلا أنه كان يحمل ساطورًا.

وذكر السيد مبارك البالغ من العمر 33 عاما في مقابلة مع صحيفة "تلغراف" البريطانية: "هاجموا قرية سانغانا، وهي قرية أخرى تبعد ثلاثة كيلومترات، في اليوم السابق، وشاهدناها إسقاط القنابل عليها من طائرات الهليكوبتر"، وأضاف "لذلك كنا خائفين، لكن الجيش والرئيس قالا لنا إن علينا ألا نهرب من المناطق التي كان فيها الإرهابيون، وأننا سنكون في مأمن إذا بقينا في المنزل، أعتقد أنه كان فخا".

وكانت حكومة اونغ سان سو كي قد ذكرت في وقت سابق أن هناك عملية لمكافحة الإرهاب ضد جماعة متمردة مسلحة أعلنت مسؤوليتها عن عدد من الهجمات القاتلة على مواقع حرس الحدود في ولاية راخين بالبلاد، وفي كل يوم منذ ذلك الحين، عبر آلاف الأشخاص الحدود إلى بنغلاديش المجاورة في ما تصفه جماعات حقوق الإنسان بأنه حملة متعمدة للتطهير العرقي والإبادة الجماعية - وهي ادعاءات تنكرها بورما، المعروفة أيضا باسم ميانمار، حيث يصعب الوصول إلى المنطقة لأنها مقيدة من قبل الجيش البورمي، لذلك من الصعب التحقق من أية إحصائيات، غير أن العديد من روايات شهود العيان توحي بأن المسؤولين الحكوميين المحليين، وغالبا ما يقودون مجموعات أهلية مدنية، يتعاونون مع الجيش لحرق المنازل وارتكاب مذابح ضد المدنيين العرقيين في الروهينغا بجميع أنحاء الولاية.

وتحدث الناجون من الهجمات على ست قرى منفصلة عن رؤية مسؤولين بالحكومة المحلية يشاركون في هجمات دموية اجتاحت المنطقة خلال الأسبوعين الماضيين، وأكدوا أن الجنود كانوا يرافقهم رجال يرتدون ملابس مدنية ومسلحين بالعصي والسكاكين والساطور، الذين حددهم اللاجئون الروهينغا كأعضاء في جماعة راخين، وهي الأغلبية العرقية في ولاية راخين.
وهناك توترات طويلة بين الطائفتين، وتشمل المشاركة المزعومة للمسؤولين مساعدة الجيش على تحديد المنازل التابعة لمدنيين روهينغيا في القرى المختلطة؛ والمشاركة في القتل؛ والوعود الزائفة لتقديم الأمان.

وقال نورول أمين (33 عاما) إن مثل هذا الوعد أقنعه باللجوء إلى مستوطنة تولا تولي، وهي قرية خليطة  بين راخين وروهينغيا، بعد أن شاهد الجنود النظاميين والحراس يقتلون زوجته وأطفالهم الثلاثة وأمه ووالدته في قرية جاراتابيل المجاورة يوم 28 أغسطس/آب، مضيفًا "أن الجنود أطلقوا النار على الأشخاص باستخدام الرشاشات، رأيت أطفالا صغارا مُلقى بهم في المنازل المحترقة".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عمدة بلدة يستعمل الساطور لمهاجمة مسلمي الروهينغا في بورما عمدة بلدة يستعمل الساطور لمهاجمة مسلمي الروهينغا في بورما



تعرف على أجمل إطلالات إيما كورين اليومية بتصاميم عصرية

واشنطن - صوت الإمارات
إطلالات نجمة ذا كراون اليومية بدت مختلفة عن الاطلالات الساحرة التي لفتت أنظارنا في دور الليدي ديانا. واللافت إطلالات نجمة ذا كراون اليومية بتصاميم كاجوال مع الملابس الشبابية والمريحة بعيداً عن المبالغة والصيحات الفاخرة.اليوم لا بد أن تواكبي  أجمل إطلالات نجمة ذا كراون ايما كورين اليومية باختيارها أجمل التصاميم الكاجوال. اطلالات نجمة ذا كراون اليومية يمكن أن تكون من اختيارك مع تألقك بأسلوبها في العديد من الاطلالات بأجمل صيحات البناطيل الكاجوال المستقيمة والتي لا تصل الى حدود الكاحل ليتم تنسيقها مع توبات الهودي الشبابية والقبعة العصرية التي يمكنك وضعها بكثير من البساطة. كما انتقي من اطلالات نجمة ذا كراون اليومية موضة البناطيل المخملية المستقيمة مع التوبات البيضاء الكاجوال والبارزة من خلال الرسمات والشعارات الشبابية ...المزيد

GMT 18:57 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 16:41 2020 الخميس ,30 إبريل / نيسان

فساتين زفاف فخمة سعودية

GMT 02:35 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على مناطق الفلل السكنية الآكثر طلبًا في مدينة دبي

GMT 03:44 2018 الأحد ,16 أيلول / سبتمبر

هاتف Huawei Y7 Prime 2018 سعر ومواصفات

GMT 14:56 2017 الأحد ,29 كانون الثاني / يناير

السعال من الأمور المفاجئة التي تسبب الإغماء

GMT 17:46 2017 الأحد ,29 كانون الثاني / يناير

محمد بن راشد ينعي الشيخة شيخه بنت سعيد بن مكتوم آل مكتوم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates